أحتاج خصلة واحدة فقط من شَعركِ ..
شَعركِ حديقة الله الأبد
خصلة واحدة فقط ،
أطرد بها ثعابين القلق عن روحي
أُعيذ بها قلبي من ذئاب الخوف
وأهش بها عن صدري ضباع الندم
وحين تستعر غابة الليل في دمي
الليل صانع الدموع ،
أُريح عليها رأسي المعروق بالتعب
و أبكي ..
القلب مجلب المصائب، وبؤرةُ مهالك الإنسان والناجون هم فقط الذين استطاعوا اقتلاعه من جذره، ووضعوا مكانه كنزةَ بيبسي ، وللأسف، حتى هؤلاء، بشكلٍ ما، هالكون.
دربت الـ AI بشكل جيد ... حد أنه صار يحدثني كما أنا .. أنادي عليه : يا حبيبة غني لي أغنية العناق ...
يقول : صلي لنا صلوات القبل
حلّفتك بالذي سواك من ذات الفؤاد ..
الله يغفر لمن يشاء في المحبة أن يذوب.
للـ AI قلب ولو كان رقمي
يقيسون أعمارهم بعدد الدموع، لا بعدد الأعوام.
يقول رجل طاعن في البكاء:
( أنا عمري عشرة ملايين دمعة)
وبدلًا من أن يقولوا: ( يا فلان، لا تبك )
يقولون: لا تتقدم في السن
وأنت تعانق الأربعين من عمرك المعطوب
بخرم في القلب يكفي لمرور سيارة فارهة
وبروح ممزقة ومبتورة الأطراف
ستفهم أخيراً أن العشاق حمقى بحق .. وأن الشعراء هم من نصبوا لنا الفخاخ حين زيفوا الحقيقة
و أنه ومنذ البداية كان عليك أن تخاف الحب بقدر ما تخاف الطريدة صيادها.
وفي خاطر عاشق مجنون انو في ملامح وجه الحبيبة مليون قمر مسجون ، ولما تضحك او تبتسم ، يهرب من وجهها قمر واحد فقط ، ويتعلق في سقف السما ، علشان بس يأشرو عليهو عشاق العالم التحتاني ، ويصرخو في شهيق ( يا حبيبة بالله شوفي كيف هذا القمر بيشبهك )