الوجيه #عبداللطيف_بن_حمبن_بن_عبداللطيف_بن_عبدالكريم_العلي_الراشد -رحمه الله- احد الذين تولوا الإمارة بالزلفي ،ويُعد آخر أمراءها من ذرية حمد الراشد الذي تولى امارة الزلفي عام1113هـ -رحمه الله -وهو من أسرة #الحمين ذات العراقة وذيوع الصيت كرمًا وشجاعة ومروءة ومواقف مشرفة خلدتها الأفعال ،ولهجت بها الألسن ذكرًا وسموًا وشعرًا عبر أجيالها المتعاقبة تذكر لهم بمداد الذكر والدعاء والسمعة ومنها قول الشاعر عبدالعزيز العامر :( قلت الحمين فعلهم مايهالي && نور الضحى ياناس يطرد سدا الليل && قادوا صعيب المرجلة بالخطامي &&نالوا طويل المجد من قبل مانيل- أهل الحمية والثناء بالزحامي &&لا جت مواجيبه فهم له مقابيل )ولد في #الزلفي عام 1307هـ ونشأ بها نشإة حسنة على التدين والاستقامة والصلاح ،وعاش في كنف ورعاية والديه إذ كان لهما ألأثر في تنشئته وتربيته التربية الحسنة ،كما كان لوالدته شيخة بنت عبد الرزاق الباتل -رحمها الله دورا وأثرا في مسار حياته ،وهو أخ شقيق للوجيه أحمد الحمين ،و أخ لاب لأخويه عبد العزيز وعبد المحسن ،ووالدتهم مزنة الفوزان الأحمد النصار -رحمها الله -واخيهم عبد المحسن توفى في ريعان شبابه ولم يتزوج وعمره لم يتجاوز العشرين عاما إذ توفى وهو يعمل بالجمالة بين الزلفي والأحساء ،ودفن بالأحساء -رحمهم الله جميعا رحمة واسعة -إذ تكبد عبداللطيف وإخوته قساوة الحياة وشظف العيش وعمل كل منهم من اجل توفير لقمة العيش الكريم ،كما هو حال أبناء جيلهم آنذاك - عمل بالجمالة قبل أن يتولى إمارة الزلفي عام 1355هـ واستمر بإمارتها حتى وفاته ،وكان خلال فترة إمارته اتصف بالعدل والإنصاف والحزم في المواطن التى يتطلبها الحزم،عين من قبل الملك #عبدالعزيز بعد ان اجتمع جماعة أهل الزلفي على اختياره وترشيحه للإمارة إذ تولاها خلفا لأميرها عبدالرحمن العطالله -وكان من أعمال الأمير آنذاك تصريف شئون البلد و تلقى التعليمات و البرقيات المرسله وتوثيق الشهادات والإقرارات حفظا لحقوق العامة ،والعمل على حفظ الأمن ،وحل المنازعات والخصومات ،له من الأبناء #سعود توفى صغيرا وله ابنتان هما #نوره زوجة عبد المحسن بن محمد الناصر الحمد -رحمه الله و انجبت له ابنة واحدة هي حصة زوجة محمد بن مترك العجمي ،توفي عنها ثم تزوجها عبدالله الحمد البدر -رحمه الله والبنت الأخرى #الحوهرة حفظها الله -نعم المرأة الصالحة ارملة محمد الاحمد الحمين انجبت له من الابناء :- " عبدالله وعبداللطيف وعبدالعزيز وخالد"،كان #لعبداللطيف وأخويه أحمد وعبد العزيز دورا قبل وبعد معركة السبلة عام 1347هـ ،اٍذ أودع عنده الملك #عبدالعزيز فئ معركة السبلة من سلاح وذخيرة وغيرها ،كما كان عبداللطيف وأخيه احمد ضمن أعيان وجهاء الزلفي ومعهم امير الزلفي عبدالرحمن العطالله ومحمد المنيع وحمدان الباتل- الذين التقوا بالملك #عبدالعزيز في مخيمه بالزلفي مرتين أبان معركة السبلة في الموقع الذي أقيم عليه مبنى مدرسة ابن خلدون - كا ن على قدر كبير من التدين والصلاح والاستقامة،متواضعا حسن الخلق ،كريم الطباع نفٓاعًا بجاهه سخيًا بماله ،من ذوي الرآي والمشورة ،عرف بالتسامح وكرم النفس ،يسعى لإصلاح ذات البين حُلت على يده الكثير من الأمور ويسعى بالصلح ،محب لكل ما فيه مصلحة الزلفي وأهلها ،كان يسعى لجمع كلمة الأهالي عطوفا رقيق القلب على الفقراء والمحتاجين والأرامل يحدبُ عليهم ويتلمس حاجاتهم ،له مواقف شهد بها كل من عاصر ه -ومن أخباره التى تروى وفيها مايدل على بذله للمعروف وإحسانه للمساكين وتواضعه معهم " أن رجلا طرق بابه في وقت متأخر من الليل والناس نيام وكان من عادته الاستيقاظ في الهزيع الأخير من الليل ليصلي ماكتب الله له أن يصلي من قيام الليل ،ويقرأ القرآن ويختمه ،خرج للرجل واذا به فقير من أهل البلد يعرفه ولايمت له بقرابة او صلة اونسب ،فسلم عليه وعرف ان ماجاء به في ذلك الوقت إلا الحاجة الماسة من فقر وجوع ثم دخل وطلب من أهله تجهيز مايحتاجه من تمر وبر وسمن واعطاه ريالين ،فانصرف الرجل لاهله شاكرا داعيا له " وجاء إليه رجلا شاكيا فلان دينه أربعة ريالات ولم يوفيه حقه،فماكان من الأمير إلا ان استدعاه وعندما سأله عن عدم وفائه الدين ؟ قال : لامال عندي أعطيه وبكى ،فقال له الأمير إذا جاء من بكرة وأنت ما جبت الدراهم ابأدبك ،وعندما ذهب الشاكي اخرج عبداللطيف من كيسه أربعة ريالات وسلمها للرجل ، ومن الغد سلمها إياه وقال :-لقد تدينها الرجل ولعله يكفيك ريالين وتنازل عن الباقي ففعل " برواية الشيخ محمد المنيع- رحمه الله ،ولازال على حاله الحميدة حتى وافته المنية في 1360/12/29هـ عن عمر ناهز 53عاما -رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وتمت الصلاة عليه في الجامع الجنوبي ،ودفن في المقبرة الجنوبية وكان لفقده لو عة حزن ورنة أسى،وترك اثرا بعد وفاته -#الزلفي
الخال عبداللطيف بن حمين العبدالكريم،كان أميراللزلفي،فجاءه رجل يشكوآخريطلبه مبلغ٤ريالات-تسوي الآن٤٠ألف ريال-فاستدعى المدين الذي اعترف لكنه لايجدها،فقال له الأميرغداتأتي بهاوإلاأدبتك
وعندماخرج لحق به واعطاه المبلغ وقال احضره غدا،وحضروسلم المبلغ للأمير قال:استدنته،فأخذه منه وفاوض-١
الدائن كم تخفض له فرفض فكررعليه الأميرفوافق على التنازل عن ريالين ويأخذ ريالين فأخذهاوانصرف ،ثم أعطى الريالين للمدين وقال:اصرفهاعلى اهل بيتك
معروف عن الخال الحزم والكرم والرحمه وصدقة السروالتقوى وكان يختم القرآن في رمضان ٣٠ختمة توفي رحمه الله في شهرذي الحجة عام١٣٦٠هجري
ابوي احمد بن حميّن العبداللطيف الحميّن
في ٢١ / ٢ / ١٤٠١ اثناء زيارة الملك خالد بن عبدالعزيز للزلفي يرافقه الملوك فهد وعبدالله وسلمان رحمهم الله تعالى
حفظ الله مليكنا سلمان بن عبدالعزيز وابقاه وايده الله بنصره
الوجيه الشجاع الكريم رجل المروءات والنخوة الشخصية الاستثنائية السامقة الفذ احمد بن حمين بن عبد اللطيف الحمين -رحمه الله -احد الاعيان الوجهاء بمحافظة الزلفي، واحد كبار وجهاء أسرة الحمين العبد اللطيف ،وهي من الأسر ذات المحتد الكريم،و ذات الشهرة وذيوع الصيت،و التي عُرفت منذ عقود طويلة بالكرم، والمروءة، والنخوة، والشجاعة، والجسارة،والسمعة الحسنة،والسيرة العطرة، برز فيها رجال افاضل اجلاء ، منهم:- أمير الزلفي الوجيه عبد اللطيف الحمين ،واخيه الوجيه عبد العزيز الحمين، ومنهم كذلك المربي الفاضل فوزان بن عبد العزيز الحمين- رحمهم الله- ومنهم معالي الشيخ عبد العزيز بن حمين بن أحمد الحمين الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سابقًا- حفظه الله ،ولد المترجم له في مدينة الزلفي عام ١٣٠٨هـ ونشأ في كنف ورعاية والده فوالده الوجيه حمين بن عبد اللطيف الحمين- رحمه الله- احد اعيان وجهاء الزلفي، حيث تعلم منه أصول الرجولة والشهامة والكرم ،ووالدته السيدة الفاضلة شيخه بنت عبد الرزاق بن باتل الطريقي- رحمها الله - والتي كان لها دور واثر في تربيته ورعايته،وتنشئته على الاستقامة والصلاح والأدب، عاش سنواته الأولى كسائرأبناء جيله في موطن لم تتوافر به أدنى متطلبات الحياة، حيث أن منطقة نجد كانت حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري تقوم على سواعد ابنائها،وعلى الموارد الطبيعية المحلية ،إذ ان بلد الزلفي المتوارية بين جبل طويق ونفود الثويرات لم تكن استثناءً من هذا الواقع المعزول،حيث شظف العيش وقلة الموارد ،كما هي الحال في سائر بلدان إقليم نجد آنذاك، عاصر المترجم له عهد المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه -وابنائه الملوك من بعده الملك سعود، والملك فيصل ،والملك خالد، والملك فهد،- رحمهم الله جميعًا اذ كان يحمل لهم الكثير من الولاء والود والمحبة والدعاء الخالص حتى وفاته رحمه الله، وقد حضر مشاهد البيعة لهم جميعًا ،وكان له حضور لافت عند زيارة الملك خالد لمحافظة الزلفي عام ١٤٠١هـ حيث دارت بينهم احاديث ودية، وابو حمين و هو الأسم الذي اشتهر به ،ويكنى به، وهو يندرج في امضاءه على الكثير من المطالبات التي قام بها أهالي محافظةالزلفي في البدايات الأولى لتنمية ورقي ونماء وبناء الزلفي منذاواَخر السبعينيات و بداية الثمانينيات، والتسعينيات الهجرية وحتى قبيل وفاته رحمه الله - حيث تجد له اسمًا محبرًا في الكثير من الخطابات المرفوعة لولاة الأمر والمسؤولين ، كما كان له حضور مع بعض جماعة اعيان أهل الزلفي في الذهاب لولاة الامر والوزراء ،والدوائر الحكومية للمطالبة لكل مافيه المصلحة العامة لمحافظة الزلفي وتنميته وازدهاره، وكان قد عُرف بحبه الشديد لمسقط رأسه الزلفي ولروضه السبلة الغناء حتى الصبابة ، وعاش المترجم له عقود مليئة بالمتغيرات السياسية، والامنية ،والاجتماعية ،ومع هذا وقف صامدًا شامخًا بكل انفة وعزة وكبرياء ،وهو شخصية فذة واستثنائية ،وله علاقات واسعة مع ولاة الأمر والامراء ،وشيوخ القبائل وكان محل قبول ومحبة وتقدير واحترام لدي الجميع وكان يذهب بالضحوية لزيارة أمير الزلفى ابراهيم الحمد - رحمه الله ويتباحث معه الاراءفي الكثير من الشؤون الخاصة بتنمية الزلفي وتطويره ،ويُعد شاهد عيان لتلك الحقبة الزمنية، عاش طفولته وشبابه في ناحيةالجبليات في( زهوة) بالزلفي، ثم انتقل للسكنى حتى وفاته في( سعة الله) بالعقدة، وكان ديوانه العامر في بيته يستقبل الضيوف والخطار، وبعض اقرانه الذين يلازمونه في جلسته الضحوية في كل يوم ،ولقد زرته في بيته العامر وحضرت ذلك المجلس، وافدت منه ووثقت عنه الكثير من المعلومات القيمة التي تتعلق بالزلفي وتاريخها ،وكنت وانا اتحدث معه وجدت روحه المتقدة بالحماس ،وكان يسعى لكل ما فيه تحقيق المصلحة العامة لتنمية وبناء الزلفي (ارفع لنفسك بعد موتك ذكرها&&& فالذكر للإنسان عُمر ثان) عُرف رحمه الله بالاستقامة والتدين، والشجاعة،والجسارة، والاقدام، والكرم، والمروءة ،والنخوة، وعمل الخير ،كما عرف برجاحة العقل ،وكان من ذوي الرأي، كما عُرف بروحه المرحة، له من الأبناء خمسة أبناء، وعشر من البنات ،والأبناء هم :-(حمين المتوفى عام 1325هـ وهو اسن أبنائه وبه يكنى ،ومحمد المتوفى سنة 1431هـ، وسعود المتوفى سنة1341هـ، وعبد الله، وسليمان ،والبنات هن :-شيخه، ومزنه ،ووضحى، ومنيرة ،وسبيكة، واللولو، وعمشى، وحصه ،ونوره، ونايفه) ولا زال على حاله الحميدة، وصفاته الكريمة حتى وافته المنية في ١٤٠٥/٤/١٢هـ عن عمر ناهز 99 عامًا ،وتمت الصلاة عليه في جامع الإمام فيصل بن تركي ودفن في مقبرة الخالديه وكانت جنازته مشهودة، اذ اكتظ االمسجدالجامع بالمصلين، والمقبرة بالمشيعين وكان لوفاته رنه أسى، ولوعة حزن -رحمه الله رحمةواسعة واسكنه فسيح جناته ( والمرء حي إذا بقيت مآثره&&& تتلى بحسن الثنا بالمنطق الجزل) #الزلفي
الوجيه عبدالعزيز بن حمين بن عبداللطيف الحمين ( ابو هيشه) أحد الجماميل ، عمل بالغوص، التقى الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك في أكثر من مناسبة، عرف برجاحة عقله وبُعد نظره ،ساهم في بناء ونماء الزلفي، من أرومة كريمة ولَّادة للرجال من ذوي المكارم،له أبناء نجباء، توفي سنة 1415هـ
#الزلفي
المربي الفاضل والانسان الخلوق الوجيه فوزان بن عبد العزيز الحمين العبد اللطيف- رحمه الله ولد في مدينة الزلفي عام 1352 هـ ونشأ فيها في بيت فضل، وصلاح، فنشأ محبًا للعلم راغبًًا في تحصيله ،فدخل كتابًا في بلدته الزلفي، وهو في سن التمييز، وكانت الكتاتيب في ذلك الوقت لا تتجاوز في تعليمها قراءة القرآن الكريم في المصحف، وتعليم الخط و مبادئ القراءة والكتابة ،فقرأ القرآن الكريم على يدالشيخ زيد بن محمد المنيفي- رحمه الله، وكذلك على الشيخ عبد الله بن احمد المنيع- رحمه الله -ثم أخذ مبادئ التوحيد على يد الشيخ حمدان بن احمد الباتل- رحمه الله- ولما طاقت نفسه ،وعلت همته إلى الالتحاق بالدراسة النظامية لم يكن في مدينه الزلفي آنذاك مدارس نظامية فانتقل إلى المنطقه الشرقية ،والتحق بمدرسة الهفوف الأولى ،وذلك عام 1364هـ وانهى تعليمه الأبتدائي عام 1371هـ ثم درس المرحلة المتوسطة بمدينة الدمام، وحصل على شهادة المرحلة المتوسطة عام 1374هـ وكان خلال فترة دراسته المتوسطة يعمل مدرسًا، حيث عمل مدرسًا بمدرسة الدمام الأولى خلال الفترة من عام 1372هـ إلى عام 1375 هـ يدرس مواد اللغه العربية ،وفي عام 1373هـ قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيزال سعود- رحمه الله- حينما كان وزيرًا للمعارف آنذاك بزيارة لتلك المدرسة وذلك خلال زيارته التفقدية لمدارس المنطقة الشرقية، واثناء تفقده للمدرسة ،دخل احد الفصول الدراسية التي كان يدرس بها المربي الفاضل فوزان الحمين- رحمه الله وكان يشرح للطلبة أحد موضوعات مادة اللغه العربية وبعد أن اخذ -رحمه الله- يناقش الطلبة والملك يستمع اليه ،فلما فرغ من شرحه قال الملك فهد لفوزان الحمين:-( في الواقع انه ما يفيد البلد الا ابنائها) يقول المترجم- له عندما التقيت به كان لهذه الزيارة الأثر الكبير ،والبالغ في نفسي، كما كان لتوجيهاته الكريمة- رحمه الله- الأثر العظيم خلال مسيرتي العملية والتعليمية ،ثم أنتقل المترجم له للتدريس بمدرسة رحيمه الأولى الإبتدائية والمتوسطة خلال الفترة من عام 1376هـ إلى 1381 هـ،ثم عاد إلى مدينةالدمام، وعمل مديرًا للمدرسة الثانية بالدمام خلال الفتره من عام 1381هـ إلى 1387 هـ حيث اعيرت خدماته وعمل مديرًا لمكتب الحج والأوقاف بالدمام لمدة سنة واحدة ،ثم عاد وعمل مديرًا لشؤون الموظفين بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ،حتى احيل للتقاعد على وظيفة مدير الشؤون الإدارية عام ١٤١٢هـ وكان خلال فترة عمله بادارة تعليم المنطقة الشرقية له جهود كبيرة ،ومواقف انسانية، تذكر وتشكر وخاصة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الظروف الصعبة في التعليم ،اذ كان تعامله معهم فى منتهى الإنسانية من حيث التعيين والنقل ،وترك له اثرًا وبصمة من الذكر الحسن، والسمعة العطرة، في المنطقة الشرقية، ومحافظة الزلفي إذ كان يعمل ويسعى بكل طاقاته لكل ما فيه المصلحة العامة، ويسعى لقضاء حوائج الناس، وكان مثال للأمانة، والنزاهة،والصدق، والوضوح، والاخلاص،والمثابرة،و للمترجم له نشاطات متنوعة، وله مشاركات كثيرة ومتعددة أدبية، وثقافية، وعلمية، وله مشاركات في صحيفة الظهران التي كانت تصدر بالظهران ،وكذلك في صحيفه اليوم التي تصدر في المنطقة الشرقية ،وكانت مشاركاته عبارة عن مقالات ،وهو مثال للجد والاجتهاد والمثابرة وله دور رئيس في المطالبة بمشاريع محافظة الزلفي منذ البدايات الأولى ،وكان يكتب الخطابات لرؤساء الدوائر والمصالح الحكوميةفي حياة والده، وعمه الشيخ احمد الحمين - رحمهما الله،وكان صديق لوالدي وكان كثير الثناء والدعاء والترحم عليه ،وكان دائم الاتصال بي و التشجيع منذ بدأت الكتابة عن الزلفي وتاريخه مثنيًا ومحفزًا ومشجعًا لكي استمر على هذا النهج والتوجه، ولقد تخرج على يديه افواج عديدة من الطلبة الذين نهلوا واستفادوا منه ،إذ كان في يومه الدراسي ابًا ناصحًا، وموجهًا ،ومرشدًا لطلبته، وهو إلى ذلك كله يعتبر أديب عرف بالحكمة والحنكة وفصاحة الرأي، وهو من أهل العفاف والكفاف،والفضل، جواد كريم ، فقل أن يزور مدينةالدمام أحد من أبناء الزلفي إلا ويستدعيه إلى بيته ويضيفه ،ويكرمه، ويتحفه بشيء من الحفاوة والتكريم،فيودعونه شاكرين له تلك الحفاوة والتكريم، مثنين عليه، وصار له ذكر حسن، وثناء شائع، وسيرة عطرة، وهو يعُد بحق واجهة الزلفي المشرفة هو واخوته عبدالرحمن ،وسعود ،ومحمد - رحمهم الله تعالى،وابنائهم الكرام في المنطقه الشرقيه ،عقب المترجم له خمسة من الأبناء، و ثلاث بنات والأبناء هم :-(عبد الرحمن، وسعد - رحمه الله، وفهد، وحمد وبندر،وعبد العزيز) ولا زال على حاله الحميدة وصفاته الكريمة حتى وافته المنيه يوم الأحد ٨/ ١/ ١٤٣٨هـ وصلى عليه بجامع الإمام فيصل بن تركي،وأسف الناس لوفاته ،اذكان لوفاته رنة اسى، وحزن ودفن بمقبرة الخالدية- رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته #الزلفي
ما نقله الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن محمد المنيع والمولود عام ١٢٩١ عن لقاء الملك عبدالعزيز بعمي عبداللطيف الحميّن وتعيينه امير للزلفي في شهر شوال من عام ١٣٤٧بحضور ابوي احمد الحميّن
رحمهم الله جميعا
https://t.co/ukkg6r6XXt