القوات الجوية الإماراتية لا تُقاس بالعروض، بل بقدرتها حين تُختبر السماء في الميدان.
قوةٌ مجرّبة وفاعلة في الواقع قبل الاستعراض، لله الحمد صنعتها قيادةٌ بنت الإنسان قبل الآلة، والكفاءة قبل القوة.
وفي العمليات يثبت فرسان الإمارات أنهم صُنّاع أثرٍ لا أصحاب مشهدٍ عابر.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
مواقف سجلها التاريخ للشيخ محمد بن زايد:
- تحذيره للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما من دعم تنظيم الإخوان في ما سُمي ربيعا عربيا، واليوم جميع شعوب الدول التي تأثرت بالربيع العربي تلعن اليوم الذي خرجت فيه إلى الشوارع .
- وقوفه مع مصر وذلك بشهادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي قال: إن الدعم الذي قدمته دولة الإمارات ممثلة برئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شكّل نقطة مضيئة لبلاده في السنوات الأخيرة، وساعدها في تجاوز الأوقات الصعبة.
- وقوفه مع المملكة العربية السعودية وذلك بشهادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي قال: "وقت الشدة ما شفنا إلا رجال وأنتم ناس قول وفعل والمصير واحد". ورد عليه الشيخ محمد بن زايد: "الله لا يفرقنا يا أبو سلمان والعلاقات تقوى عند الشدائد".
- وقفته الإنسانية مع العالم في جائحة كورونا حين قال كلمته الشهيرة ( لا تشلون هم ). وهذا موقف إنساني أشادت به جميع المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية ومنحته المؤسسة البابوية التربوية التابعة للفاتيكان، وسام "رجل الإنسانية" تقديراً لما قام به من دور ريادي في مجال خدمة الإنسانية جمعاء خلال جائحة " كوفيد- 19".
- توقيع وثيقة الأخوة الانسانية التي أسهمت في إبراز حقيقة صورة الدين الإسلامي وتسامحه مع الآخر، وقد أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بجهود الشيخ محمد بن زايد في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية، والتسامح، والسلام العالمي، واصفًا إياه بالداعم الأول لمسيرة الأخوة الإنسانية.
- وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في حرب غزة بعد السابع من أكتوبر، وهو اليوم أكبر المانحين حيث قدم أكثر من 45% من إجمالي المساعدات العالمية لوحده دون منٍّ ولا أذى، وبرهن على أن أيادي زايد البيضاء تتغاضى عن الخلافات السياسية وقت الشدة وتغلب الأخوة على كل ما سواها.
- وقوفه مع قطر عندما تعرضت لضربة إسرائيلة حيث كان أول رئيس دولة يزور الدوحة بعد الضربة وأكد تضامنه مع الأمن القومي الخليجي والعربي.
- وقفته الراسخة مع جميع الدول العربية والإسلامية في السراء والضراء وخدمته العلنية والسرية لمواطني هذه الدول بصمت دون أن يبطل صدقاته بالمن والأذى.
- من يفعل كل هذا سيظل مرفوع الرأس إلى يوم القيامة، ومن يتحالف مع صاحب هذه المواقف فهو محظوظ.
#محمد_بن_زايد
#الامارات
#رمضان_كريم