أينما حلَّ رسول الله كانت بركته وكانت اتصاف صفاته بالمجانسة وبالاتباع
أتباع سيدنا رسول الله عندما اتبعوه حصل لهم انتقال الصفات المحمدية إليهم ببركة الاتباع
يرى البعض ربهم عليهم مترقبا لا رقيبا
من يرى الله مترقبا عليه متربصا به ، فعينه عميت عن رؤية الحقيقة الإلهية فى الصفات
والحقيقة أن الله عز وجل تنزه وتعالى عن ظنهم فهو سبحانه مراقب للعباد من باب الحنان والرعاية .
49- تذكر دآئما أن العارف باللّه لا تصيبه أمراض نفسية لأنه بعد تصديقه بأسماء اللّه وصفاته عرف باطنه معانيها ، والمؤمن قد تصيبه الأمراض النفسية لأنه صدّق بأسماء اللّه وصفاته دون معرفتها
#تذكر_دائما
وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي .. فَمَاذا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟
من خطبة الوداع لسيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم موجها الخطاب لأمته من أصحابه رضي الله عنهم ونحن من بعدهم
وقد أجابوه وقتها
وبقي جوابنا نحن
#اللى_حابب_يعيّد_على_سيدنا_النبي في ليلة مولده (ليلة يوم الاثنين)
إذا كان عندك حديث نفس من الداخل ، فما تأمرك به النفس في فعل شيء فاعلم أن هذه النفس ليست ناصحة
ليست ناصحه يعني ليست مخلصة لأنها لها غرض
لأنها مركبة على الشهوات وتركيبها على الشهوات يجعلها تتطلب أشيآء لغرض شخصي ، أي لتحصيل شهوة النفس التي تحبها
والنفس ماذا تحب ؟
تحب ما غُرس فيها من الطبآئع ؛ العلو مثلا تحب أنا يكون الشيء من خاصتها وألا يشترك معها أحد غيرها
أن تنال كل ما رُكب الله فيها من مطلوبات
مثل شهوة البطن والاكل ، شهوه الفرج ، شهرة الراحة ، شهوة التصدر والمدح ؛ أن يمدحها الناس
النفس مركب فيها معاني كثيره لا تنتهي
بعض هذه المعاني طبيعة وبعض هذا يجاوز الحد
إذًا فالنفس فى النهاية ليست نقية الأغراض وليست هي الصوت الذي نستمع إليه لنصل إلى بر الأمان والهداية
نظرة الصحابة إلى سيدنا رسول الله نظرة مختلفة عن نظرة غيرهم ممن كفروا به
فإنهم لم يروا فيه رسول الله
لم يروا فيه ذلك النور
مع أن سيدنا النبي هو مصدر النور كله