زامل قوه
ياويـل من ودف وحاربنا وضد الله وقف
#عيسى_الليث
والله ماتخلف ولا وقف ولو كلن وقف
الخوف للمرجف ومن وقف معا الله مايخاف
ياويل من ودف وحاربنا وضد الله وقف
نقطع يدين وكف ونخليه جثة قرد جاف
الوضع يخرج عن السيطرة في عدن ..
الجماهير تحاصر مقر التحالف وحكومة "الزنداني" تواجه أنين الشعب بالرصاص
لم يعد أمام أبناء عدن سوى الشارع بعد أن بلغت لقمة العيش حد الاستجداء، وتحولت أبسط مقومات الحياة كخدمة الكهرباء إلى ترف مفقود في ظل صيف حارق. في مشهد مهيب يعكس وصول الاحتقان إلى ذروته، زحفت الحشود الشعبية بمواكب مركباتها صوب معقل القيادة السعودية، في إعلان صريح عن سقوط ورقة التوت عن وعود "السعودية" الواهية.
وبدلاً من الاستماع لأنين الجوعى والمطالبين بوقف التدهور الاقتصادي المريع، آثرت القوات الأمنية وحراسة المقار التي تتواجد فيه القوات السعودية الرد بلغة الحديد والنار، حيث فتحت نيران أسلحتها لتفريق المتظاهرين العُزّل في محيط مقارها.
هذا المشهد الدامي يضع "مجلس القيادة الرئاسي" العاجز وحكومة "شائع الزنداني" في قفص الاتهام المباشر؛ إذ أثبتت هذه المنظومة فشلها الذريع في إدارة الملف المعيشي، واكتفت بموقع المتفرج والجلاد أمام طوفان الغضب الشعبي الذي يطالب برحيل كل الأدوات التي أسهمت في إيصال العاصمة إلى هذا المنحدر الكارثي ووقفت بوجه العدو ضد الشعب الجنوبي.
#شبكة_𝐓w𝐓_الإعلامية
اليمن الكبير أكبر من طموحات دول العدوان وأحلامها المتلاشيه ومن يراهن عليها فهو واهم ولا يعرف تاريخ وحاضر اليمن وعظمة شعبة في الجنوب والشمال فهو منذ الأزل موحد في الجغرافيا والنسيج الإجتماعي ولن تستطيع أي من القوى الاستعمارية تشطيرة وتمزيقةوما الأماني التي تأملكم بها ليست إلا سراب
لا يتوقف الاحتلال السعودي عند حدود فلا يكتفي بصناعة أقسى الأزمات والمعاناة للناس في المحافظات المحتلة والتي تحوي ثروات للشعب اليمني؛ بل يصل به الحال إلى استخدام القمع والرصاص الحي ضد المحتجين العزل في محافظة عدن الحبيبة .