يا ساري الليل سلم على بن فرهود
ذيبٍ سرى والمسلمين رقود"🐺
يقال بانها قيلت من جنية في احد رجالات المعاضيد عندما كان يسرى ليلاً على صهوة حصانه .. ركبت خلفه الجنية ولم يجزع فقالتها فيه.
تلك القصص قديمة ومعروفة لدى القلة اليوم' ولكنها تحمل معانيها الجميله التي نجدها في رجالات قطر، فالتاريخ يشهد بأننا لم نجزع يوماً بأحداث الدهر .
"وقلتُ له يَعِزّ عليَّ أَنّي
قتلتُ مُناسبي جَلَداً وَقَهرا
ولكن رُمتَ شيئاً لم يَرُمهُ
سِواكَ فلم أُطِق يا ليتُ صبرا
تُحاولُ أَن تُعَلِّمني فِراراً
لَعَمرُ أبي لقد حاولتَ نُكرا
فلا تَجزع لقد لاقيتَ حُرّاً
يُحاذِرُ أن يُعابَ فَمُتَّ حُرّا"
هذه ابيات للمؤسس وافقها فعلنا على مر التاريخ 🇶🇦
ولنا هضبةٍ يامن بها من نجيره
على رغم من ضده ومن عاداه
عن السيف:
اسم السيف (سيف لوسيل) وهو سيف هلالي مصنوع يدوياً بنصل من الجوهر مزخرف بالنقوشات واسم صاحبه من طرف والطرف الآخر بيت للمؤسس جاسم بن محمد آل ثاني، وبغمد محفورٌ فيه كلمة (آل ثاني).
خيل القبيلة: رمز الشجاعة والرجولة
في شعر الجاهلية، لم تكن الخيل مجرد وسيلة قتال، بل كانت عنوانًا للمروءة، وذخرًا يُقدَّم على المال والعيال.
حتى إن بعض العرب كانوا يُطعمون خيولهم قبل أطفالهم، تقديرًا لمقامها وأهميتها في حماية الحمى ورفع الراية.
وقد ردّ الشاعر عبيدة بن ربيعة على من أراد شراء فرسه “سكاب”، فقال:
أبيتُ اللعنَ إنَّ سِكابَ عِلقٌ
نفيسٌ لا يُعارُ ولا يُباعُ
مُفدّاةٌ مُكرَّمةٌ علينا
يَجوعُ العِيالُ ولا تُجاعُ
فأعلن أن الفرس مفداة، لا تُمسّ، ولا تُعرض للبيع، ولو جاع أهل البيت.
وإن من رثاء الفرزدق “وكيع” وجمال الخيل في المعارك
في أحد قصائده بعد وفاة وكيع، وصف الفرزدق خيوله المُغيّرة وهي تجري معه إلى المعركة:
“ليَبكِ وَكيعاً خيلُ حربٍ مُغيرةٌ
تساقى المنايا بالرُّدينية السمر” 
“لقوا مثلهم فاستَهزموا بِدعوةٍ
دعوها وكيعاً والجياد بهم تجري” 
>> وكان هنا يصوّر الخيل في لحظات الرثاء كأنها تبكي لصاحبها وكيع، وهي تجري بأقدامها السوداء، متجهة نحو الموت بشجاعة.
🖋️ قصة الحُطيئة: الشاعر الذي هجـا الجميع
الحُطيئة، واسمه الحقيقي جرول بن أوس العبسي، شاعر من قبيلة بني عبس، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وكان من أرذل الشعراء لسانًا… وأقواهم هجاءً.
نشأ الحطيئة فقيرًا، محتقر النسب، مشوش الهوية، فقيل إنه كان مجهول الأب، مما جعل لسانه سيفه الدائم، يضرب به كل من حوله، لا يستثني أحداً حتى نفسه.
▪️ هجـا أباه:
حين سُئل عن أبيه، وكان لا يُعرف له والد مؤكد، قال:
لحى اللهُ جرولَ بن أوسٍ فإنّهُ
ركيكٌ إذا استُنجِدَتْ فيهِ الركائِكُ
وكان الناس يتندرون بأنه “رُبِّيَ في حجر الشكّ”!
⸻
▪️ هجـا أمّه:
وَلَقَدْ رَأَيْتُكِ وَابْنَكِ الَّذِي وَلَدَتْهُ
إِذْ لَمْ تَجِدِي خَلًّا وَلا مِلْحَاتِ
يريد أن أمه كانت فقيرة لا تجد ما تأكل، وهي تعوله، فيهجوها على فقرها وشقائها، وكأنه يلومها على وجوده.
⸻
▪️ هجـا زوجته:
وطاوعتِ الزوجَ الذي كانَ خِفّتِي
كما طاوعَ الزاني "الفواحش" جَرَّهُ
في أبيات فجّة فاحشة يهجو فيها حتى أقرب الناس إليه، متذرعًا بأنه لا يجامل.
⸻
▪️ هجـا نفسه:
في واحدة من أكثر المواقف غرابة في تاريخ الشعر العربي، وقف الحطيئة أمام المرآة… ثم قال:
أرى ليَ وجهًا قبحَ الله وجهَهُ
فليسَ كريمَ الوجهِ من كانَ ضيّعي
بلغ من كراهيته لواقعه ونسبه أن صبّ هجاءه على نفسه، وهذه من أشهر أبياته.
⸻
▪️ هجـا قبيلته:
قومٌ إذا استنبحَ الأضيافُ كلبَهمُ
قالوا لأمّهمُ "صبّي" على النارِ!
بيت لاذع يهجو فيه بخل قومه، حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حبسه لهذا البيت، وقال:
“لأن يُرَبَّى الناس على قول الحطيئة، أحب إلي من أن يقال مثل هذا فيهم”
حتى افتداه الصحابي عبد الرحمن بن عوف بدية، وخرج من السجن على ألا يهجو أحدًا.
⸻
▪️ بل… هجـا ملك الموت:
أيا قابضَ الأرواحِ ويحكَ لم تدعْ
ذوي حسبٍ في الأرضِ أو من أرابكا
كأنما استبطأ أجله، فهجا “ملك الموت” لأنه تركه حيًا حتى ذلك الحين!
ملاحظة: تم استبدال بعض كلمات الابيات لفحشها.
وما كنتُ ذا غَيٍّ، ولكن إذا الهوى
أصابَ حليمَ القومِ أصبحَ غاويا
ورد هذا البيت في كتب الأدب والحكم والأمثال، مثل “مجمع الأمثال” للميداني، و”العقد الفريد” لابن عبد ربه.
بعض المصادر تنسبه إلى الإمام علي، لكن بلا سند موثق في كتب الحديث أو التاريخ المعتبرة.
ويرجّح بعض الباحثين أنه من الأمثال الجارية على ألسنة العرب، وقد تبنّاه لاحقًا بعض الشعراء والحكماء.
الصورة تزينها الخيل الجزيرية.. فليس هناك جمالٌ يضاهيها 🐎
عنترة والأَبْجَر 🐎:
حين طلب عنترة من أبيه في إحدى المرات أن يستلحقه بنسبه، غضب عليه وطرده.
لكن عنترة ظل يقاتل مع قومه بشجاعة، حتى غزا مع عياض بن ناشب وجماعته.
وحين قُسمت الغنائم، أرادوا حرمانه من نصيبه، لأنه عبد لا يستحق سهمًا كالأحرار.
عرضوا عليه “نصف السهم” كترضية، لكنه رفض الإهانة.
فقال:
“إما أن تُعطوني حقي كاملًا، أو أستعيد الغنائم بنفسي.”
وكان في الغنائم فرس شهير يُدعى “الأبجر”، أرادوا منحه إياه كتعويض، فرفض.
وفي الليل، هجم على قحطان واستعاد الأبجر من معسكرهم، وعاد به أمام الجميع.
عندها خافوه، وأعطوه حقه كاملاً، وتنازلوا له عن الغنيمة.
ودائماً تجد بـ الفن ما يحاكي القصص، هذه اللوحة من إبداعات الفنان أحد عواد 🎨
بنت ياللي هدبها .. فيه لون الليالي
والله ان في نشبها .. نفتدي كل غالي
وكانوا العرب ولا زالوا يصدحون بها في عزاويهم
"فهي - الاخت والام والبنت والزوجه، وذلك لمكانتها ورفعتها لديهم
ومن الابيات الصادحة لـ شّهوان بن منصور بن ضيغم والتي سميّت دهم شهوان عليه:
يلومني الأنذال لا كثر خيرهم
يلوموني وملحقيني مَلام
يقولون : خَل الضيف لا تعتني به
يَبغون الردى يَبني علي سَنام
حَلفت ما أخلي مالي لوارث
ولا يجي بين الوارثين أقسام
سوا مَهرةٍ شَعوا ولَدنٍ مِن القَنا
وسيفٍ صقيلٍ في يَدين غّلام
سيف لوسيل وسمي بذلك نسبة الى مدينة لوسيل التي كان يدار منها حكم قطر في أواخر عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني
بالسيف نجد بيت للمؤسس على نصله وغمد مزيّن بشعار المها 🦌
“وضربٍ بحد المشرفيات راكد
غدت منه روس الباغيين أشطار" 🇶🇦
تشيرُ فادري ما تقولُ بطرفِها
وأطرِقُ طرفي عند ذاك فأعلَمُ
تكلَّمَ منّا في الوجوهِ عيونُنا
فنحنُ سكوتٌ والهوى يتكلَّمُ
⸻
✍️ عن الأبيات:
هذه الأبيات مأخوذة من شعر الغزل القديم، ويُعتقد أنها منسوبة إلى أحد شعراء العصر العباسي، وتُتداول كثيرًا في وصف لغة العيون ومقام الصمت بين المحبين.
والمعنى أن الحبيبة تُبدي ما في نفسها بنظراتها دون كلام، فيفهم الشاعر مرادها. فيتبادلان المشاعر في صمت.
إذا لم يكن عندي جوادُ رأيتني
ولو كان عندي كنز قارون مُعسرا
البيت يُنسب إلى نايف صقر، الشاعر النبطي المعروف، وقد ورد في إحدى قصائده التي تمجّد الخيل وتربطها بالكرامة والفخر.
واللوحة من ابداع الفنان العراقي أحمد عواد 🎨 ✍🏼