صحيح إن الغياب إللي حصل بيني وبينك طال
لكن ماهوب أنا إللي فوق حبه يسفي السافي
لحقني من غلاك ومن جفاك إللي يرق الحال
مثل ما كني أشوف الحزن في طرفك الغافي
هذا نبض الشعور إللي كتبته لك على إستعجال
فديت إسمك ولبى معدنك يالمعدن الصافي
ثقيلة غلا ،، وتقوم لرضى هلي وتطيح
و ادبها ذكى و ارهى لها الرب وعطاها
شريفة طريق و قائدة ثورة التصحيح
و لها عقل حتى انها علي تفرض اراها
على الدين و الحشمة و على كل هبة ريح
لو لا حاضر و لبيه ما تسمع حكاها
مبيّن غلاها في كلامي بلا تصريح
يا لبى غلاها في عروقي و لباها
احبك غير عن كل الغرام اللي يجي بالك
غرامٍ ما مشى غيرك خطاه وصرت مكتوبه
وأشوفك غير عن كل الوجيه اللي تهيا لك
وعن من حاول يشابه حلاك وماني بصوبه
وأحسك غير وانت اللي على الإحساس بلحالك
تنافس نفسك بصدرٍ تضيق بدونك رحوبه
نوادر الناس من بعدي و من قبلي
كلامك الذرب مايلغي محاذيري
ان كان عيّنت حب صادق جب لي
ولا تغانم و جنّب شري و خيري
منت بحلالي ولا انت بشخصٍ يقرب لي
في قلب غيري وانا ما اكل عشاء غيري
حتى ولو كنت تعشقني وتطرب لي
مافيه امل يلتقي سيرك مع سيري
ماحشمت السنين ولا حشمت الوداد
روح شكواي لله وحسبي الله عليك
ماتوقعت قلبك يكسيه هالسواد
ألين قصيت حبلن من عقب ماهو سميك
جاك عقلي وفكري والنظر والفواد
وجاك قلبي وروحي وسقتها في يديك
كل شيء أخذته وصرت مثل الجماد
مابقى ألا عريقي مايبيني يبيك
كنت اقول الشام شامي والعراق عراقي
ما هقيت انه يجي يوم وتميل الكفه
ايه يا اول من بنى بيته على خفاقي
منت اللي مر بعمري واخذ له لفه
انت حلم لو كسرته كاني اكسر ساقي
مثل حلم القدس في رام الله و في الضفه
انهزمت من الفراق وحزن قلبي راقي
والشجاع ان حب توخذ بندقه من كفه
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علِمت بأن عفوك اعظم
إن كان لا يرجوك الا محسن فبمن يلوذ و يستجير المجرم
ادعوك رَبِّ كما امرْت تضرعاً فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
ما لي إليك وسيلة الا الرجا وجميل عفوك ثم اني مسلم
وش أهديك غير الشعر وأنتي عريبة ساس
ولك جد يرجى خيره ويتقى شره
أنا الهايم اللي كل ما أوشك على الإفلاس
أجيك ويديني خاليه وأرجع بـ دُرّه
ماجيب القصيد الجامد اللي بدون احساس
أجيب القصيد اللي يخليك منغره