نعم إنّنا نؤمن بأن الله خلق السماء والأرض وكل ما يُرى وما لا يُرى،أمثال الأشياء الكثيرة التي تعيش معنا وليس باستطاعتنا رؤيتها كالرّوح، والحب، والشوق...
@MissCaf25923009 صحيح لو الواحد منا سأل: ليش الكهرباء ما بتشتغل؟
السؤال مهم لكن ما بيغيّر شي لحاله
التطور بيصير لما نبدأ نفحص هل في عطل؟ نجرب نصلّح ونتعلم السبب ونمنع المشكلة تتكرر
ما جدوى السؤال؟
يروي أنتوني دي ميلو أن راهباً سأل معلمه: "من أين أتت كل تلك الجبال والأنهار والأرض والنجوم؟" فأجابه: "من أين يأتي سؤالك؟"
نولد كسؤال، نعيش مع الأسئلة، ونمضي كسؤال يحمل ختم النهايات.
أسئلة تراودنا، تقلقنا أو تدهشنا أمام كونٍ يبقى لغزاً مهما حاولنا استكشافه وتفسيره، أسئلة حول عقائدنا أو إيماننا أو تعدد أدياننا وإسقاطاتنا على الله.
أسئلة حول آلامنا وتجاربنا، حول المخاض والولادة والموت، حول اللقاء والفراق، حول عجزنا أو ثقتنا بفائق قوتنا وغرورنا، حول غرائزنا وتوق روحٍ قد تكون موجودة أو لا، حول السلم والحرب وغريزة البقاء، حول الحب والكراهية...
أسئلة حول دور الإنسان والغاية من وجوده أو انعدامها...
محيط من الأسئلة نغوص فيه لنبحث عن لآلئ نادرة نتمرأى في بريقها الذي يعيدنا إلى السؤال.
فما جدوى التساؤل حين تكفينا الدهشة أمام كونٍ لا سلطة لنا عليه وينبض بالحياة، غير آبهٍ بالسؤال أو الجواب؟
The US prioritizes efficiency and growth even if inequality increases while Europe prioritizes fairness and stability even if growth is relatively slower
2/2 The Paris Accords also underscored a harder truth great powers ultimately pursue their own interests even when their allies are left to live with the consequences
1/2 Vietnam remains a reminder that participation in war does not guarantee participation in peace When strategic decisions are controlled by great powers smaller allies often discover that their role on the battlefield is larger than their influence at the negotiating table
@OthmanAlomeir As Kissinger watched the evacuation of American troops
From South Vietnam , Kissinger observed , “To have the United States as an ally is really a joy these days.”
Farewell Alan Greenspan In an era before social media you managed to rattle global markets with a single phrase "Irrational Exuberance." Decades later those two words remain part of the vocabulary of every investor and every financial bubble
مجرد الاتصال برئيس الجمهورية من قبل المسؤولين الأميركيين والقطريين يعني أن لا بديل عن الدولة وخلال الإتصال لم تتم مناقشة شكل الخلية التي ستتولى آليات منع الإشتباك
لا بديل عن الدولة فليفهم من يفهم
ضربة معلم!
أكيد الشيخ زايد ما رح ينام الليلة المستثمرون حول العالم يحزمون حقائبهم الآن تاركين الإمارات وسنغافورة وسويسرا ومتجهين إلى لبنان للاستفادة من فرصة لا تعوّض دفع 500 K$ مقابل إقامة في بلد لم يستعد بعد ثقة مودعيه ولا ثقة المستثمرين
يا لها من منافسة شرسة!
الله لا يجبرك
كلا لا يجب التحقيق مع الصحافي قاسم قصير - بل يجب ان نشكره،
السؤال موجه اليوم الى عامة الشعب اللبناني والى المسؤولين، هل لا تزال الدولة العميقة التابعة للمانعة تعمل لصالح إيران ؟؟
🛑
سعادة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العامة، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدولة اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام بناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوات اللبنانية
The article reminds us of the lesson of South Vietnam in1973those who do not control the strategic decisions do not necessarily have an influential seat at the negotiating table Participation in war does not automatically translate into participation in shaping the terms of peace
@GhasanCharbel@Ameen_media When you are a junior party in the Middle East , you have little say in the solution . We saw that in Vietnam , where the South Vietnamese in the end had no say with the paris accord of 1973.