بفضل تمسك المسلمون في الغرب بأكل الحلال ولم يأخذوا بفتاوى (سم وكل) أدى لانتشار اللحم الحلال
بل حتى المطاعم الغير مسلمة والسوبرماركت صارو يبيعون (حلال)
🔸️كذلك التمسك بالصلاة في المطارات أدى الى فتح مصليات بمعظم مطارات العالم
لا تجامل في دينك
الفطرة تنتصر
بكاء وصراخ على الهواء مباشرة…
رئيس بلدية مستوطنة مرغليوت، إحدى البلدات الحدودية مع لبنان، يظهر متأثرًا بشدة جراء رشقات حزب الله الصاروخية، قائلاً:
"كريات شمونة والبلدات الحدودية المحيطة بها تعرّضت لدمار مادي ونفسي كبير، والدولة فشلت… ولا يوجد أي حل للعيش في هذا الجحيم."
محطات (1):
1- يتابع المرء في قلق تزايد الاختراقات الاستخباراتية التي طالت أجهزة الإدارة الإيرانية، وتنامي عمليات الاغتيال الناتجة عنها، ومع يقيننا -بحسب التجارب السابقة- أن هذه الاغتيالات لا تحدث إرباكا في المشهد السياسي العام بقدر ما تحدث إرباكا واضحا في البنية التنظيمية والعملياتية؛ فإن الخيار الأنسب -مع تباطؤ الكشف عن الجواسيس- يتمثل في تشكيل قيادة سرية محكمة لا تعرفها الأجهزة المعادية، تتولى إدارة العمل اليومي بكفاءة ومرونة.
وواضح جدا أن تكرار عمليات الاغتيال لم يؤد إلى إضعاف الخصوم، بل أسهم في كثير من الأحيان في إعادة تشكيلهم وظهورهم بصورة أكثر صلابة؛ إلا أن ذلك لا يمنع من إضعاف الروح المعنوية أو تأخير عمليات النصر.
2- من الأفضل في هذه الفترة متابعة الكتابات العالمية التي يطرحها المحللون السياسيون في مختلف دول العالم، ومن بينهم الكتاب العمانيون؛ لما تتضمنه من قراءة معمقة للوضع الراهن، وكشف لحقائق الميدان، واستشراف للتوقعات المستقبلية، بدلا من الاشتغال ببعض المشاركات التي تصدر من بعض المشاهير الذين اشتغلوا سابقا بالتوعية الدينية أو بمواجهة التيارات الفكرية المنحرفة، ثم تحولوا في هذه المرحلة إلى إثارة الطائفية والنعرات، وهو أمر لا يليق بهذه المرحلة الحساسة.
فليس الوقت مناسبا لمثل هذا الطرح، ولا اللهجة فيه مقبولة، كما أن المحاسبات لا تكون في أوقات الأزمات، بل تؤجل إلى ما بعد أن تضع الحرب أوزارها. وقد نهى الله تعالى عن الخوض في الفتن إبان فورانها لما يترتب عليها من آثار تعم ولا تخص، قال تعالى {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.
ومع اطمئناني إلى اتزان مجمل الكتابات العمانية إلى الآن؛ فإنني أشد على أيديهم، وهم يمثلون هذا المجتمع الذي تميز بالاعتدال والاتزان، والذي ورد في شأنه الثناء النبوي، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم "لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك" فالواجب يقتضي أن تظل كتاباتنا ومواقفنا منضبطة، تنطلق من وعي عميق، وتنسجم مع ما تتبناه الدولة من رؤية قائمة على الحكمة والتوازن في قراءة الأحداث والتعامل معها
الطريق الوحيد لإنقاذ المنطقة وإنقاذ ثرواتنا من نيران الحرب هو طرد قوات أمريكا من دول الخليج.
لا مجال لأي حل آخر، فطردهم هو السبيل الوحيد لتهدئة النيران وإطفاء اشتعال الحرب.
اللهم بلغت.
#ايران#اسرائيل#الامارات
تخيّل لو استيقظت يوماً.. ولم تجد أقصاك؟
ما تشاهده الآن ليس مجرد سيناريو من نسج خيال الذكاء الاصطناعي، بل هو واقعٌ يُحاك ومخطط "إحلال" يجري الإعداد له بدقة خلف الأبواب التي تُوصد اليوم في وجه المصلين.
المسألة لم تعد مجرد تهديد عابر، بل هي محاولة لفرض واقع جديد يمحو الهوية والمكان.
لا تتركوهم ينفردوا به، ولا تجعلوا اعتياد المشهد يُنسيكم عظم المسؤولية.
#سنفتح_أقصانا #سنفتح_أقصانا #سنفتح_أقصانا
دول الخليج حاولت وكانت قادرة على حل الأزمة دبلوماسياً برعاية #عمان وبالفعل كان هناك حل دبلوماسي وشيك، لكن أمريكا وإسرائيل أرادوها حرب وأشعال المنطقة!
لذا من الطبيعي جداً أن الدول التي أختارت الحل الدبلوماسي تنأى ببلدانها وشعوبها من نيران حرب لم تختارها ولا تؤيدها!
تحية تقدير وإجلال لقادة دول مجلس التعاون الخليجي على حسّهم وفهمهم العالي للمخاطر الناتجة من هذه الحرب التي سعوا لتفاديها.
#السعودية
#عمان
#الكويت
#قطر
#البحرين
#الإمارات
كيف نتحالف نحن مع بلطجي يضع مراكزه العسكرية في أراضينا ويعتدي على الآخرين ويمزق رؤوس اطفالهم، ثم عندما يردون على إعتدائه بقصف مراكزه العسكرية في بلادنا نتحدث عن أمانة الشراكة والإستقرار والتعاون الإقليمي !! نحن أصبحنا حتى لا نعرف كيف نفكر كشعوب، لأننا ننتمي لعالم سحابي لا وجود له والله المستعان !!
تحقيق "الغارديان" عن مساهمة شركة في الإبادة الجماعية في غزة:
- تمتلك شركة MBDA مصنعًا في ولاية ألاباما الأمريكية ينتج "أجنحة" تُركّب على قنبلة GBU-39 التي تصنعها شركة بوينغ
- هذه الأجنحة تنفتح بعد الإطلاق وتسمح بتوجيه القنبلة بدقة نحو الهدف
- عائدات الشركة الأمريكية MBDA Inc. تمر عبر MBDA UK، الواقعة في هيرتفوردشير في بريطانيا، التي تحول الأرباح إلى المجموعة الأم MBDA التي يقع مقرها في فرنسا
- وزّعت MBDA في العام الماضي ما يقرب من 350 مليون جنيه إسترليني كأرباح لثلاثة من كبار المساهمين فيها: شركة BAE Systems البريطانية (أكبر شركة دفاع في بريطانيا)، وشركة Airbus الفرنسية، شركة Leonardo الإيطالية