جادلٍ لا يمكن اسفهها ولا تسفهني
من سنين فوادها عندي وقلبي معها
حتى لو ماواجهتني طيفها واجهني
العيون تشوف يدها و الأذن تسمعها
استقامت لـ الطريق اللي يراود ذهني
توبةٍ لله نصوح و نيييييه ترفعها
قامت تدور علي و حاولت تكرهني
عقلها يبغى الفراق و قلبها يردعها .
الظروف الله يسامحها ثعت فـ أحلامي
لين صرت ادوّر الفرحه ولا اعيّنها
.
كل يوم اقول باقي والسعد قداااامي
والجروح اكنها والضحكه ابيّنها
.
ثم تاااهت في متاااهات الحياه اقدامي
وطحت لي في حالتن لا عاد تنشد عنها
.
بس مدري عاد اواصل وأستعيد ايااامي
ولا أدلّه خاااطري واغسل يديني منها ؟
وكيف انهزم واضعف ليا من ناحت الورقا ؟
وطبع الكرامة في معاليقي .. أباً عن جدّ !
أنا .. لا لمحت اللي أحبّ يتوق للفرقا :
تعمّدت اقول الكلمة اللي لا سمعها صدّ !!
لا اندبل كبد البنادم ومّل من القصيد
ما ازين من الغيبه اللي مايدرا وينها
الغياب ابرك من الحاجه اللي ماتفيد
والخواطر تنجبر لا انكسر روتينها
مابغيت اقاطع المجتمع واجلس وحيد
لين شفت النفس مالله عليه ايعينها
من تبع شف العرب من قريب ومن بعيد
ماقدر يملك رضاها وي��رس عينها
فمان الله ، وأنت اول قصيده وأخر الابيات..
ولاتبحث عن اشباه السماء مافالسماء جرّه
'
تراني [ ماتكرر مير لاتندم / .. على مافات ]
يجي في كل عشر الاف عام من الشبه مرّه ..)