أحد أخطر وأكبر الجرائم وأقلها انتشاراً !!
الجريمة البشعة حدثت في خان يونس جنوب قطاع غزة ، عندما قام جنود من الجيش الاسرائيلي باختطاف سيدتين من غزة وهم "الأم عائشة وابنتها هُدى العقاد"
لا أحد يعلم عنهما شيئاً حتى اللحظة، مصيرهما لا يزال مجهول منذ عامين.
حادثة خطيرة جداً وقعت في قطاع غزة .. لا يجب السكوت عنها وتجاهلها
قام الجيش الإسرائيلي باختطاف هذين المسعفين إلى مكان مجهول، أثناء توجههما لأداء مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى في غزة
ولا يزال مصيرهما مجهولاً، لا نعلم عنهما شيئاً
الصورة القاسية التي خرجت للعالم للدكتور حسام أبو صفية من زنزانته، لم تكن إسرائيل ترغب في خروجها، وسرعان ما تدارك الضابط الإسرائيلي الأمر وأزالها .
لا تريد للعالم أن يرى كيف تعذب إسرائيل نفسياً وجسدياً طبيب فلسطيني كل ما فعله أنه أدى دوره الإنساني في علاج المرضى والمصابين في قطاع غزة دون تراجع أو توقف.
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
رغم منع الاحتلال تصوير قطاع غزة من الجو لإخفاء الحقيقة عن العالم
إحدى القنوات الأجنبية استطاعت توثيق حجم الدمار في قطاع غزة
مدينة كاملة تحولت إلى رماد.. محرقة
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
"سيدرا بتحفظ قرآن، قتلوها في العيد".. الفلسطينية سوزان عزام تبكي ابنة أخيها الطفلة سيدرا عزام (12 عامًا) التي استشهدت في قصف الاحتلال على منطقة سكنية وسط مدينة غزة
#فيديو
أزعم بأن هذه أقوى مداخلة في مقابلات بيرس مورغان!
السياسي الأمريكي فينكلشتاين يسأل:
"إذا كنتم في حرب مع حمـ ـاس، لماذا تطلقون النار على الأطفال في الجمجمة والصدر؟ لماذا تقتلون الصحفيين وهذا مؤكد في تقارير أمريكية اثبتت أنكم تطلقون النار بشكل متعمد على صدور ورؤوس الأطفال"
أجبر الجنود الإسرائيليون طفل فلسطيني على رفع العلم الفلسطيني وصوّروه؛ لاتخاذ ذلك دليلاً على ارتكابه جريمة، ومن ثمّ اختطفوه في بلدة بيت أُمر شمال الخليل في الضفة الغربية.
إن رفع العلم الفلسطيني -الذي يؤكد الهوية الفلسطينية- يُعد جريمة بنظر الاحتلال، يدفع الفلسطيني ثمنها بالاعتقال مهما كان عمره؛
إسرائيل تخوض حرباً على الهوية الفلسطينية بأشكالها كافة .
كانوا يحاولون انقاذ أحد الجرحى في غزة وفجأة أطلق جندي اسرائيلي صاروخ عليهم جميعاً بشكل مباشر وبلا رحمة
أحد أصعب وأقسى المقاطع التي تم توثيقها على الإطلاق.
نشر جندي إسرائيلي صباح هذا اليوم، على حسابه الخاص والمغلق عن العامة على إنستغرام، مقطع فيديو يوثق مطاردة طفلين فلسطينيين باستخدام مسيرة "كواد كابتر" في قطاع غزة.
نجا الطفلان الأعزلان من الهجوم الأول، ولكن المطاردة استمرت ولا نعرف مصيرهما.
الجندي يتبع للواء كفير الإسرائيلي
مقطع جديد تم تسريبه من أحد حسابات الجنود الإسرائيلين، مقطع يجب أن يراه العالم أجمع !!
الجيش الاسرائيلي يقوم بتدمير ما تبقى من منازل قطاع غزة رغم وقف اطلاق النار