@YAlhosseiny اول مرة تكتب كلام صح جدا، واكبر دليل على صحة كلامك استمرار ظهور وجهك العكر انت وباقي المعرضين، على الميديا والتلفزيون، لكن لا سبيل سهل للتخلص منكم يا ولاد شحبير
@SOBHI_TR لا صاحب الحساب مش صهيوني، هو عامل فيها بيتكلم مصري،
بس هو من دولة أوسخ من الصهاينة، هو عارف نفسه وعارف انه غبي عنصري مكروه من كل الدنيا زي الصهاينة بالضبط..
هو عارف هو منين
ليس كل الخليجين منطق واحد، ويجب على المصريين التوقف عن اعتبار دول الخليج واحد.
.
كان ولايزال دولة قطر والقطرين مثال يحتذى به في الأدب والفهم والتعلم، رغم بشاعة ما تعرضت له قطر من محيط قذر وظلم الإخوة..
محاولة بعض الجهلة اختزال تاريخ #مصر في سردية انتقائية مشوهة، أو في موقف سياسي عابر، ليست مجرد خطأ في التقدير، بل سقوط معرفي فادح يكشف عجزًا عن قراءة التاريخ قراءة منصفة.
بالتأكيد من حق أي إنسان أن ينتقد موقفًا سياسيًا هنا أو هناك، فذلك من طبيعة السياسة وتقلباتها، لكن ما ليس مقبولا هو تحويل هذا الخلاف إلى منصة للطعن في تاريخ #مصر_الكنانة، والتشكيك في جيش كان ولا يزال أحد أعمدة التوازن في المنطقة.
التاريخ لا يُقرأ بمنطق "قائمة هزائم" مبتورة، بل يُفهم في سياقه الكامل،
فحرب 1948 لم تكن حرب مصر وحدها، والعدوان الثلاثي 1956 انتهى بانسحاب المعتدين سياسيًا رغم التفوق العسكري، أما 1967 فهي هزيمة لا ينكرها أحد، لكنها كانت مقدمة لإعادة بناء جيش خاض بعد سنوات قليلة واحدة من أهم المعارك العسكرية في التاريخ الحديث.
أما الحديث عن حرب أكتوبر 1973 باعتبارها "انتصارًا وهميًا"، فهو جهل لا يستحق النقاش بقدر ما يكشف خللًا في فهم أبسط حقائق التاريخ،
فهذه الحرب كسرت نظرية التفوق المطلق، وأعادت صياغة موازين الردع، ومهدت لاستعادة الأرض والكرامة معًا.
من يتجاهل دور "المُعلم المصري"، أو يقلل من أثر مصر الثقافي والعلمي والقانوني الممتد لعقود، إنما ينكر حقائق راسخة لا تمحوها تغريدة ولا يغيرها ضجيج، فمصر الكنانة ليست موقفًا عابرًا بل هي تاريخ متصل، وثقل حضاري، ودور إقليمي لا يمكن القفز فوقه أو اختزاله.
ستبقى مصر بتاريخها أكبر من مهاترات بعض الجهلة، فمن علّم الطالب الخليجي كيف يقرأ ويكتب يظل دائماً أسمى من أن ينال من هيبته عقل غيبه سوء التقدير والخلط بين خصومة سياسية وتاريخ أمة.
جامعات مصر استقبلت هذا العام 22 ألف طالبة وطالب سوداني بسبب تردي الأوضاع في بلادنا. وخفضت الحكومة المصرية رسوم الدراسة بنسبة 90%.
فإذا كان أي طالب عربي يدفع لكلية الطب 7500 دولار فإن الطالب السوداني يدفع 750دولار فقط.
هي مصالحنا في مصر التي ظللتُ أكتب عنها لسنوات لو كنتم تعقلون.
دعم بعض المسلمين لطالبان في الدول المختلفة، مش لأن طالبان فيهم حاجة مميزة ولا حتى رافعين شعارات براقة جاذبة زي الحرية او القومية او التقدم او أي شعار من ال بضحك على الناس .
الدعم نابع من تشوق المسلمين لأي نصر طائفي خاص بالمسلمين بعد سلاسل لا منتهية من الإخفاقات في كل المجالات.