إن ظهرت لك
فهي لك
لا تخف
أنت لن تكرر الماضي مجددًا مهما بدى لك في الخارج أن الظروف تقود لشيء مشابه لما حدث في الماضي .. أنت نفسك لم تعد ذلك الشخص الذي في الماضي
قدراتك أكبر
ومهاراتك أقوى
وحدسك أقوى
ونجاحك أقوى
ثق بما أنت عليه الآن …
(ثق بالحماية الروحية التي تحظى بها)
الخروج من المصفوفة القديمة
ربما تكون أخطر السجون تلك التي لا نرى جدرانها.
فالإنسان قد يعيش عمرًا كاملًا داخل منظومة من الأفكار والمعتقدات والمخاوف والتصورات، يظن أنه ينظر من خلالها إلى العالم، بينما هو في الحقيقة ينظر إلى العالم من داخلها.
وحين تصبح الفكرة مألوفة بما يكفي، نتوقف عن رؤيتها كفكرة، ونبدأ في رؤيتها كحقيقة.
هنا تتشكل المصفوفة.
لكن القرآن يضع أمامنا كلمة تستحق التأمل:
الخروج.
﴿وَلَو أَرادُوا الخُروجَ لَأَعَدّوا لَهُ عُدَّةً﴾
إنها معادلة مذهلة في بساطتها:
إرادة ← عُدّة ← خروج.
فالخروج لا يبدأ بالقدم، بل بالإرادة.
لا يستطيع أحد أن يخرج من عالم فكري وهو في أعماقه ما يزال متعلقًا به، ولا يكفي أن يشعر الإنسان بالضيق من منظومته القديمة؛ فالرغبة شيء، والاستعداد للمغادرة شيء آخر.
ولهذا لم يقل النص: لو أرادوا الخروج لخرجوا.
بل قال:
﴿لَأَعَدّوا لَهُ عُدَّةً﴾
وكأن الإرادة الصادقة تكشف نفسها في الاستعداد.
ومن هنا، إذا نقلنا المشهد إلى داخل النفس، تصبح العُدّة عُدّة معرفية.
العلم عُدّة.
السؤال عُدّة.
الشك المنهجي عُدّة.
الملاحظة عُدّة.
المقارنة عُدّة.
والقدرة على الاعتراف بالخطأ من أثقل العُدد التي يستطيع الإنسان حملها.
فليس صعبًا أن تشك في أفكار الآخرين؛ الصعب أن تضع أفكارك أنت على طاولة التشريح.
ومن يريد الخروج من منظومة قديمة بلا عُدّة معرفية قد لا يتحرر منها أصلًا، بل ينتقل من يقين موروث إلى يقين آخر صنعه بنفسه.
يخرج من سجن…
ليبني سجنًا جديدًا ويكتب على بابه:
الحرية.
وهنا نفهم قوله:
﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ﴾
وفي القراءة الداخلية، تصبح القوة قوة الوعي.
فالجهل لا يُهزم بالصراخ، والوهم لا يسقط بالرغبة، والمعتقد المتجذر لا يكفي لمواجهته أن تقول: لم أعد أؤمن به.
تحتاج إلى قوة معرفية تستطيع بها أن تسأل:
لماذا أعتقد هذا؟
من أين جاءت هذه الفكرة؟
ما الدليل عليها؟
هل أبحث عن الحقيقة فعلًا، أم أبحث عما يؤكد ما أريد أن يكون حقيقة؟
وهنا تأتي واحدة من أجمل الصور:
﴿وَمِن رِباطِ الخَيلِ﴾
يمكن أن نرى الخيل رمزًا للأفكار والخيالات الجامحة.
فالفكر يشبه الخيل؛ سريع، قوي، قادر على حمل صاحبه إلى أماكن بعيدة، لكنه إذا تُرك بلا رباط قد يقوده إلى الوهم بالسرعة نفسها التي يقوده بها إلى الاكتشاف.
ولهذا لم تأتِ الصورة بالخيل وحدها، بل:
﴿رِباطِ الخَيلِ﴾
وهنا يكمن الفرق بين الخيال والمعرفة.
أن تربط الفكرة بالفكرة.
والسؤال بالدليل.
والملاحظة بالتجربة.
والآية بالآية.
والنتيجة بمقدماتها.
حتى لا يصبح العقل ساحة تركض فيها الأفكار في كل اتجاه، وإنما شبكة مترابطة يستطيع الإنسان أن يعرف فيها من أين بدأ وكيف وصل.
رباط الخيل إذن هو أن تترك الفكر يركض… ولكن لا تتركه يضيع.
دع خيالك يبلغ أقصى مداه، لكن أعده دائمًا إلى الدليل.
لأن الإنسان قد يتحرر من سلطة الموروث، ثم يقع تحت سلطة خياله.
وقد يرفض تفسيرًا لأنه بلا برهان، ثم يصنع تفسيرًا آخر بلا برهان ويصدقه فقط لأنه من صنعه.
وهنا تكون المصفوفة قد غيرت شكلها فقط.
ثم يقول النص:
﴿تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم وَآخَرينَ مِن دونِهِم لا تَعلَمونَهُمُ اللَّهُ يَعلَمُهُم﴾
ولعل أخطر الأعداء في رحلة المعرفة هم أولئك الذين لا نعلمهم.
ليسوا بالضرورة أشخاصًا.
قد يكون العدو فكرة تسكنك منذ الطفولة ولا تعرف أنها تسكنك.
قد يكون خوفًا قديمًا.
قد يكون انحيازًا يجعلك ترى الأدلة المؤيدة وتتجاهل الأدلة المخالفة.
وقد يكون غرورًا معرفيًا يجعلك ترفض الحقيقة لمجرد أنها جاءت من الطرف الذي تختلف معه.
إن الإنسان يستطيع رؤية أوهام الآخرين بسهولة مذهلة…
لكنه يحتاج شجاعة استثنائية حتى يرى أوهامه هو.
وهؤلاء هم «الآخرون» المختبئون في ظلال النفس.
برامج تعمل في الخلفية، وتؤثر في أحكامنا بينما نظن أننا نفكر بحرية.
وهنا نفهم الوجه المقابل للخروج:
القعود.
﴿وَلكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعاثَهُم فَثَبَّطَهُم وَقيلَ اقعُدوا مَعَ القاعِدينَ﴾
القعود، في هذا المنظور، ليس أن يجلس الجسد.
إنه أن يجلس الوعي.
أن تتوقف عن السؤال.
أن تخاف المراجعة.
أن تصبح الإجابة الموروثة أكثر راحة من السؤال الجديد
أن تقول لنفسك:
لماذا أبحث؟
لماذا أقلق يقيني؟
لماذا أفتح بابًا قد لا أستطيع إغلاقه؟
وهكذا يبدأ التثبيط
فالإنسان لا يحتاج دائمًا إلى سجان يمنعه من الخروج؛ أحيانًا يكفي أن يخاف مما يوجد خلف الباب
وهذه إحدى أعظم حيل المصفوفات الفكرية:
أن تجعل البقاء يبدو أمانًا، والخروج يبدو خطرًا
لكن النفس التي تمتلك إرادة الخروج وتعد عُدتها يبدأ فيها شيء مختلف
يبدأ الإحياء
﴿رِزقًا لِلعِبادِ وَأَحيَينا بِهِ بَلدَةً مَيتًا كَذلِكَ الخُروجُ﴾
تأمل الصورة
يتبع…
💭لو أردت تطور لواقعك أنوي خلال الأسبوع :
✔️ عدم انتقاد أي شيء ، ركز على مشاعرك ..
✔️ مجرد شعورك بأي شيء سلبي ركز على التنفس ..
✔️ ذكر نفسك دائماً أنك المسؤول عن مشاعرك وليست الأحداث من حولك ..
أمور بسيطة.. نتائجها سريعة🍁
لمشاعر كلها
تعمل على الموضع كما في الصوره
حسب الطب الصيني
يمكن
مساجها بشكل دائري ٥ دقائق مره يوميا لشهر عاده تكون مؤلمه
أو
وضع كاس حجامه بدون إخراج دم وتركه ٣ دقيقه يوم نعم ويوم لا... لمده شهر
او
استخدام الإبر الصينيه بحذر عليها مرتين اسبوعيا ايضا لشهر
النتائج تبان من اول اسبوعين
ايضا
تفيد كثيرا في التهابات المسالك البوليه المزمنه
لمشاعر الحزن
حسب الطب الصيني
يمكن
مساجها بشكل دائري ٥ دقائق مره يوميا لشهر
أو
وضع كاس حجامه بدون إخراج دم وتركه ٣ دقيقه يوم نعم ويوم لا لمده شهر
او
استخدام الإبر الصينيه بحذر عليها مرتين اسبوعيا لشهر
النتائج تبان من اول اسبوعين
لقيت عيادة في الرياض تعمل تنظيف قولون تحت مسمى
Hydrotherapy
هذه ليست دعاية ولا اعرفهم
https://t.co/Xy4eyoBCKe
وهذه العيادة الثانية
https://t.co/xwGgA95lJA
أحب أن أعيش وفي داخلي هذا الاحتمال الدائم: أن هناك من الجمال ما لم أره بعد، ومن الفتح ما لم أتخيّله، ومن بديع التقدير ما سيجعلني يومًا أفهم لماذا سارت الأمور بهذه الطريقة.
كلما تعمقت في هذه العلوم، يقل اقتناعي بفكرة أن الطريق الصحيح يجب أن يكون واضحًا بالكامل قبل أن نبدأ. أحيانًا يكفي وجود اتجاه داخلي حي، ثم تتكشف التفاصيل أثناء الحركة. الإفراط في طلب اليقين قد يكون مجرد محاولة مهذبة للسيطرة.