تأثير الأفكار التربويه المسمومة تجاه المرأة من جميع مصادر التلقي في مختلف المراحل العمرية هي السبب لكونها تنتج شخصيات مختلة فكرياً تعاني من الهوَس والإضطراب النفسي والوساوس القهرية ويدعم ذلك الغطاء الإجتماعي الضامن لحماية تلك الشخصيات وتغذيتها وتعزيز وجودها
ودي اقول شي ويارب اقدر اشرحه
ملاحظة: هذه ليست دعوة للتعري ولبس القصير، هذي فقط ملاحظة.
هنا في امريكا، السيقان العارية طبيعة يومية. شورتات الرياضة القصيرة تلبسها اصغر بنت لأكبر عجوز.
حرفيا عمرها ٨٠ لابسة شورت، ركبها معرفطة بالكاد تمشي، بس الدنيا حر والشورت مريح.
تدخل بنت طول بجسم بجمال ساقيها مصبوبة صب، ولا احد يلتفت ولا تنهز شعرة في رؤوس الذكور اللي قاعدين.
بالمطار في كراسي الانتظار جلست عائلة عندهم ٣ بنات وولدين كلهم بعمر الزهر والشباب مراهقين يمكن اصغر وحدة ١٠ سنين.
كلهم شورتات قصيرة جدا، سيقان لامعة جميلة ولا احد رفع راسه، الموضوع طبيعي جدا.
بنتي في فريق الغولف، البنات تنانير قصيرة والشباب شورتات قصيرة أشكالهم جميلة جدا، ولااااا اي ردة فعل!
أتساءل احيانا، هل الفتنة عضلة، كلما طمسناها وقمعناها كبرت وتوحشت؟ ام ان الاعتياد البصري يولد التبلد ويطبع ما يراه الناس في بقاع العالم الآخر فضيحة وانحلال وتفسخ وعُري!؟
هل مفهوم العُري نسبي؟
يعبثون بعقولهم وبصحتهم النفسية وحياتهم الشخصية والإجتماعية وعلاقاتهم بسبب خضوعهم لسيطرة أوهام العين والحسد ، حتى وصل بهم الأمر إلى الحذر من الحيوانات لأنها تصيب بالعين حسب مأثوراتهم التراثية وكل زمن له تحديثاته في مجتمعات الخرافة
فكرة الهيبه فكرة تقليدية جداً يتبناها الأشخاص الذين يعجزون عن بناء شخصية قوية وذكية ومؤثرة ومتوازنة تعتمد على منهجية الجمع بين الفكر والسلوك وفق معادلات أخلاقية وعملية ركيزتها الإحترام المتبادل والوصول لتحقيق أفضل النتائج في كل الجوانب الحياتية بمرونه وكفاءه عاليه
تحديد مأكولات معينه وحتمية الربط بينها وبين الأمراض ومستويات السمنه جهل مركب وانعدام للفهم الحقيقي للنواحي الصحية ..
بكل اختصار : تطبيق التوازن النوعي والكمّي للغذاء وممارسة الرياضة والإهتمام بالجوانب النفسية هو المنهج الصحي لتحقيق جودة الحياة
المتنزهات أماكن عامة وتعتبر متنفس للجميع كل شخص يمارس فيها حريّته السلوكية بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين وليست أماكن خاصة يحق لفرد أو مجموعة تكييفها بما يتوافق مع أفكارهم الشخصية وتصوراتهم ، ممارسات الفرَح في الأماكن العامة سمة من سمات المجتمعات المتحضرة
بالنسبة لي أرى بأنه مصدر "إزعاج" خاصة أن الأمر اصبح يتكرر كثيراً في حدائق #العارضة .
فالحدائق وضعت للراحة والهدوء ومتنفس للأطفال وتجمع العوائل.
فالجميع له حق الاستمتاع بها بعيداً عن الضجيج .
وأنتم ماذا ترون ؟
#جازان#العارضة
لم يكن الأكل في يومٍ من الأيام للمباهاة والمفاخره والإستعراض كما يحصل اليوم في كثير من البيوتات والضيافات والمناسبات الخاصة والعامة ، يجب أن ندرك أن مابين أيدينا من النِعَم كانت مفقوده تماماً وكانت حياة الفقر الشديد هي السائدة في الجزيرة العربية بأكملها
زوجتك ذهبت لأي مكان عام أو فعالية أو مدينة أخرى بدون علمك في هذه الحاله يجب أن تعلم أنك أنت من صنعت هذا الموقف لأنها وجدت لديك خلل في عقلك وتفكيرك وشخصيتك وتكييفك للعلاقة وتعاملك وتفسيراتك وردات فعلك ، من المؤسف أن تكون حبال الثقة والأمان مقطوعة ثم ننظر للآخرين بعين الخيانه
الصداقة الحقيقية غير قابلة للتغيير والتبديل وليس شرط أن يضم الشخص كل صداقاته في مجموعة واحده ، الإنسان الصادق لايفرّط في أصدقائه مهما كانت الظروف ولكن هناك علاقات سطحية محكومة بالزمان والمكان أو بظروف معينة لها وقتها ،والأهم في الموضوع أن نفرق بين الصداقات والعلاقات السطحية
مرّة كنا في نقاش فظهر لنا رأي معين وربما فيه تحليل بسيط لجوانب معينة من سلوك الإنسان.
لايعرف البعض أن يضم صداقاته الجديدة إلى القديمة فيضطر إلى تبديل الأصدقاء بآخرين…
هكذا قيل، مارأيكم؟
طابت أوقاتك ..
إذا كانت الحياه الزوجية آمنة وقيمة الثقة عالية بين الطرفين فسفر الزوج مع أصدقائه أو أهله أمر طبيعي وسفر الزوجه مع صديقاتها أو مع أهلها أيضاً أمر طبيعي ، أما عكس هذه الفكره فسببها وجود خلل في فهم العلاقه وطبيعتها إضافةً إلى إيجابية البعد بين حين وآخر لتجديد الأجواء
الحياة الزوجية في الأصل هي حياة يحكمها الطابع الرسمي بعقد ووثائق رسمية يتعين على الطرفين بناء حياتهم على هذا المنطلق إبتداءً ، ومن ثم يكون الإنتقال لتكوين العلاقة التشاركية حسب ما تقتضية مصلحة كل طرف واختياراته الشخصية
الكثير تحدثوا ويتحدثون عن مصروفات الأسره عندما تكون المرأة موظفة أو لديها دخل مادي آخر ، والموضوع لا يعتمد على الأراء الشخصية أو على حالات معينة في المجتمع وإنما يعتمد على انطلاق الزوج والزوجة من مبدأ الواجبات والحقوق وتغليب طابع الرسمية وعند ذلك تنتهي كل الإشكاليات
لا أحد منا كاملاً من حيث التفرعات الشكلية للنمط الفكري والأفعال واختلاف البيئة التكوينية للفرد لكن من ناحية منهجية المضمون الأخلاقي تصبح طريق الشيطان وطريق الإنسانيه اختيار مطلق أمام الكائن البشري ، فالميول النفسيه لذات الخير أو الشر هي المقياس في اتجاه العقل السلوكي
نفسياً..🔱
لا أحد منا كاملا وصالحاً بالكامل..
كل منا يبعد خطوة من أن يكون شيطان أو انسان بمعنى الكلمه..
وإن كنا نختلف ..!!
نحن فقط نختلف في مقدار العتمه والظلام الذي نجحنا في التصالح معه..
نحن متغيرون باستمرار...
فلا تدعي المثاليه قد لا تكون مثالي لأنك طيب وصالح....بل لان الحياة لم تضع إلى الان أصابعها على جرحك الأعمق.
وكل انسان على هذه الأرض وبدون استثناء قادر على الحب والعطاء والسلام إلى أبعد حد ..وذات الإنسان أيضا قادر على الأذى بشكل مرعب..
إذا ..!
فــ سؤال متى يظهر الإنسان على حقيقته سؤال ساذج لا معنى له ..
ولن تظهر حقيقة الشخص إلا عندما ينهار آخر سبب كان يدفعه لإخفاءها..
ومع ذلك تبقى النفوس عوالم خفيه لا يعلمها الا الله..
معتقدات كثيرة يتمسك بها الناس ليست من الدين وإنما هي مجرد صور ذهنية تم إدراجها في حسابات العقل البشري عبر وسائط التراث لتصبح لدى الأجيال إيمانيات مقدّسة غير قابلة للنقاش فضلاً عن التغيير .
وأقرب الأمثلة ماذا لو طرح النقاش لأولئك الجماهير عن لون كسوة الكعبة أو مقامات أذان الحرم
الحشمة أن يكون الشخص مهذّباً وراقياً ونزيهاً في فكره ونواياه وسلوكه وأخلاقياته ، يقولون فلان حشيم يعني يكرّم نفسه عن فعل ما يعيب من الإبتذال والتعدي والخطا
فالحشمة هي انعكاس لمفهوم الأدب والرقي الأخلاقي والنزاهة عن كل فعل وسلوك يسيء به الشخص لذاته وللآخرين