مقطع متداول يُبكي القلوب…
رجل أعمال يشتري عقاراً بقيمة مليون ريال في مزاد علني بتبوك (بموجب قرار محكمة التنفيذ)،
وبمجرد ما عرف إن الورثة سيدتين ومعاقين ومحتاجين للعقار…
رجع العقار لهم فوراً بدون مقابل.
ما أخذ ولا ريال، ورفض حتى الشكر.
هذا الموقف مو بس كرم… هذي أخلاق سعودية أصيلة ترفع الرأس.في زمن الكل يدور ف��ه على مصلحته، يطلع رجال يثبت إن الضمير مازال حي.
شاهد المقطع للنها��ة وقولي بصراحة:
هل تتوقع تشوف مثل هالمواقف تكثر؟ ولا صارت نادرة؟
الله يجزاه خير ويبارك في ماله وأهله.
كان إسمه حرام .. ثم أصبح إسمه عيب .. ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية .. ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور .. ثم ��صبح إسمه يمثل نفسه .. ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق .. ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك .. ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره! .. ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده .. هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي
الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ ..!
" كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ "
لو أن هذا المشهد وقع في أي مكان خارج الغرب، لامتلأت الشاشات والبيانات بالحديث عن "القمع" و"انتهاك حقوق الإنسان"، ولتحول إلى قضية رأي عام عالمي.
ولو كانت الضحية تنتمي إلى فئة تحظى باهتمام إعلامي وسياسي واسع في الغرب، لربما شهدنا موجة إدانات عاجلة، واجتماعات، وعقوبات، وحملات تضامن لا تتوقف.
أما عندما تكون الضحية متظاهرة سلمية مؤيدة لفلسطين، فإن كثيرين يلتزمون الصمت، أو يبررون ما حدث، أو يتجاهلونه تمامًا.
هذه الازدواجية في المعايير هي ما يثير التساؤلات.
شاهد
الشرطة الألمانية تعتدي بعنف على فتاة كانت تشارك في احتجاج سلمي مؤيد لفلسطين، في واقعة أثارت انتقادات واسعة على مواقع التواصل، وسط اتهامات بازدواجية المعايير في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
فى يوم الملك نزل بعربيته والجو كان برد جدا ولما وصل للسيدة عائشة شاف راجل قاعد على جنب وقف وسأله انت قاعد كده ليه الراجل قاله كنت جاى اشوف شغل يابيه والليل دخل ومعرفتش اروح الملك قاله انت منين قاله من البحيرة وجاى اشوف لقمة عيش هنا فى مصر
الملك قاله انت اكلت الراجل قاله على اللقمة اللى خرجت بيها من البيت والحمد لله
الملك اداله قلوس وسابه ومشى
وطول ال��ريق وهو راجع للقصر فضل ساكت واول مالنهار طلع جمع كبار المسؤلين وحكالهم حكاية الراجل وقالهم انا بفكر اعمل مكان اى حد جعان يروح ياكل فيه وكانت دى بداية فكرة مطعم الملك فاروق الخيرى وبعد الاجتماع امر الحكومة بشكل رسمى تعمل مطعم فى وسط البلد وتحديدا فى باب الشعرية لكن الملك ركز على حاجة مهمة اوى وهى ان الفقرا وهما بياخدوا الاكل ميحسوش ان حد بيعطف عليهم علشان كده خلى الوجبة بقرش واللى معهوش ياخد الوجبة ببلاش وعين وقتها طباخ كبير من القصر ليشرف على الاكل
وفضل المطعم يطعم الغلابة 20 سنة لحد ثورة يوليو وبعدها صادروا كل ممتلكات الملك وقفلوا المطعم
ولحد دلوقتى اليافطة اللى مكتوب عليها مطعم فاروق الخيرى موجودة علشان تفكرنا بالحاجة الحلوة اللى ضاعت
رحم الله رجلا حاول التاريخ تشويه صورته
Los robos de Argentina en el Mundial:
- 🇩🇿 Roja perdonada vs Argelia
- 🇦🇹 Goles ilegales a Austria
- 🇯🇴 Penalti robado a Jordania
- 🇨🇻 Atraco a Cabo Verde
- 🇪🇬 Gol y penalti robado a Egipto
- 🇨🇭 Expulsión a Suiza
- 🏴 Roja perdonada vs Inglaterra