في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر ، فلم أجد في قلبي إلا الحمد.
الحمد لله على الأشياء التي ظنت أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها ، وعلى الأمنيات التي تحققت، وعلى تلك التي لم تتحقق لأن الله اختار لي ما هو خير.🤍
"هل حدث وأن اخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأنك مدرك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته؟ وأنّك قد تتحمّل ما قال، لكنّه لن يتحمّل ما كنت ستقوله.؟"
أنا يارب ,,
لم أمل التحمل ، وأعلم جيداً أن مازال في الحياة متُسع للمسرات ، ولكني خائفه أن يأتي ما أتمناه بعد انعدام الرغبة ، بعد إن تعودت على قسوة الدُنيا ..