لو كُشف لك ما ادَّخره الله لك، وما صرفه عنك رحمةً بك، لحمدته على كل ما منع، قبل أن تحمده على ما أعطى.
(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ).
الجميل في #وجهة_خزام أنها لا تحتاج إلى الكثير من الشرح، فالواقع يتحدث عنها. إشادة الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية خلال زيارته مع الرئيس التنفيذي لـ #NHC محمد البطي تؤكد أن جودة الحياة أصبحت معيارًا يُرى ويُعاش.
قبلتُ أن يغيّر الزمنُ ملامحي، لكنّي لم أتوقع أن يغيّر موقعي في الحياة. ففي مرحلةٍ ما، لا تشعر أن الأيام تمرّ فقط، بل تشعر أنها تجاوزتك، وأن العالم الذي كنت تفهم إيقاعه صار يتحدث لغةً جديدة لا تكاد تعرفها.
الأعمار لا تُثقل الأحلام، بل تُثقل الوسائل. تبقى الرغبة في الاكتشاف كما هي، ويبقى الشغف بالحياة حيًّا، لكن الجسد لم يعد يملك خفة البدايات، والفرص لم تعد تأتي بالطريقة نفسها، والوقت أصبح يحاسبك على كل تأخير.
والأشد وطأةً أن ذاكرتك لا تزال تحفظ صورتك كماكنت؛ سريعًا، حاضرًا، وصاحب أثر. بينما يخبرك الواقع بهدوء أن الأدوار تتبدل، وأن المكان الذي كنت تتصدره بالأمس أصبح يتسع لوجوهٍ أخرى.
ليس أكثر ما يخيف الإنسان أن يقترب من النهاية، بل أن يشهد بصمت انتقال العالم من حوله إلى فصلٍ لم يعد هو بطله، وأن يدرك أن الزمن لا ينتظر أحدًا، بل يمضي تاركًا لكل إنسان ذكرى النسخة التي كانها يومًا.
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ليس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد