في كل مرة أسمع صافرات الإنذار تدوي، أدعو بهذا الدعاء:
اللهم ألبسهم لباس الخوف والهلع، وألق في قلوبهم الرعب والفزع!
اللهم رد كيدهم في نحرهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك!
اللهم لا تحقق لهم غاية، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم للعالمين عبرة وآية!
اللهم أقر أعيننا بزوالهم وذهاب ريحهم!
في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ المنطقة، ومع ما يُتداول عن مباحثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية، أود أن أؤكد أنه لا يمكن أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي.
إن أمن هذه المنطقة ليس شأنًا ثانويًا، ولا ملفًا يُناقش بالنيابة عنا، بل هو جوهر استقرارنا ووجودنا. وهنا يجب أن توضع مسألة مضيق هرمز في موقعها الصحيح:
مضيق هرمز ليس ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط . إنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا دون شرط أو قيد، وتحت أي ظرف.
بل إن من الأهمية بمكان أن يُفتح قبل أي اتفاق حتى لا يُربط بأي مباحثات أو يُستخدم كورقة تفاوض.
وأي محاولة لفرض سيطرة أحادية عليه، أو تحويله إلى أداة ابتزاز، تمثل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لدول مجلس التعاون والمنطقة، بل للاقتصاد العالمي بأسره.
لقد فُرضت علينا هذه الأزمة دون استشارة، وتحمّلنا تبعاتها الاقتصادية والاستراتيجية، من تعطّل في الصادرات، وتقييد حركة التجارة، وتهديد أمن الطاقة، واضطراب الاستقرار الإقليمي. و من المهم على دولنا ان لا تقبل أن تكون الطرف الذي يدفع كلفة صراعات لم يكن شريكًا في إشعالها.
كما أن من حقنا الكامل، بل من واجبنا، أن نعرض حجم الخسائر التي تكبدناها المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك تعطل صادراتنا بشكل كامل أو جزئي.
وإذا كانت جميع الأطراف ستطرح خسائرها على طاولة التفاوض، فمن الأولى أن تكون مطالب دول مجلس التعاون حاضرة بقوة، وأن نطالب بتعويضات عادلة تعكس حجم الضرر الذي لحق بنا.
إن المرحلة القادمة لا تحتمل الغموض، ولا تقبل التهميش.
وصوت دول مجلس التعاون يجب أن يكون حاضرًا مع حلفائها، مسموعًا، ومؤثرًا في كل ما يُرسم لمستقبل هذه المنطقة.
هذا ليس خيارًا… بل ضرورة
ننعى بقلوب ملؤها الحزن والأسى شهداء الوطن الذين كانوا على متن الطائرة المروحية إثر حادث سقوطها في المياه الإقليمية للدولة.
وأتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرهم وذويهم، سائلين الله عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
🚨| وزارة الدفاع تعلن عن تعرُّض طائرة مروحية قطرية إلى عُطلٍ فني أثناء تأدية واجب روتيني.. مما أدى إلى سقوطها في المياه الإقليمية للدولة، ويجري البحث عن طاقمها والرُكّاب
@MOD_Qatar | #نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
اللهم مَكِّنْ جنودنا، وثبِّت أقدامهم، وسدِّد رميهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم برعايتك، وألبسهم ثوب الأمن والعافية، وردَّهم إلى أهلهم سالمين غانمين يا رب.