الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
The strength of a position is not measured by the intensity of its rhetoric, but by the ability to express opinions in a way that reflects national values and principles. A thoughtful and balanced approach is a shared responsibility that contributes to preserving the image and standing of the United Arab Emirates, and is consistent with its approach to protecting the nation and safeguarding its security and stability.
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
صندوق الوطن يدعو أفراد المجتمع للمشاركة في المبادرة المجتمعية والوطنية "عهد ووعد" للتعبير عن الوفاء والانتماء لصاحب السمو رئيس الدولة 🇦🇪🫡
يمكن المشاركة في التعهد والتوقيع رقمياً لكافة فئات المجتمع مواطنين ومقيمين عبر المنصة الإلكترونية متعددة اللغات https://t.co/6BS6XuYxeZ
حضر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مأدبة الغداء التي أقامها معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، في الوثبة بأبوظبي، بحضور عدد من كبار المسؤوين وملاك الهجن من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتبادل سموه مع الحضور الأحاديث الودية التي تناولت أهمية سباقات الهجن بوصفها جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والتراثي لدولة الإمارات ودول الخليج العربية./ وام
الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات بيان وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها على أن علاقات دولة الإمارات وشراكاتها الدولية والدفاعية شأن سيادي خالص، لا يحق لأي طرف أن يستخدمه ذريعة للتهديد أو التدخل أو التحريض.
وأكدت الوزارة على أن أي خطاب يتضمن تهديدًا مباشرًا أو غير مباشر لأمن الدولة أو منشآتها المدنية والحيوية أو مواطنيها والمقيمين والزوار على أرضها يُعدّ سلوكًا مرفوضًا يتعارض مع مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت الوزارة على أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي، مؤكدة أن محاولات الضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقفها الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.
الإمارات تُدين بشدة تجدد العدوان الإيراني الغادر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الدولة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتعديًا مرفوضًا، وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت دولة الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقًا للقانون الدولي.
كما أكدت أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، مشددة على ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورًا، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية. كما حمّلت دولة الإمارات إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الغادرة وتداعياتها.
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
تكريمُ صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، للسيد عبدالله الهاشمي يلامس القلب ويحتفي بالعطاء والوفاء، يستحق "بو زايد" هذا التكريم عن جدارة، فهو الرجل الذي نعرفه بقيمه ونبله وتواضعه.
مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ليست تكريماً لشخص فحسب، بل احتفاءٌ بسيرة من الخير والإخلاص والولاء، وتجسيدٌ لنهج قيادة الإمارات وقيم هذا المجتمع الأصيل والمعطاء.
خلفك يابو خالد رجالك مغاوير
شعبٍ يحبك بين شاكر وذاكر
نصرك ثبت ماعاد يحتاج تفسير
شوف العيون وملجمٍ لكل ناكر
ابحكمتك شفنا صمود و تباشير
وبحنكتك تكشف مكر كل ماكر
اهداء من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان.
كلمات: محمد بن فطيس المري
في زمن التحديات تُختبر قوة الدول، والإمارات تثبت كل يوم أنها الدولة القوية بقيادتها وقيمها ومؤسساتها؛ صلبة في مواجهة العدوان، حازمة في التصدي لمخططات التآمر على الأمن، وكفؤة وعادلة في إدارة شؤون المجتمع والاقتصاد بكفاءة وتميّز.
وستبقى الإمارات تجتاز التحديات بثقة، وتثبت جدارتها في كل اختبار.
بين يقظة الدولة وأوهام المتسللين، تتجلى حقيقة واحدة: إن سيادة الأوطان ليست مشاعاً، وأمنها ليس ساحة للتجارب.. نجاح جهاز أمن الدولة في تفكيك هذا التنظيم المرتبط بأجندات ولاية الفقيه، هو صفعة مدوية لكل من ظن أن النسيج الوطني الإماراتي يمكن اختراقه بأفكار مضللة أو ولاءات مستوردة... ما كشف عنه يتجاوز كونه خلية نائمة، فهو مشروع مسموم جذوره في طهران، وأهدافه في روح المجتمع الإماراتي.. محاولات استقطاب الشباب ورهن إرادتهم لجهات خارجية تحت غطاء الأيديولوجيات المتطرفة، هو خيانة للعقد الاجتماعي الذي يقوم عليه النسيج الوطني وطعنة في خاصرة الانتماء؛ فمن يبع هذا الوطن بـبيعة غريبة، فقد اختار العيش في غياهب الخيانة.. استهداف المواقع الحساسة والسعي لزعزعة الاستقرار دليل على إفلاس تلك التنظيمات أمام نموذجنا التنموي الفريد.. اليوم، نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، وأن الالتفاف حول القيادة والوحدة الوطنية هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام العابثين.. ستبقى الإمارات حصناً منيعاً، لا يغفل عن تهديد، ولا يتهاون في حماية مكتسبات الشعب، فالحزم هو لغة الدولة مع كل من تسول له نفسه المساس بأمننا المقدس، واليقظة درعها، والوحدة سيفها.
@ssd_gov_ae
#أمن_الإمارات_خط_أحمر
#أمن_الدولة
#الإمارات
#البيت_متوحد
#الوعي_المجتمعي
#ولاية_الفقيه
الظل لا يحمي أحدًا… الإمارات تواجه التهديدات بمنطق الدولة القوية
في لحظات التحوّل الإقليمي، حيث تختلط الأوراق وتتداخل مسارات النفوذ، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها دولة تعرف ما تريد، وتدرك أن الأمن الوطني ليس ملفًا تفاوضيًا، بل ركيزة وجود تُدار بعقل الدولة ومنطق السيادة.
هنا، لا تُقاس المواقف بردود الفعل، بل بقدرة الدولة على فرض معادلتها: استقرارٌ محمي بإرادة حازمة، وسيادةٌ لا تُترك للاحتمالات.
هذا النهج لم يتشكل صدفة، بل هو امتداد لرؤية استراتيجية تُدرك أن أخطر التحديات ليست تلك التي تظهر في العلن، بل التي تتخفى خلف شبكات وتنظيمات تعمل خارج إطار القانون، وتسعى إلى تقويض الدولة من الداخل عبر أدوات غير تقليدية. ومن هذا المنطلق، فإن التعامل مع أي نشاط سري أو ارتباطات خارجية لا يُفهم كخيار سياسي، بل كضرورة سيادية تفرضها طبيعة المرحلة.
الإمارات، وهي ترسخ نموذجها في الاستقرار، لا تنطلق من منطق المواجهة بقدر ما تنطلق من منطق الحماية. فالدولة التي بنت إنجازاتها على أسس صلبة، لا يمكن أن تسمح بأي مشروع موازٍ مهما كان شكله أن يعبث بهذا البناء.
وهنا تتجلى معادلة الحزم: قانون يُطبّق بلا استثناء، ومؤسسات تعمل بكفاءة عالية، وقدرة استباقية على كشف التهديدات قبل أن تتحول إلى وقائع.
في هذا السياق، يصبح الحديث عن السيادة أكثر من مجرد مفهوم قانوني؛ إنه ممارسة يومية تُترجم في القرارات، وفي آليات الردع، وفي وضوح الرسالة: لا مساحة رمادية في أمن الدولة. كل ما يمس الاستقرار يُواجَه بإجراءات حازمة، وكل من يراهن على العمل في الظل سيجد نفسه في مواجهة دولة لا تُفاجَأ، بل تُفاجِئ.
غير أن قوة الإمارات لا تختزل في أدواتها الأمنية فقط، بل تمتد إلى وعي مجتمعها، الذي يشكل خط الدفاع الأكثر رسوخًا. فالمجتمع الذي يدرك طبيعة التحديات، ويعي حدود المصلحة الوطنية، لا يكون قابلًا للاختراق، بل يتحول إلى شريك فعلي في حماية الاستقرار. وهنا تتكامل معادلة الدولة: " قيادة تمتلك الرؤية، مؤسسات تُجيد التنفيذ، ومجتمع يُحسن التمييز" .
إن القراءة الدقيقة للمشهد تؤكد أن الإمارات لا تدير أمنها بعقلية ظرفية، بل ضمن إطار استراتيجي طويل المدى، يوازن بين الانفتاح والحماية، وبين التنمية والسيادة. وهذا التوازن هو ما يمنحها القدرة على الاستمرار كنموذج مختلف في منطقة تعج بالتحديات.
وفي اللحظة التي يظن فيها البعض أن العمل في الظل يمنحهم مساحة للمناورة، تكون الحقيقة أن الإمارات لا تُدار بردود الأفعال، بل بعقل دولة يعرف أين يضع قدمه ومتى يحسم قراره.
هنا، لا تُختبر السيادة… ولا يُساوَم على الأمن.
كل مشروع خفي مصيره الانكشاف، وكل رهان على إضعاف الاستقرار هو رهان خاسر قبل أن يبدأ. لأن هذه دولة لا تنتظر التهديد حتى يقع، بل تُسقطه قبل أن يكتمل.
والرسالة التي لا تحتمل التأويل:
من يقترب من أمن الإمارات… يضع نفسه في مواجهة دولة لا تتردد، ولا تتراجع، ولا تغفل.
#التنظيم_الشيعي_السري_الإرهابي
بتوفيق من الله أولًا ثم بقوة جهاز أمن الدولة ورجالنا اللي ما يقصرون تم توجيه ضربة استباقية اليوم والقبض على التنظيم الإرهابي المرتبط بولاية الفقيه في إيران واللي كان ناوي يعبث بأمن بلادنا.
الله يحفظ دارنا وقيادتنا وشعبنا، وما له مكان بينا كل من يتآمر على استقرارنا #الامارات