يقولون: "مسلم تزوج مسلمة... أين المشكلة في ذلك؟"
المشكلة في زماننا لا تختصر في اختلاف الديانة فقط، بل تمتد إلى الهوية، والثقافة، والقيم، وطريقة تربية الأبناء، والانتماء، والقدرة على بناء أسرة مستقرة ومتجانسة.
ففي دول الخليج، الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية أصبح تحديًا حقيقيًا في ظل الانفتاح والتغيرات المتسارعة. والزواج ليس قرارًا يخص شخصين فقط، بل يؤثر في أجيال قادمة.
كما أن مجرد الانتساب إلى الإسلام لا يعني بالضرورة وحدة الفكر أو المنهج أو الالتزام بالقيم والأخلاق؛ فواقعنا يشهد باختلافات كبيرة في فهم الدين وتطبيقه.
لذلك، لا ينبغي اختزال الزواج بين اثنين بعبارة: "مسلم تزوج مسلمة." فهناك اعتبارات أخرى مشروعة يفكر فيها كل من يحرص على مستقبل أسرته وأبنائه، وعلى الحفاظ على هويته وقيمه.
@Flan_Ben_Allan@alazemuae الزواج
التخصص
العمل
.. إلخ من الأمور الدنيوية
رب العالمين رزقها للعبد، ولهذا يحمد ويشكر عليه في كل الصلوات والأوقات.
أي شريك حياة
أي تخصص
..إلخ
كلها من اختيارات الشخص.
ابحث .. ولا تدعنا نكرر ما حفظه لنا آباؤنا
فنصبح.. حافظين، ومش فاهمين.
@Flan_Ben_Allan@alazemuae لا خلاف أن الأرزاق بيد الله، لكن السؤال في الفيديو كان عن الأفضلية، والمشاركين اختاروا بنت البلاد.
الرزق شيء، والاختيار شيء آخر.
#الزواج_اختيار
الزواج قرار واختيار، لا أمرٌ يُفرض علينا.
نحن مُخيَّرون ولسنا مُسيَّرين.
☝️ ردٌ على من يحتج بعبارة: "كل شيء مكتوب" وكأن الإنسان لا يملك إرادةً ولا اختيارًا في هذه الدنيا.
☝️ نعم، كل شيء مكتوب، لكن الله منحنا الإرادة والاختيار، ثم يحاسبنا على ما اخترناه.
وكل إنسان ينظر إلى الأمور من زاويته؛ فقصير النظر لا يرى إلا لحظة الحاضر، أما بعيد النظر فينظر إلى الحاضر وما يترتب عليه في المستقبل، ولذلك يحسن الاختيار قبل أن يندم على نتائجه.
حين يمرض من نحب نقول "ابتلاء"
وحينما يمرض من لا نحب نقول "عقوبة"
وحين يصاب من نحب بمصيبة نقول "لأنه طيب"
وحينما يصاب بمصيبة من لا نحب نقول
"لأنه ظلم الناس"
إحذر من توزيع أقدار الله على "هواك"
كلنا حاملون للعيوب ولولا رداء من الله إسمه "الستر" لانحنت أعناقنا من شدة الخجل .
الرعب القادم من #الإمارات
بعيدا عن العداوات المعلنة لإيران أو خطابات التقية من البعض الآخر.. فإن حقيقة الأمر أن دولة الإمارات ترعب "البعض".. لماذا؟؟
الإمارات تعمل على تثمين عناصر قوتها (الاقتصادية، الدبلوماسية، الإعلامية والعسكرية..).. وحققت في نصف قرن ما لم يحققه البعض في قروووووون..
الإمارات استطاعت أن تستغل الأدوات والوسائل التي تمتلكها وأحسنت تدبيرها لتصل إلى أرقى نموذج اقتصادي ومالي وتنموي وخدماتي في العالم.. وهذا قلب التعريف الاستراتيجي (استعمال الادوات والوسائل للوصول إلى الهدف السياسي الأسمى)..
هذا النموذج المبهر لم يكن مقبولا أن يُترك دون حماية، وهو ما دفع أبو ظبي إلى الاشتغال على تقوية قدراتها الدفاعية.. وفي الوقت الذي كانت الأيادي تبني وتشيد، كانت هناك أصابع على الزناد وعقول تخطط لتأمين التراب والعمران وحماية الإنسان..
في هذا الوقت، كان البعض يعتقد، أو يتمنى، بأن الإمارات ستبقى دائما "الرئة" التي يتنفس منها، أو جزء من تحالف هجين يخدم مصالح توسعية للبعض.. والبعض الآخر رأى فيها حليف في الأمور المالية والاستثمارية وفقط..
هنا ناورت الإمارات بذكاء لأنها كانت في حاجة إلى حليف واحد وفقط.. "الوقت".. من أجل استكمال قدراتها الدفاعية لمواكبة السرعة الضوئية التي تسير بها باقي القطاعات..
ربما تنبه البعض بشكل متأخر، إلى أن نجاح هذا النموذج معناه أن باقي النماذج أعلنت فشلها.. واعتبروا أن توجه الإمارات نحو توطين الصناعات الدفاعية وتحقيق السيادة العسكرية يعني تسيد هذا النموذج للمنطقة واحتلال مكانة وازنة في المنظومة الدولية (ربما حتى عضو دائم في مجلس الأمن الدولي في تشكيلته القادمة.. ربما)
المشكلة أن هذه الدول تعلم يقينا بأن الإمارات لم تُخلق لتعتدي على أحد.. لسبب بسيط تعكسه مدرسة التعاون الدولي حين تؤكد على أن "العقل الاقتصادي والتجاري لا يتوافق مع الحروب"..
حاول البعض، في السابق، الدخول مع الإمارات في احتكاك عسكري قد يؤدي إلى مواجهة تهدم عقود من البناء والتقدم والصبر من أجل الوصول إلى هذا المستوى من التقدم.. فقابلها صانع القرار الإماراتي بمنطق من يكظم غيظه ولا ينهك قدراته في نزاعات لا طائل منها..
ثم جاءت هذه الحرب ليحولها البعض (وبإيعاز من البعض الآخر) إلى حرب على الإمارات بدون أي مبرر مقبول أو معقول..
غير أن ما غير الحسابات هي المفاجأة التي فجرتها قوات المسلحة الإماراتية، والحرفية في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية، بالإضافة إلى الثقة التي أبداها صانع القرار السياسي.. والذي ظل يتجول في شوارع دبي وأبو ظبي والشارقة وكأن هذه الصواريخ لا ترقى لأن تشكل تهديدا للأمن القومي للبلاد..
الرعب أن تتحول الإمارات إلى قوة عسكرية في حجم تركيا أو إسرائيل وبالتالي تكون تكلفة مهاجمتها مرتفعة جدا.. وهي النتيجة الاستراتيجية التي سيستميت البعض في عدم تحققها حتى لو تحالفوا مع الشيطان وليس فقط مع الإخوان..
"وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا"؛ عندما ينطق بالحق صوت إيراني حر، تخلص من قيود الترهيب ليعري واقع نظام وطنه بحرقة ابن البلد وعمق الخبير، يغدو البرهان دامغاً والبيان قاطعاً.. تأتي كلمات الإعلامي الإيراني مراد ويسي لتضع النقاط على الحروف، فبينما تعلي الإمارات صروح المستقبل، وتحول الصحراء إلى معجزة حضارية تبهر العالم، يلهث النظام الإيراني خلف أوهام الهيمنة، مصدراً الفوضى حيث ينبغي تصدير الرخاء، وزارعاً الاضطراب حيث تستحق شعوب المنطقة الاستقرار.. التناقض الحتمي بين دولة جعلت من صناعة الغد عقيدة، ومن إسعاد الإنسان وثيقة، فغدت واحة راسخة للاستقرار، ومنارة حافلة بالازدهار، وبين نظام استمرأ ارتهان المقدرات، واستعذب نشر الفوضى وتصدير الأزمات والثورات.. الإمارات لم تبنِ عظمتها بالشعارات، بل بالحوكمة الرشيدة، والرؤية الاستراتيجية، والإيمان بأن المواطن هو الاستثمار الأعظم. في المقابل، لا تجني إيران من عقود الثورة سوى مواطن يأتي إلى الإمارات ليصور خيبة أمله بعدسة مقارنة، فيعود حاملاً في قلبه سؤالاً موجعاً: لماذا هم يبنون ونحن نتراجع؟ هذا السخط مرآة لانكسار الأوهام أمام عبقرية البناء؛ فشتان بين من يستثمر في جودة الحياة ليصنع الأمجاد، ومن يبدد ثروات الوطن ليزرع الأحقاد، لتبقى الحقيقة ساطعة: الشعوب تحيا بنور الإعمار، لا بظلام الشعارات والدمار.
#الإمارات
#صناعة_المستقبل
#جودة_الحياة
#التنمية_المستدامة
#الحوكمة_الرشيدة
مليار برميل نفط هو العجز الذي يواجهه العالم اليوم بسبب إغلاق مضيق هرمز.
مليار برميل مفقودة نتيجة الابتزاز... في كل يوم يستمر فيه احتجاز المضيق رهينة، تزداد التكاليف على الأسر والمزارع والمصانع والاقتصادات في جميع أنحاء العالم.
يجب استعادة حرية الملاحة بلا شروط وبلا تأخير.