الصحفي الأمريكي إيثان ليفين: "أنا أمريكي ولدت في الولايات المتحدة، ومع ذلك مُنعتُ من دخول بلدي واحتُجزت، واستُجوبت لثلاث ساعات بسبب تغريدة عن بن غفير نشرتها في إبريل 2026. إن كان لدى إسرائيل شيء ضدي، فستدفع حكومتي بالفعل إلى منعي من الدخول. هذا مرعب."
قسماً بالله الأيرانيين كان مرعوبين من ( ابو تحرير ) وكان يعني رجال القوات الخاصه والمغاوير ، لقنو ايران وابكو السليماني واوجعو الخميني الدجال مربع .. جندي عراقي بعود في أجازه لاهله بعد معركة المحمرة ويرى امه واخته يستقبلونه بالهلال والاحضان .
بسطالك ابو تحرير بكل هاي الحكومة
“We need to unify. It's 1% versus 99%. The game is over. People want justice. People want human rights. The Palestinians want the right for their children to go to school, become an engineer, become a doctor, have their children, have a good life..”
🔴الحاخام اليهـ..ودي المناهض للصهـيونيـ.ـة «حاييم سوفر» متحدثاً عن التاريخ الحقيقي للهجرة الصهـيونيـ.ـة إلى فلسطين ونكـــبـــ.ــة عام 1948، وأخلاق الفلسطينيين: «الفلسطيني يمنحك خبزه وماءه.. وقد ينام عطشانًا وجائعًا لكي يقدم خبزه لجاره وضيفه. هذه هي أخلاق الفلسطينيين.. عائلتي جاءت من العراق.. كان والدي قوميًّا عراقيًّا وخدم في الجيش العراقي.. لم يكن يريد المجيء إلى فلسطين، لا هو ولا والدتي.. فهذه أرض تعود للفلسطينيين، وليست لنا».
🔴وداعاً هوليوود.. فيلم صيني عن الحرب في العراق وجرائم الغرب في البلد العربي يحقق أرباحاً تتجاوز مليار يوان
حقق الفيلم الصيني "مرحباً بكم في مطعم التنين 欢迎来龙餐馆"، الذي يتناول الغزو الأمريكي للعراق العربية، أرباحاً تجاوزت 1.23 مليار يوان (183 مليون دولار) في دور العرض خلال 10 أيام فقط.
وعلى منصة "دوبان" (Douban)، منح الجمهور الفيلم تقييماً بلغ 8.6 من 10، علماً بأن العرض الأول كان في 11 أغسطس.
يروي الفيلم قصة الطباخ الصيني "سيو فو"، الذي يحول مطعمه خلال الحرب إلى ملجأ لضحايا الحرب والأيتام المحليين وحانة للجنود الأمريكيين.
ويستعد الفيلم حالياً للعرض خارج البلاد، حيث يشير الخبراء إلى أنه يقدم للجمهور العالمي رؤية حول الموقف الصيني القديم المناهض للحرب.
وذكر حساب "Yuyuan Tantian" المرتبط بهيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية (CCTV):
"على مدى عقود، احتكر الغرب حق تعريف مصطلحات مثل 'الإرهاب' و'الحرية' و'حقوق الإنسان'، متجاهلاً أصوات دول الشرق و الجنوب العالمي لفترة طويلة خارج المنظومة، والآن تعمل الصين على تغيير هذا الواقع".
"سيغنال غير آمن ولا يوجد شيء أوصي به سوى عدم استخدام أي أدوات للتواصل".. الناشط السياسي ورائد الأعمال والهاكر السابق الفنلندي كيم دوت كوم في تصريحات خلال مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون يزعم أن تطبيقات المراسلة لا توفر أي درجة من الأمان عكس اعتقاد بعض المستخدمين
@BdAmr84595 مرحبه، متفق كليا معكم. في عام2010 من ضمن مشرع فني، حاولت فتح هذا الموضوع، لكن لم اجد تجاوب لأنني كنت فردآ، لمكن لو حاولتم، كمؤسسه رسميه، ممكن يكون مجال للنقاش، أنا مستعد للتعاون بهذا الشآن. تقديري