ردود الفعل على تغريدة الأمير #الوليد_بن_طلال متوقعة كالعادة وعليهم أن يقتنعوا بأن الأمور عادت لواقعها الحقيقي مهما كانت محاولات تجميل واقع الأندية الأخرى لأن الأساس الذي بني عليه الهلال مختلف تماماً .. قبل الدعم بعد الدعم ..#الهلال ثابت والبقية متحركون .. وسيذكر التاريخ بأن أبوخالد @Alwaleed_Talal هو قائد المرحلة الإستثنائية والمفصلية في تاريخ الهلال وعرابها ..
لم ألتقي به أو أعرفه شخصيا ولكن سمعته وحديث الناس عنه بأنه رحل رجلٌ طيب، دائم الابتسامة ونقي القلب، والناس شهود الله في أرضه.
رحم الله رعد أبا الخيل رحمة الأبرار وأسكنه فسيح الجنان وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
فرحة #البطولة التي تستمر مع المنافسين لأيام وأسابيع بل ولأشهر هي عند #الهلاليين لا تتجاوز الساعات ، تنتهي لديهم بانتهاء لحظة التتويج .
والسبب كما نراه هو في علاقة #الهلال الدائمة مع تحقيق البطولات ومضاعفة أرقامها .
🔶 مصادر خاصة |
مع اقتراب نهاية مجلس إدارة ضمك في سبتمبر المقبل، بعد أربع سنوات من العمل، تلوح ملامح مرحلة جديدة قد تشهد عودة صالح أبو نخاع للبيت الضمكاوي عبر منصب تنفيذي أو فني، إلى جانب ترشح رئيس جديد يملك خبرة سابقة داخل النادي ومعرفة بتفاصيله.
كل التوفيق لضمك في المرحلة المقبلة، والعودة السريعة إلى دوري روشن 💛❤️
@salehabunkaah
#ضمك #ضمك_فوق_الجميع #دوري_يلو #دوري_روشن
@A_al3mer كلام جميل أخوي عبدالرحمن .. لكن المسألة مسألة إمكانات وقدرات لاعبين ..
التأسيس يبدأ من البراعم حتى تُعد منتخبًا قويًا ومنافسًا شرسًا ولنا في الأشقاء المغربيين خير مثال ..
عملنا عشوائي منذ عرفنا منتخبنا .. والمسكنات والحلول المؤقتة لن تجدي نفعًا .. الله يعطينا خير القادم
ختامًا ..
الجانب الأهم بكل شيء، المشجع ..
لابد النادي يكون قريب من المدرج ..
بسماع الإدارة لهم، بقرب اللاعبين منهم ..
بالتذاكر المنطقية، مفرقة أو موسمية ..
بتفعيل جانب رعاة النادي لهم ..
مدرجك أساس نجاحك قبل كل شيء ..
بالتوفيق لمن يصنع لنا الفخر والفرح💙
ملف المحليين ..
ولأنك مريت بمرحلة بناء فاشلة، فاليوم ما تملك وفرة محلية تخليك تجيب وسط ثالث أجنبي ..
الظهير مهم ويكمله حسان وكنو بالتشكيلة ..
أرى الثابت هم القائمة أدناه (11 لاعب)
يتبقى 4 عناصر ما بين جديد وصاعد، منهم مهاجم بديل.
إدارة رياضية ..
هنا تُرسم هوية الهلال باختيار مدرب يناسبك ..
وعلى هذه الهوية تبني فئات سنية بمدربين على نفس المدرسة تتنج مواهب جاهزة للفريق بأي لحظة..
تفاصيل مبسطة عن الإدارة الرياضية:
نقاط رئيسية لابد تقف عليها الإدارة ..
أهمها بكل تأكيد جعل القرار الفني بيد إدارة رياضية تملك الخبرة الكاملة، ومنها عودة الهلال لهويته الهجومية..
العمل لا يبدأ مع فترة الانتقالات، بل اليوم ..
تفاصيل بسيطة بتكلم عنها ⬇️
قد يُدرك الإنسان متأخرًا أن الله حين أغلق بابًا في وجهه، كان يفتح داخله بابًا أعمق … للفهم، والحكمة، والرحمة.
واسم ذلك الباب:
"الاحتمال الخامس"
بقلم: تركي بن طلال بن عبدالعزيز
جدول «خيقي بيقي خذ يا رفيقي»..!
مرّ علينا واحد من أغرب المواسم وأكثرها إثارة للجدل، ليس فقط داخل الملعب، بل حتى خارجه، بسبب جدولة بدت وكأنها تُدار بعشوائية أو بقلة خبرة وقلة “دبرة” إن جاز التعبير.
جدول هذا الموسم جاء بطريقة تجعل المشجع البسيط قبل المتخصص يتساءل: هل ما يحدث عمل احترافي فعلًا؟
أنا هنا لا أشكك، لكن من الطبيعي أن تصنع الجدولة السيئة ظنونًا سيئة لدى بعض الجماهير، خصوصًا عندما يشعر الجميع بأن هناك فريقًا حظي بظروف مريحة، بينما آخرون يواجهون ضغطًا واستنزافًا متواصلًا.
كيف يمكن أن يخوض فريق مباريات متتالية سهلة ومستقرة، بينما فرق أخرى تدخل سلسلة مواجهات مرهقة وصعبة دون أي توازن؟
كيف يُطلب من الهلال أن يلعب في القصيم ثم الدمام ثم يغادر مباشرة إلى جدة لخوض نهائي بطولة أخرى وبعد ذلك يلعب مباراة الدوري التي يحدد من خلالها البطل، بينما منافسه يلعب ثلاث مباريات متتالية في الرياض؟!
وكيف يمكن إقناع الجمهور بعدالة المنافسة عندما تُوضع مواجهات النصر أمام الهلال والأهلي أثناء بطولة أفريقيا، في توقيت تم فيه تجريد الهلال من أهم أسلحته بغياب ياسين بونو وكاليدو كوليبالي، وتجريد الأهلي من أهم عناصره بغياب إدوارد ميندي وفرانك كيسيه ورياض محرز؟!
كيف يمكن أن يقتنع المشجع بأن المنافسة تسير بعدالة بينما بعض الفرق تُحرم من نجومها الأساسيين في أهم مراحل الموسم بسبب توقيت لا يراعي الظروف القارية والدولية؟!
وكيف يمكن أن يلعب فريقان يتصارعان على الهبوط في اليوم نفسه ولكن بتوقيتين مختلفين، كما حدث مع ضمك والرياض و في الجولة قبل الأخيرة ؟!
بل كيف تُقام مباراة بحجم الأهلي والنصر بعد نهائي آسيوي بأربعة أيام فقط، وخارج أرض الأهلي المنهك بدنيًا وذهنيًا؟! الذي خسر التنافس على اللقب بسبب هذه المباراة !؟
الحقيقة أن أخطاء التنظيم هذا الموسم لا يمكن حصرها، والرابطة فشلت في إقناع أبسط مشجع بأن ما يحدث يُدار وفق معايير احترافية واضحة وثابتة.
والمؤسف أن الأزمة لا تقف عند الجدولة فقط، بل تمتد حتى إلى معايير الدعم للموسم المقبل، التي ظهرت بصورة بعيدة عن الفكر الاحترافي والإدارة الرياضية والتسويقية الحديثة.
الجماهير لا تريد تبريرات… الجماهير تريد عدالة، ووضوحًا، واحترامًا لعقولها، قبل أن تريد بيانات تبرير أو محاولات إقناع لا يصدقها أحد .