تواصل المملكة دورها الريادي في تحقيق الاستدامة البيئية إقليميًا ودوليًا؛ تجسّد ذلك في رئاستها لأعمال مؤتمر الأطراف #COP16Riyadh، من خلال تعزيز الجهود الدولية لحماية مجتمعات العالم من تدهور الأراضي والتصحر، بدعم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ وتسلَّم اليوم رئاسة المؤتمر إلى منغوليا، بحضور أخي وكيل الوزارة للبيئة د. أسامة فقيها، مواصلةً مسيرة العمل الدولي المشترك.
قادت المملكة تحولًا تاريخيًا في مسيرة مؤتمرات الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من خلال رئاستها لمؤتمر COP16 في الرياض، تمثّل في زيادة الاهتمام والزخم الدولي بقضايا تدهور الأراضي والتصحر والجفاف وارتباطها بالأمن المائي والغذائي والتنوع الأحيائي والتكيف المناخي والرفاه الاجتماعي لسكان الأرض وتعزيز مشاركة القطاع الخاص من خلال إطلاق مبادرة قطاع أعمال من أجل الأرض وإعلان مساهمات بلغت 12 مليار دولار وواصلت المملكة خلال عامين متابعة مسارات متكاملة لتعزيز العمل الدولي لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، من خلال المشاركة في أكثر من 50 فعالية دولية وتعزيز المسار التنفيذي من خلال إطلاق أجندة عمل الرياض" التي انطلقت بأكثر من 35 مبادرة في الرياض، وتجاوز عددها اليوم 100 مبادرة في مقدمتها شراكة الرياض العالمية للصمود في مواجهة الجفاف"، التي تُعد أول مبادرة تشاركية عالمية من نوعها، والمبادرة الدولية للإنذار المبكر بالعواصف الغبارية والرملية.
ويأتي تسليم رئاسة المؤتمر إلى جمهورية منغوليا اليوم تتويجاً لجهود المملكة خلال رئاستها لمؤتمر COP16، وستواصل المملكة حضورها الفاعل في COP17، دعمًا للرئاسة الجديدة، وتعزيزًا للعمل الجماعي، واستمرارًا لجهود استعادة الأراضي وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.
في خطوه أساسية ضمن مسار تطبيق الاستراتيجية الوطنية للمياه، يأتي توقيع اتفاقية «إسناد مهام الإشراف والإدارة لمحطات تحلية وتنقية المياه من المصادر الجوفية والسطحية»، بين الهيئة السعودية للمياه، وشركة حلول المياه، كخطوة استراتيجية في تطبيق إطار الحوكمة والهيكلة المؤسسية المعتمدة لسلاسل إمدادات المياه بإسناد الإشراف والإدارة لأكثر من 400 محطة تحلية مياه جوفية على مستوى المملكة، وبسعات إجمالية تتجاوز 4 ملايين م³ يوميًا، مستهدفين المزيد من الإنجازات التي تحققت في الكفاءة والموثوقية خلال العامين الماضية وبالاعتماد على نفس الكوادر الوطنية المؤهلة التي كانت هي أساس ماتحقق من نجاحات.
خدمة ضيوف الرحمن شرف تحمله المملكة قيادةً وشعبًا، ورسالة تواصل أداءها بإخلاص، وما تحقق من تطوير مستمر في منظومة الخدمات هو ثمرة دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وتكامل جهود جميع الجهات؛ لتمكين الحجاج والمعتمرين والزوار من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة. ويأتي تقرير #شرف_وأثر ليجسد هذا الإنجاز، ويبرز ما تحقق من تحول نوعي يعزز مكانة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
تأتي الموافقة الكريمة من مقام مجلس الوزراء بتسمية عام 2027 بـ(عام الماء)، تأكيدًا على ما يحظى به هذا القطاع الحيوي من دعمٍ سخي من القيادة الرشيدة -أيّدها الله-؛ فالماء عصب الحياة، وركيزة التنمية، وهدفٌ أممي يتمثل في الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
ويمثل هذا العام فرصةً سانحة لإبراز نجاحات المملكة في قطاع المياه، وما حققته من نموذجٍ فريد، وبنيةٍ تحتيةٍ متطورة، وتجربةٍ رائدة استفادت من أفضل التجارب العالمية، وطوّرتها إلى ممارساتٍ وحلولٍ مبتكرة يُستفاد منها عالميًا، ووضعت بصمتها على خارطة العالم بمبادراتٍ محلية، وإقليمية، وعالمية، وعززت مكانتها الدولية بإطلاق المنظمة العالمية للمياه، وتستعد لاستضافة المنتدى العالمي للمياه الحادي عشر عام 2027.
تجسد موافقة مجلس الوزراء الموقر على تسمية عام 2027 بعام الماء، اهتمام الحكومة الرشيدة بالمياه ودورها في التنمية المستدامة وتعكس المكانة الريادية للمملكة في قطاع المياه ، حيث تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استضافة الرياض للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في 2027، لتكون وجهة عالمية ومرتكزاً وطنيا يسعى إلى تنفيذ الأولويات، وتعزز سياسات المياه والابتكار والاستثمار والشراكات، وترفع الوعي بقيمة المياه واستدامة مواردها.
حملة "بالتمر أبرك"؛ خطوة نوعية تسهم في تقديم التمور السعودية ضمن منتجات تستهلك يومياً بطرق مبتكرة تعكس قيمتها الغذائية وتناسب شريحة اكبر من المستهلكين، بوصفها جزءًا أصيلًا من ثقافتنا وهويتنا السعودية؛ عبر حزمة من البرامج الداعمة للصناعات التحويلية المحلية، بما يعزز جودة الإنتاج، وتنويع مصادر الدخل تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
يكتسب #أسبوع_المياه_السعودي الأول بجدة أهميةً خاصةً؛ لكونه يحتضن فعاليات إقليميةً ودوليةً مهمةً تشمل المنتدى العربي السابع للمياه، والاجتماع التشاوري الثاني للتحضير لاستضافة المملكة للمنتدى العالمي للمياه 2027م، كما يسهم الأسبوع في ترسيخ مكانة المملكة الرائدة في الإدارة المتكاملة للمياه، وتعزيز التعاون الدولي لدعم الابتكار ومواجهة تحديات قطاع المياه محليًا وإقليميًا وعالميًا. نتطلع إلى بناء شراكات إستراتيجية لمستقبل مائي مستدام يواكب رؤية السعودية 2030.
سعدتُ خلال أعمال اليوم الثاني من أسبوع المياه السعودي بلقاء نائب وزير الطاقة السوري لشؤون المياه والكهرباء، وناقشنا فرص تعزيز التعاون في شؤون المياه بين البلدين.
كما أكدتُ في كلمة المملكة في اجتماع الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للمياه أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة تحديات المياه، وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة نحو الاستدامة المائية، والدور المهم الذي تضطلع به المنظمة في تحقيق ذلك.
واختتمنا أعمال اليوم الثاني بحفل الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة؛ استعدادًا لاستضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض 2027 "نحو غدٍ أفضل".
الترشيد هدفنا، والشغف للتطوير والتحسين ثقافة عمل سعودية بامتياز؛ تعزز هذه الجائزة تسارع الخُطى نحو استدامة المياه، بنماذج إبداعية من أبناء وبنات الوطن.
في خطوة طموحة نحو الريادة الإقليمية في التقنيات الحيوية، شهدنا اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين البرنامج الوطني للثروة الحيوانية والسمكية وشركتي أنيفاكس وبورينقر إنجلهايم، بهدف توطين صناعة اللقاحات البيطرية المتقدمة في مدينة مستقبل التقنيات الحيوية.
وتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية نقلة نوعية تعزز استقرار واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، وتدعم التوسع الإقليمي لتلبية الطلب المتنامي، وتُرسِّخ أسس الأمن الغذائي المستدام؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، في ظل الدعم السخي من القيادة الرشيدة -أيَّدها الله-.
بنهج الاستدامة، ولتدوم النعمة، سعدنا اليوم بانطلاق الملتقى الثاني لحفظ النعمة، الذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة حفظ النعمة وتعزيز الاستفادة من الموارد الغذائية، من خلال تكامل الجهود المجتمعية ومنظمات القطاع غير الربحي. ونتطلع في هذا الملتقى إلى تبادل الخبرات وتمكين المبادرات المبتكرة؛ بما يعزز الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، ويدعم مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة، في ظل دعم قيادتنا الرشيدة -أيّدها الله-.
نعيش اليوم ثمرة دعم وتمكين قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- للإنسان السعودي، بوصفه محور التنمية وركيزتها الأساسية.
الشكر لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على هذا الاحتفاء، ونفخر في برنامج ريف السعودية بما تحقق من أثرٍ تنموي عبر مختلف مناطق المملكة، وبالجهود النوعية لفرق العمل التي أسهمت في إيصال فرص التمكين إلى المستفيدين، وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
والشكر لأبطال الريف والزراعة من إخواني وأخواتي المزارعين، الذين سطروا في الميدان قصص نجاح، كان أثرها نتاجًا ومنتجاتٍ عززت الاقتصاد المحلي، وساهمت في الأمن الغذائي.
أكدتُ خلال مشاركتي في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي على ريادة المملكة في بناء منظومة غذائية مرنة ومستدامة تسهم في تعزيز الأمن الغذائي محليًا وإقليميًا، مستعرضًا نجاح برنامج ريف السعودية كنموذج عالمي رائد في التنمية الزراعية المستدامة. كما سعدتُ ببحث آفاق التعاون المشترك مع معالي وزير البيئة، ومعالي نائب وزير الزراعة في روسيا الاتحادية. كما شهدت الزيارة توقيع عددٍ من الاتفاقيات لتعزيز التعاون، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين الصديقين، وتجسد هذه الخطوات ما تتيحه رؤية السعودية 2030 من فرص تنموية واعدة.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
في رحلة التطوير المستمرة، دشّنا اللوحة القيادية لوكالة الوزارة لخدمة المستفيدين وشؤون الفروع؛ وتفعيل استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الرقابة والامتثال بما يُسهم في تعزيز جودة الخدمات والأعمال؛ لتحقيق أداء أكثر كفاءة واستدامة.
تجسيدًا لقيم التكافل الاجتماعي، يأتي إطلاق منصة "سقاية" لتمكين الأفراد والمانحين من المساهمة في مشاريع السقيا، عبر منظومة موثوقة تضمن توجيه الموارد بكفاءة، وإيصال المياه للمناطق والأسر الأكثر حاجة؛ تعظيمًا للأثر وتحقيقًا للاستدامة وفقاً لرؤية السعودية 2030.
كلما اختصرنا المسافة بين المزرعة والمائدة… زادت الإنتاجية، وتعزّزت الكفاءة، وتضاعف الأثر.
نعمل على تطوير سلاسل الإمداد الزراعي؛ لمنتجٍ محليٍّ أكثر تنافسية، يصل بجودةٍ أعلى وثقةٍ أكبر.
سعدنا اليوم بتدشين معالي الوزير لأسبوع البيئة 2026؛ لإبراز نجاحات رحلة الاستدامة البيئية التي أصبحت أثرًا ملموسًا نعيشه اليوم، بدعم القيادة الرشيدة -أيّدها الله-، ومشاركة الجميع، ونتطلع لتضافر مزيدٍ من الجهود لمضاعفة الأثر، وتسريع الإنجاز نحو تحقيق مستهدفاتنا الوطنية الطموحة.
احتفلنا اليوم بتدشين فعاليات أسبوع البيئة 2026 تحت شعار "أثرك أخضر" والذي يعكس رؤية طموحة لتعزيز الوعي البيئي المجتمعي وتشجيع مشاركة المجتمع في الحفاظ على البيئة وتنميتها وتحقيق مستقبل بيئي أكثر استدامة يسهم في رفع جودة الحياة بالمملكة وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.