الثقافة؛ ليست فعل (خزّق) من هناك و(لصّق) هناك؛ يعني ليست فعل (ترقيع) واستلاب بين سائد وافد وراكد جامد؛ الثقافة مبشرة ومعارضة وصاحبة مشروع ولها جيش غير منظور.
@Ali_AlQaradaghi على الدول الإسلامية أن تتعامل مع هذا المشهد كجرس إنذار خطير: استباحة رجال ونساء الدين اليوم تعني فتح الطريق أمام استباحة المساجد والكنائس والمقدسات وكل رمز ديني غدًا.
@ElsayedsalehSa1@Ali_AlQaradaghi هذّب نفسك، واجعل الصمت وقارًا، أو الفعل برهانًا.
لا تُطالِب غيرك بما تعجز عنه، واعرف قدر مسؤوليتك وحدود مسؤوليات الآخرين.
ودع ضجيجك على منصّة X، وأرِنا أثرًا يُصدَّق لا قولًا يُردَّد.
أمّةٌ تُهدر الحياء، وتُسقِط هيبة العلماء، كيف لها أن تنتصر؟
فتور الهمة بعد أيام الحماسة علامة تحتاج إلى يقظة.
العبادات في هذا الشهر لا تدار باندفاع وقتي بل بناء متدرج للنفس والمجتمع. الصيام يعيد ترتيب الداخل، والقيام يربطك بالمعنى، والصدقة تعيد توزيع الرحمة في الأرض.
كل يوم يمر فرصة لإعادة العهد:
☆ أن يكون لسانك أهدأ.
☆قرارك أعدل.
☆وقتك أضبط.
رمضان لا يريد منك كثرة الحركة، بل جودة الاتجاه وعمق البركة .
في السياسة كما في العبادة، العمران ثمرة الاستمرار، والثبات روح كل مشروع ناجح.
رمضان يربّي في الأمة خلق الديمومة؛ صوم يومي منتظم، وقيام متكرر، ومجاهدة هادئة تصنع في النفس انضباطًا راسخًا.
بهذا الانضباط يتشكل وعي مسؤول، وتُبنى مؤسسات، وتُحفظ القيم في المجال العام.
أكرموا هذا الضيف بحسن إدارة الوقت، فالوقت رأس مال الرسالات، وبه تُقام حضارات راسخة.
من أحسن إدارة ساعته في رمضان أحسن إدارة شأنه في الحياة.
يمضي الأسبوع الأول من رمضان سريعًا، ويبقى السؤال: هل مضى معنا أم مضينا معه؟
رمضان ضيف كريم، والضيف يُكرم بحسن الاستقبال وحسن الصحبة معًا.
الإكرام :
☆ عبادة واعية.
☆صلاة تُقام بخشوع.
☆صدقة تُعطى بكرامة.
☆كلمة تُقال بميزان.
من أراد وجه الله واليوم الآخر فليُحسن ضيافة الشهر؛ فالمواسم تمر، أما آثارها فتبقى في السلوك والقرار والموقف.
رمضان مدرسة إرادة، ومن خرج منه أقوى على شهوته وأعدل في حكمه وأصدق في وعده فقد أكرم الضيف حقًا.
الميزان أوضح من ذلك. الأمر يُرفع إلى الله، والنية تُسلَّم له، واليقين يستقرّ بأن رضاه هو الغاية العليا، وهو الحكم العدل، وهو الكاشف لما خفي.
تبقى الحقيقة : الكلمة أمانة، والسمعة وديعة، ومن استسهل العبث بهما اليوم، يواجه غدًا سؤالًا ثقيلًا عن علمه، ونيته، ومسؤوليته
الكلمة في هذا الموقع أمانة عامة، والخطأ فيها يصيب أبعد من شخص واحد، ويمسّ الثقة ذاتها. تداول الاتهام من دون مراجعة، ونشر الصور من دون سؤال، فعلٌ يُحدث أثرًا يتجاوز اللحظة ويترسّخ في الوعي الجمعي.
.