تصميم الاختبارات يتطلب إلماماً منهجياً بعلوم القياس والتقويم وبمهارات التواصل الفعّال مع الطلاب، وهو ما يفتقر إليه معظم دكاترة الجامعة مع الأسف.
يجب بأن يخضع المحاضر قبل تعيينه لمساقات متخصصة في بناء الاختبارات وإدارة الفصول لتعزيز جودة التقييم وضمان تجربة تعلمية عادلة وبنَّاءة.
إذا صح ما تم نشره في #فاينل_الحقوق بشأن اعتماد صيغة الصواب والخطأ مع خصم الدرجة بالكامل ( مقابل كل خطأ تمحى إجابة صحيحة ) فإن ذلك يعد إجراءً تعجيزيّاً يفتقر إلى الأسس البيداغوجية - هي المرجعية التي يُبنى عليها المنهاج، طرق التدريس، وأساليب التقويم لضمان تعليم فعّال ومتكامل - التي تضمن تقييماً عادلاً وشاملاً لمعرفة الطالب.