(فرحٌ وسرورٌ لو قُسِم على أهل الشام ومصر لفضل عنهم)
لما طُلب #ابن_تيمية إلى الحبس، بقي يدعو بـ #دعاء_الكرب، وأنزل الله عليه من النور والبهاء والحال شيئاً عظيماً.
فقال له بعض أصحابه: هذا مقام الصبر.
فقال له ابن تيمية: "بل هذا مقام الحمد والشكر، والله إنه نازل على قلبي من الفرح والسرور شيء لو قُسِم على أهل الشام ومصر لفضل عنهم، ولو أن معي في هذا الموضع ذهبًا وأنفقته ما أديت عشر هذه النعمة التي أنا فيها".
"الجامع لسيرة ابن تيمية" (ص/ ١٦٣).