مؤمنٌ أن العربيةَ جمالٌ وهوية، وأن شيوع الأخطاء تشويهٌ لبهائها.
ومؤمنٌ أن الفن الأدبي تهذيبٌ للذائقة. ومؤمنٌ أن التعصب -أيًا كان- يفسد الإنسانَ فكرًا وأخلاقًا
عُدتُ…
وفي يقيني أن العربيةَ ليست حروفًا تُكتَب، بل جمالٌ تُصانُ به الهُوية، وأن شيوعَ الخطأ فيها انتقاصٌ من بهائها.
وأؤمنُ أن الأدبَ تهذيبٌ للذائقة والرُّوح، وأن التعصّب - مهما كان وجهُه - لا يُنتجُ فكرًا ولا خُلُقًا.
هنا كلمةٌ تُحبُّ الجمال، وتترفّعُ عن الضجيج.
💡إضاءةٌ إملائية:
💥 الضابط لكتابة الهمزة المتوسطة هو قوة الحركات، فأقواها الكسرة، فالضمة، فالفتحة ثم السكون، وهي أضعف من الحركات جميعًا؛ لذا فإننا نكتب الهمزة على حرفٍ يناسب الحركة الأقوى.
🎈الكسرة يناسبها حرف الياء.
🎈الضمة يناسبها حرف الواو.
🎈الفتحة يناسبها حرف الألف.
❄️ عند كتابةالهمزة المتوسطة، ننظر إلى حركتها وإلى حركة الحرف الذي قبلها؛ فنكتبها على حرف يناسب الحركة الأقوى فيهما.
@salloomibrahimm ليس كل فراقٍ يحفظ المشاعر على حالها يا أبا محمد، فكما تتغير الملامح مع الزمن، قد تتغير القلوب أيضًا.
بعض الصداقات تبقى مهما طال الغياب، وبعضها يتحول إلى ذكرى جميلة فقط، دون أن يبقى لها ذلك الوهج القديم.
وقد لا يكون ذلك جحودًا، لكنَّ طبيعة الحياة قد تمضي بالناس في طرق مختلفة.
💡إضاءة:
التربيةُ الحقيقيةُ لا تقتصرُ على تعليمِ الأبناءِ كيف ينجحون في دراستهم، بل كيف يتعاملون مع الآخرين بأدبٍ ورحمة؛ فالأخلاقُ الحسنةُ نجاحٌ يدومُ أثرُهُ مدى الحياة.
@amfozan ما أجمل التواضع حين يجتمع مع الإنجاز! وهذا ما اجتمع في شخصكم الكريم دكتور عبدالله.
رحلةٌ علميةٌ ومهنيةٌ ملهمة، والأجمل منها الثبات على القيم والأصالة رغم كل ما تحقق من نجاح.
حفظكم الله وأدام عليكم التوفيق والتفوق، وجعل سيرتكم قدوةً للشباب!
💡 إضاءة :
متابعيَّ الأفاضل، علّموا أبناءكم أنَّ قوةَ الشخصيةِ لا تُقاس بالسخرية من الآخرين، بل باحترامهم وتقدير مشاعرهم؛ فالكلمة الجارحة قد تترك أثرًا طويلًا في النفس، بينما الكلمة الطيبة تبني الثقة والمحبة، وعلموهم أيضًا أن التنمر ليس مزاحًا عابرًا، إنما هو سلوكٌ يؤذي القلوب، ويهدم الثقة بالنفس.
💡 إضاءة:
التنمرُ ليس مِزحةً عندما يضحك طرفٌ ويتألم الآخر؛ لأن الكلماتِ الجارحةَ قد تتركُ أثرًا يبقى سنوات، بينما قائلها لا يتذكرها إلا لحظات.
أخي الكريم، كن سببًا في رفع المعنوياتِ لا في كسرها!
💡 إضاءةٌ إملائية :
كل حرف من حروف الجر يضاف إلى «ما» الاستفهامية؛ فإنَّ ألف «ما» تُحذف مثل:
🎈عن +ما⬅️عمَّ
🎈من +ما⬅️ممَّ
🎈في +ما⬅️ فيمَ
🎈إلى +ما⬅️إلامَ
🎈على+ما ⬅️علامَ
🎈حتى+ما⬅️حتّامَ
💡إضاءةٌ نحويَّة:
💥 أسماءُ الإشارة، والأسماءُ الموصولة مبنيةٌ دائمًا؛ أي ( لا تتغيرُ حركةُ آخرِها مهما تغير موقعها الإعرابي في الجملة) ،
إلَّا المثنى منهما فإنه يُعربُ إعراب المُثنى (هذان، هاتان) من أسماء الإشارة، و (اللذان، اللتان) من الأسماء الموصولة.
💡 إضاءةٌ نحوية :
💥 يمر علينا في النحو كلمتا المُعْرَبُ والمبني، فما هما؟
❄️ المعرب هو: هو الكلمة التي يتغير ضبط آخرها (حركتها) بتغير موقعها الإعرابي في الجملة، و يشمل ذلك معظم الأسماء والفعل المضارع إذا لم تتصل به نون التوكيد أو نون النسوة.
❄️ المبني هو: الكلمة التي يلزم آخرها حالةً واحدة (حركةً كانت أو سكوناً) ولا يتغير شكل آخرها أبداً، مهما اختلف موقعها الإعرابي في الجملة، أو دخلت عليه العوامل المختلفة.
💡 إضاءةٌ إملائية:
الاسم المنتهي بألفٍ مقصورة«ى» أو قائمة «ا» : يُسمى الاسم المقصور، ويُوضع تنوين النصب على الحرف الذي يسبق الألف، مثل:
«فَتًى، هُدًى، رَحًى، عَصًا، ذُرًا» ؛ لأن الألفَ هنا أصليةٌ من بُنْيَة الكلمة، وليست زائدةً للتنوين؛ و لأنها لا تقبل الحركة ولا التنوين.
@halkadi شكرًا أستاذنا حمد القاضي لهذه الإشراقة المشرقة؛ فما أحوجنا إلى من يوقظ الأمل في النفوس لا من يثقلها باليأس. الكلمة المشرقة قد تصنع فرقًا كبيرًا، وتمنح قلبًا متعبًا قوةً لمواصلة الطريق.
فلننثر التفاؤل كما تُنثر الزهور في دروب الحياة، مرةً أخرى شكرًا أديبنا المتألق.
@Falsttami هكذا هو إبداع الشاعر الجميل فهد السطامي؛ كلماتٌ قليلةٌ تتركُ أثرًا طويلًا في القلب؛ فبيتٌ واحدٌ بالِغُ العذوبة، حَمَلَ من صِدقِ الشعورِ أنْ جعل دقائق الوصال، أثمنُ من سنوات العمر!
💡إضاءة :
حين يقول أحدهم: « إن 92٪ من الشعب كان غائبًا عن حصة التاء المربوطة، وحصة الضاد والظاء، وعن درس التنوين» فهو يبالغ مبالغةً ساخرة بلا شك، لكنَّ ما نراه يوميًا في وسائل التواصل يجعل هذه المبالغة أقرب إلى الوصف منها إلى الدعابة مع الأسف، وسلامة اللغة أيها الأحبة ليست تشددًا، بل احترامٌ للغةٍ جميلةٍ نستظل بها جميعًا.
@AhmedALNasser99
المبدع أحمد الناصر الأحمد، أعجز عن شكر كرمك وثنائك اللذين أعتز بهما كثيرًا؛ لأنهما شهادةٌ غاليةٌ من قامةٍ أدبيةٍ ثقافيةٍ أنهل من معينها.
إن ما أُقدِّمُه ليس إلا محاولةً متواضعةً لخدمة لغتنا الجميلة، ونشر ما ينفع ويُمتع.
شكرًا للفتتك و دعمك الذي أُقدِّره كثيرًا.