الطرف الأصعب في التعامل معه خلال محادثات إيران ليس إيران.
نايف النابت
زميل غير مقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في #الدوحة
+++++
في وقت ما من ربيع هذا العام، وفي ذروة أكثر مفاوضات الشرق الأوسط حساسية التي تجريها واشنطن منذ جيل، أقدم مسؤولون أميركيون على خطوة تكاد لا تجد لها سابقة في تاريخ العلاقات الأميركية الإسرائيلية، فقد طلبوا سرّاً من حكومات أخرى تحذير إيران من مخطط إسرائيلي محتمل لاغتيال كبيرَي مفاوضي طهران.
كان هذا هو جوهر تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق من هذا الشهر، وقد أكد مسؤولان أميركيان لشبكة سي إن إن توجيه تلك التحذيرات، بينما رفضت إسرائيل التقرير ووصفته بأنه مختلق.
كانت واشنطن تخشى أن تكون إسرائيل تخطط لاغتيال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، وهما الرجلان اللذان يقودان الجانب الإيراني في المحادثات، ولان الولايات المتحدة لم تتمكن من إصدار أمر لحليفتها بالتراجع، حذرت واشنطن خصمها من مخططات صديقتها.
وسواء كان المخطط موجوداً بالفعل أم لا، فإن الحقيقة الحاسمة تكمن في هذا التصرف نفسه: فقد رأت واشنطن أن الخطر حقيقي بما يكفي للتحرك، فتحركت، وفي هذه المرحلة، لا تتمثل أصعب مهمة تواجهها واشنطن في إبقاء إيران على طاولة المفاوضات فحسب، بل في منع أقرب حلفائها من إزالة الطاولة بالكامل، فالطرف الأصعب في التعامل ليس ذلك الذي أمضت واشنطن عقدين في اعتباره عدواً لا يمكن التفاهم معه، بل الطرف الذي تزوده بالسلاح.
نمط متكرر، لا مجرد افتراض
تقول صحيفة "نيويورك تايمز" ان ضربات إسرائيلية في وقت سابق من الحرب اسفرت عن مقتل علي لاريجاني، الذي كان يشغل آنذاك منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وكمال خرازي، وزير الخارجية السابق ومستشار المرشد الأعلى للسياسة الخارجية.
وكان الرجلان من الشخصيات البراغماتية المشاركة في المحادثات، ومن بين المسؤولين الذين كانت واشنطن تأمل في التفاوض معهم، وتُجرى قناة التفاوض اليوم عبر عراقجي وقاليباف، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الرجال الذين كان من الممكن أن يقودوها بدلاً منهما قد قُتلوا.
ويُقال إن قاليباف نفسه نجا من محاولتي اغتيال إسرائيليتين، إحداهما خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025، والأخرى هذا العام، عندما قصفت إسرائيل ملجأً كان يعقد فيه كبار المسؤولين اجتماعاً.
تفشل قواعد التعامل مع المعرقل عندما يكون المعرقل صديقاً
تطلق أدبيات تسوية النزاعات وصف "المعرقلين" على الجهات التي تنظر إلى عملية السلام باعتبارها تهديداً لها، فتعمل على إفشالها، وقد لاحظ عالم السياسة ستيفن ستيدمان، في دراسته التأسيسية، أن المعرقلين الموجودين خارج العملية هم الأخطر، لأنهم لا يتحملون أي كلفة عند انهيار المحادثات، بل يحققون ما يريدونه عندما يحدث ذلك، كما تحدد هذه الأدبيات توقيت تحركهم بدقة: يهاجم المعرقلون عندما تقترب العملية من تحقيق إنجاز حقيقي، أو عندما تتيح لحظة رمزية مشحونة تحويل حادثة ما إلى قطيعة كاملة.
وبهذا المعيار، وفّرت فترة الجنازة ظروفاً تكاد تكون نموذجية لعرقلة العملية، فقد كان المسار الأميركي الإيراني قد توصل للتو إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه، كانت إيران تشهد أياماً من الحداد الشعبي على المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب، بينما تزامنت مراسم التشييع مع عيد الاستقلال الأميركي.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بات هدفاً للاغتيال، في حين توعد عباس عراقجي برد قوي، وطالب واشنطن بكبح حليفتها، وبلغ الخطر حداً جعل مجتبى خامنئي يتغيب عن مراسم التشييع العلنية لوالده.
وهكذا اصطدمت عملية دبلوماسية تقترب من تحقيق اختراق بلحظة بلغت فيها درجة الانكشاف السياسي والرمزي ذروتها، وهو تحديداً النوع من الفرص الذي تحذر منه أدبيات المعرقلين.
لقد وُضعت جميع الأدوات التي تقترحها هذه الأدبيات للتعامل مع المعرقلين، بما فيها تقديم الحوافز، وإدماجهم في العملية، واستخدام الإكراه، للتعامل مع الخصوم، لكن أياً منها لا يناسب الوضع المختلف، والذي لم يحظَ بدراسة كافية، الذي تواجهه واشنطن اليوم، حيث يكون المعرقل المشتبه به هو الحليف الموجود في صلب استراتيجيتها الإقليمية، فإكراه إسرائيل أمر لا يمكن تصوره سياسياً في واشنطن، أما تحفيزها فهو أمر زائد عن الحاجة، لأنها تحصل بالفعل على الحزمة الكاملة من الدعم، ومحاولة إدماجها في عملية يرى مسؤولوها أنها كارثة استراتيجية، لأنها تقضي على احتمال تغيير النظام وتفرج عن أموال لطهران، تنطوي على تناقض في ذاتها.
وتوضح التقارير الإسرائيلية أسباب ذلك، فقد وثّق تحقيق نشره حديثاً موقع واينت الإسرائيلي كيف مارس مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطاً على مؤسسات الاستخبارات الإسرائيلية لتبني تقديرات مبالغ فيها بشأن إنجازات الحرب، رغم اعتراضات ضباط وعلماء، ووصف التحقيق الاتفاق بأنه سيئ جداً بالنسبة لإسرائيل.
وإذا كانت الإنجازات المعلنة للحرب قد تجاوزت إنجازاتها الفعلية، فإن التوصل إلى اتفاق دائم لا يكون مجرد نتيجة غير مرغوبة لإسرائيل، بل يصبح خطراً على الرواية التي تروجها. فكل شهر تستمر فيه العملية يمثل تدقيقاً جديداً في الانتصار الذي قيل للإسرائيليين إنهم حققوه.
وليست إسرائيل المعرقل الوحيد الذي يضغط على العملية، إذ أفرز النظام الإيراني معرقلين من داخله أيضاً، فبعد أيام من توقيع مذكرة التفاهم، استمرت الضربات على أهداف خليجية، وهدد الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بالانسحاب من المحادثات، في الوقت الذي دافعت فيه الحكومة التي وقعت الاتفاق عن مسار التفاوض.
وقد أظهر باحثون في عمليات السلام بالمنطقة، ومن أبرزهم عالمة السياسة ويندي بيرلمان، أن العرقلة كثيراً ما تكون من عمل فصائل تتنافس على قيادة معسكرها نفسه.
وهكذا تتعرض العملية للضغط من اتجاهين: معرقل حليف من خارج أحد الطرفين الرئيسيين، ومعرقلون فصائليون من داخل الطرف الآخر، وأي تعريف عملي للاستقرار يجب أن يشمل التعامل مع الحالتين معاً.
لنظرية التحالفات تسمية تصف المأزق الذي تواجهه واشنطن، فمنذ العمل الكلاسيكي لعالم السياسة غلين سنايدر حول «المعضلة الأمنية للتحالفات»، استخدم الباحثون مصطلح «الاستدراج» لوصف الحالة التي يجرّ فيها طرفٌ تابع راعيه إلى نتائج لا يريدها.
وفي النموذج التقليدي، يجرّك الحليف إلى حرب، أما الملف الإيراني، فيقدم الحالة المعكوسة: حليف يعمل على جرّ راعيه إلى الانسحاب من عملية سلام، ويشرح إطار سنايدر سبب ذلك أيضاً؛ فالحليف الذي يتمتع بنفوذ كافٍ داخل السياسة الداخلية للدولة الراعية بما يمكّنه من مقاومة الضغوط، ويواجه راعياً لا يستطيع تحمل خسارته أو السماح له بالانشقاق، يمتلك قوة تفاوضية تفوق بكثير حجم اعتماده الفعلي على ذلك الراعي.
وعندما يكون المعرقل حليفاً، يتحول التعامل مع المعرقلين إلى إدارة للتحالف، وهي عملية لا تسير على نحو جيد، فبعد أن هاجم وزراء إسرائيليون مذكرة التفاهم، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس للصحفيين إنه لو كان عضواً في الحكومة الإسرائيلية، "فلربما لم أهاجم الحليف القوي الوحيد" المتبقي لها.
ويبدو تسلسل الأحداث أشبه بسُلّم متصاعد: طلب خاص من إسرائيل الامتناع عن التحرك، ثم تحذيرات نُقلت عبر وسطاء، ثم توبيخ علني من نائب الرئيس، وأخيراً تسريب الأمر إلى الصحافة، وكانت كل درجة أكثر علنية من سابقتها، ما يشير إلى أن واشنطن لم تعتبر الخطوة السابقة كافية.
ومن منظور سنايدر، لا يعكس هذا التصعيد تخبطاً تكتيكياً، بل نتيجة حتمية تفرضها بنية العلاقة؛ إذ لا يوجد مسار آخر أمام دولة راعية لا تستطيع إجبار حليفتها ولا التخلي عنها، وقد تُصعد واشنطن الدرجة التالية عبر لقاء مباشر، بعدما اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو، خلال اتصال جرى في الثالث من يوليو/تموز، على الاجتماع قريباً في الولايات المتحدة.
وعندما تصل قوة عظمى إلى هذا الوضع، فإنها تقر ضمناً بأنها لا تسيطر على شريكها، وهذا الإقرار هو الحقيقة المركزية في هذه المفاوضات، كما يشير إلى الحاجة إلى أداة رابعة لم تُدرجها بعد أدبيات التعامل مع المعرقلين، وهي تحقيق الاستقرار عبر أطراف ثالثة، من خلال حماية العملية نفسها إلى أن تمر لحظة الخطر.
قِس هذه المرحلة بما لا يحدث
أقر مسؤولون أميركيون بأنه بمجرد بدء المفاوضات الجادة، انقلبت حسابات استهداف عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف؛ إذ إن قتلهما كان سيعني قتل المحادثات نفسها، وقد عبّر ترامب عن هذه الحسابات بوضوح، قائلاً إن قادة إيران كانوا مجتمعين في مكان واحد، لكن ضربهم كان سيتركه من دون "أي شخص يمكن التفاوض معه".
وتُعد الفترات الفاصلة بين جولات المحادثات أكثر اللحظات التي تموت فيها عمليات السلام، فطاولة التفاوض تفرض قدراً من الانضباط، بينما لا تفعل الأيام التي تفصل بين الجولات ذلك، وقد رفعت مراسم الجنازة وعيد الرابع من يوليو/تموز حدة الخطاب الداخلي إلى أقصى مستوياتها، في اللحظة نفسها التي كانت فيها قناة التفاوض أكثر عرضة للخطر.
في مثل هذه المرحلة، لا يكون إحراز التقدم هو الهدف الصحيح، بل تحقيق الاستقرار: أي تجميد الوضع، بصورة ضمنية وعبر وسطاء عند الضرورة، إلى أن تمر اللحظة الرمزية الحساسة، وقد عكس التوقف الذي استمر أسبوعاً في المحادثات، ووافق عليه الطرفان بسبب مراسم الجنازة، هذا المنطق، لكنه لم ينجح في تهدئة الصراع الأوسع، إذ استؤنفت الضربات الأميركية في السابع من يوليو/تموز، قبل انتهاء مراسم التشييع، وردت إيران بهجمات على منشآت أميركية في المنطقة.
أما الأداة الرابعة فليست مجرد افتراض نظري، إذ يكشف تقرير نيويورك تايمز أنها استُخدمت بالفعل، فعندما خشيت إيران تعرض وفدها لهجوم أثناء توجهه إلى محادثات في إسلام آباد، طلبت ضمانات عبر وسطاء باكستانيين وقطريين بعدم استهداف مفاوضيها، ورافقت مقاتلات باكستانية طائرات الوفد في رحلتي الذهاب والعودة، وعندما ظهر تهديد رغم ذلك، وأُجبرت طائرة الوفد على الهبوط اضطرارياً، عاد أعضاء الفريق إلى بلادهم في رحلة برية استغرقت ثماني ساعات، ثم واصلوا المفاوضات لاحقاً في الدوحة وسويسرا.
وهكذا تتحمل أطراف ثالثة مخاطر لا يستطيع الطرفان الرئيسيان تحملها؛ فهي تقدم ضمانات لا يستطيع الراعي تقديمها، وتنقل إلى طهران ما لا يمكن لواشنطن قوله علناً، ونادراً ما تنهار الاتفاقات على طاولة المفاوضات نفسها، بل تموت غالباً بين الجولات، عندما تتزامن لحظة مشحونة مع طرف يريد إفشالها، من دون وجود آلية قادرة على امتصاص الصدمة، وفي نهاية المطاف، سيُحكم على مذكرة التفاهم وفق ما تحققه في ملفات مضيق هرمز وأجهزة الطرد المركزي وتخفيف العقوبات، أما في الوقت الراهن، فالإنجاز أضيق نطاقاً: فعلى الرغم من تجدد الضربات الأميركية والإيرانية، لم تقع العملية الإسرائيلية التي كان يُخشى منها، وبقي المفاوضون على قيد الحياة، وظلت القناة الدبلوماسية مفتوحة.
وكان ذلك نجاحاً محدوداً، تحقق بصعوبة، لا عبر إدارة عدو، بل عبر إدارة صديق.
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
إن من حاجاتنا ما لا يحبسها عند الله إلا ما كان من تعطيل لمصالح العباد وإن كانت ورقةً على رفٍّ تنتظر من ينظر في حاجة صاحبها. فلنتق الله في أنفسنا وأهلينا ولنعجّل بقضاء حاجات الناس فيقضي الله لنا حاجاتنا 🍃
#قضاء_حوائج_الناس
على قَدَرٍ مع الأمجاد كنتِ
فلا هنّا ولا أنتِ استكنتِ
بلادي 🇶🇦 عيدكِ شعبٌ أبيٌّ
ينافح عن صمودك ِ كلّ وقتِ
وعيدك حينما ضاقت أميرٌ🇶🇦
وقاكِ شرّ من منه استعذتِ
#قطر#خطاب_سمو_الأمير
إلى أشقائنا الذين كَفَوا أنفسهم عناء طرح السؤال الذي بات عبثيا؛ أين العرب؟! لا سيّما في #مخيم_جباليا المخذول منّا جميعا، والمنصور من الله بصمود أهله ..
فلسطين الحزينة سامحينا
فإنّا الخاذلون إذا دعينا!
فعذرا كم نخوض الحرب دمعا
ونرجع من جراحك صاغرينا
وعذرا كم حفرنا الشعرَ مجدا
على يُتم الصغار الخائفينا
وكم عيسى صلبنا أيّ قومٍ
سوانا يصلبون المرسلينا ؟!
رحى التاريخ تضحكُ مِلأَ فيها
فكلّ بلادنا أضحت طحينا !!
#جباليا_تباد
يواري ثرى قطر اليوم جثمان العبد الصالح #اسماعيل_هنية ، عاش مخلصا لقضية، زاهدا في دنيا الناس، غير هيّاب للردى. عاش لشعبه منافحا عن أقدس مقدسات الأمّة، لم يطلب أجراً من أحد. ما خاض يوما في أي شأن سوى شأن شعبه وبلاده وما فيه خدمة فلسطين والأقصى. عاش بين الناس وللناس وقدّم أول ما قدّم أحبابَه أهلَ بيته للشهادة ثمّ هو لم يضنّ بنفسه.
طبتَ حيّا وميّتا.
#StopGazaGenocideNow 🇵🇸
🔴This is a mosque
🔴These are Israeli Occupation Soldiers
🔴This seems like a preparation to blow the mosque up
🔴And this is the month of Ramadan
And yeah by the way they say there was a UN Security Council Resolution that calls for immediate #Ceasefire in #Ramadan
Now close your eyes for a moment and imagine it was any other country committing the same atrocities, breaking all the rules, violating international law, and killing and injuring all of these children, what would the same supporters of Israel do?
#IsraelExceptionalism_MustStop
#مجزرة_جوعى_غزة 🇵🇸
سيعلمُ العُرْبُ يوماً أنهم أُكِلوا
يوم استباحوا دماءَ الناسِ إذْ نفروا
ما أنفرَ الناسَ إلا الجوعُ يا عرباً
ما ظلّ في وجههم ماءٌ فيُعْتَصرُ !!
نحتاج يا نوحُ طوفانين دونهما
تسبيحُ ذي النون علّ الذنبَ يُغتفرُ !
#اوقفوا_حرب_الإبادة_على_غزة
#اوقفوا_العدوان_على_غزة 🇵🇸
بحمدالله وفضله وصول أول مجموعة من الأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزّة للعلاج في دولة قطر على متن طائرة إخلاء طبي تابعة للقوات الجوية الأميرية.
كان سمو أمير دولة قطر قد وجّه يوم أمس- انطلاقا من أواصر الأخوة واستجابة للواجب الديني والقومي والإنساني- بمبادرة لعلاج ١٥٠٠ من الأشقاء الفلسطينيين المصابين جّراء العدوان على قطاع غزّة، إضافة إلى كفالة ٣٠٠٠ من الأطفال الذي فقدوا والديهم في قطاع غزة.
نشكر الأشقاء في جمهورية مصر العربية لا سيما وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري على تعاونهم وتسهيلاتهم في عملية النقل.
🇵🇸
عدت وزملائي اليوم لنقدم تحية إجلاء وإكبار لزملائنا الأعزاء في اللجنة القطرية لإعادة إعمار #غزة الذين لا زالوا يعملون من داخل القطاع على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات القطرية والدولية حيث أن مخازن اللجنة تستخدم حاليا من عدة جهات دولية كنقطة تجمع للمساعدات قبل تسليمها للجهات.
فقدنا في هذا العدوان الزميل حاتم أبوحصيرة نسأل الله أن يتقبله، وعزاؤنا لأسرته الكريمة، كما فقد بعض زملائنا أفرادا من أسرهم مثل أخي عبدالرحمن الخالدي الذي فقد ثمانية أفراد من أسرته منهم والداه وابنته ولم يبقَ من أسرته إلا زوجته وابنه حفظهما الله.
يوسف أبو شاويش، أيمن البرعي، محمد عياش، إسماعيل عابد، محمد الصوفي، عبد الهادي منصور، عبد الرحمن الخالدي، سلام شراب، محمد العرجا، خالد أبو شيخة، فادي ارميلات
وبقية الزملاء من اللجنة الذين لا زالوا عالقين في المناطق الشمالية، لستم مجرد أرقام أنتم اليوم من تصنعون الفرق، شكرا لكم من القلب يا أبطال حفظكم الله ومن تحبون وحفظ الله كل أهل غزة وفلسطين كافة .
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين
من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا 🇶🇦🇵🇸
أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله.
وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم.
وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم.
لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
بفضل الله وصل عشرون من الأشقاء الفلسطينيين من حملة الإقامة القطرية إلى دولة قطر سالمين وذلك بعد إجلائهم على متن طائرة للقوات المسلحة القطرية والشكر موصول للأشقاء في مصر على دعمهم الكبير.
كان الأشقاء يقضون إجازاتهم في قطاع غزة عندما بدأ العدوان على القطاع، واليوم بحمد الله وبعد عدة أسابيع من المحاولات، تم لمّ شملهم ببقية أفراد أسرهم في قطر، والعمل قائم على لمّ شمل بقية الأسر العالقة من حملة الإقامة القطرية.
ندعو الله أن يحفظ كل أهلنا في غزة ويجعلها بردا وسلاما عليهم.
As someone who was heavily involved in the Afghan Evacuation in 2021 after Taliban took over Afghanistan, I must say this. For months, my colleagues & I were receiving tens of calls every single day from officials, parliamentarians, congressional members, athletes, artists, trade unions, from every continent asking us to save lives! I swear that I personally spent days convincing a group in the US that we don’t have to evacuate dogs since Taliban were not into eating dogs!
How do you think we should feel right now as we see your reaction to #Gaza_Geniocide ?
Where did your humanity go? Principles? Women’s rights? Seriously how do you justify this to yourselves?
Hospitals are being targeted and you provide a justification for that? Is there another bottom that you still have not reached.
يُقال فالأعراف الدبلوماسية أن سفير البلد هو ممثل سمو الأمير المفدى وممثل في الدولة التي يكون بها ولكن سعادة السفير الدكتور راشد بن شفيع الفهيدة المري جعلنا نرى أنه ممثل قطر والقطريين أيضاً والذي يرى أن أي قطري في يصل إلى جيبوتي مسؤول عنه حتى يغادر ، أستقبلتنا السفارة بالمطار في وقت متأخر من الليل من قِبل المستشار ابراهيم بن عبدالله ال شريم نائب سعادة السفير في المطار من دون مخاطبات رسمية فقط عندما علموا بوصول فريق من قطر الخيرية بتوجيه من سعادة السفير ، وأستضافنا سعادة السفير في منزله ليومين متتالين في وقت متأخر للإطمئنان علينا وكان معنا عبر الهاتف طوال رحلتنا على مدار اليوم حتى نرجع لمحل إقامتنا وقام بتوزيع على كل الفريق الكرت الخاص به مكتوب بخط اليد رقم هاتفه الخاص وطلب منا أن لانتردد فالإتصال في أي وقت من اليوم ولم يتركونا حتى ركوبنا للطائرة للعودة.. والله أنه شعور مفرح ومطمئن عندما ترى سفارة بلادك عبر السفير نفسه يتابعك ليطمئن عليك ويرافقك بالهاتف في رحلتك ويسخر جميع الإمكانيات لسلامتك ورعايتك ويقوم بإعطائك رقمه الخاص في حال أحتجت أو أردت شيئًا
شكرا سعادة السفير وشكرا بشكل مضاعف لمن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
وشكرا للمستشار ابراهيم ال شريم ولجميع طاقم السفارة
عندما توهمنا أنفسنا أن السير في حاجة ضعيف خامل في زحام الدنيا ومسؤولياتها سوءُ استغلال للوقت وخلط للأولويات فلنذكرها بقول الصادق المصدوق (ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
فيكفيك الله همّ تلك"المسؤوليات"دون تدبير منك ولو لم تفعل لشغلك الله بها ولا تدري أتقضى بعد ذلك أم لا.
أخي العزيز رجب طيب أردوغان مبارك لكم الفوز، وأتمنى لك التوفيق في ولايتك الجديدة، وأن تحقق فيها ما يطمح له الشعب التركي الشقيق من تقدم ورخاء، ولعلاقات بلدينا القوية مزيداً من التطور والنماء.