#عاجل| بيان لكتائب #القسام
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ"
بيان عسكري صادر عن:
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
بكل فخرٍ واعتزازٍ وشموخٍ وتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جنان الخلد قائداً كبيراً من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالاتها الذين آثروا العمل في الظل لعقود، ورفيق درب القادة الكبار:
الشهيد القائد الكبير/ محمد علي عودة "أبو عمرو"
قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام
والذي ارتقى مساء أمس الثلاثاء 09 ذو الحجة 1447هـ الموافق 26-05-2026م في عملية اغتيالٍ جبانةٍ أسفرت عن استشهاده وزوجته وأبنائه، واستشهاد وإصابة عددٍ من المدنيين، في جريمةٍ جديدةٍ يرتكبها ناكثو العهود، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، ضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة منذ نحو عامين ونصف على حرب الإبادة التي لم تتوقف يوماً واحداً.
ويا لها من خاتمةٍ عظيمةٍ أن يصطفي الله قائدنا الهمام في خير الأيام وأعظمها عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني التضحية، وأي تضحيةٍ أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودماءه وأهله قرباناً لله عز وجل، ليمضي قائدنا وعائلته ملتحقين بفلذة كبدهم الشهيد عمرو، وقافلةٍ طويلةٍ من شهداء شعبنا وقادته ومقاوميه على درب التحرير بإذن الله.
لقد ترك قائدنا الفذ بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، فمن ميدان القتال إلى ورش التصنيع العسكري مروراً بقيادة لواء الشمال وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نجاح عبور السابع من أكتوبر المجيد، وصولاً إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة "طوفان الأقصى"، وانتهاءاً بتكليفه بقيادة هيئة أركان القسام خلفاً للقائد الكبير أبو صهيب الحداد رحمه الله، فيا لها من مسيرةٍ عظيمةٍ ستبقى فصولها الزاخرة نبراساً للأجيال.
إن ضراوة المعركة وشدة الهجمة التي يتعرض لها شعبنا ومقاومتنا، والعربدة والتوحش الصهيوني لهي يقيناً آخر فصول هذا الاحتلال النازي، الذي بدأ خريفُه، وجفّت جذورُه، وحلّت عليه لعنة دماء الأبرياء وعذابات المظلومين والمكلومين، وإن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى يأذن الله لنا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الغاصبين.
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ"
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 10 ذو الحجة 1447هـ
الموافق 27/05/2026 م
شيعت الجماهير الفلسطينية بغزة الشهيد القائد عزالدين الحداد ظهر اليوم برفقة زوجته وابنته ، والذي اغتالته طائرات الاحتلال يوم أمس باطلاق ١٣ عشر صاروخ من عدة طائرات مسيرة .
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
🎥 "سكتّم والأطفال يُحـرقون".. مسن تركي ينتقد صمت المسلمين تجاه #فلسطين
نشر التركي عبد الرزاق دميرجان (65 عاماً)، عبر حسابه على "تيك توك"، مقطع فيديو ينتقد فيه صمت العالم الإسلامي تجاه ما تشهده فلسطين.
ويُعرف المسن دميرجان في ولاية شانلي أورفا بلقب "عم المقاطعة"، حيث ترك عمله في بيع العرقسوس منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ليتفرغ لدعوة المارة في الشوارع لمقاطعة المنتجات المرتبطة بـ #إسرائيل.
وقال دميرجان في المقطع: "لست بخير والمسلمين يُعـدمون.. الساكتون من الظالمين. في #إسبانيا نزلوا إلى الشوارع، غير المسلمين نزلوا للشوارع، بينما المسلمون صامتون".
وأضاف: "الله ليس بحاجة إليكم، سينزع قميص الإيمان منكم ويعطيه لأوروبا.. سكتّم والأطفال يموتون ويُحـرقون".
🔁🔁🔁
🔴🔴🔴
هذا مايريدون
دماء العرب والفرس فاسده
يجب أن ترهق في حرب للابد
ستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق لدونالد ترامب وصديق جيفري إبستين:
❞أين القوات العربية؟ أريد أن أرى طائراتهم وصواريخهم.
إنهم يتذمرون ويشتكون: "نحن نتعرض للضرب والولايات المتحدة لا تحمينا!"
نعلم أنكم محميات، لكن جزءًا من كونكم محميات أن تكونوا قادرين على الوقوف وتنفيذ الواجب عندما يدق الجرس.
"قد تقوم حربًا قومية بين الفرس والعرب تستمر إلى الأبد."
حسنًا، ربما سيتعين عليها أن تستمر إلى الأبد، لكنهم هم الذين يقاتلونها.
الدماء السيئة يجب أن تراق الجرح يجب أن يشق حتى يخرج منه القيح!
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
This is why Oct 7th had to happen. Saudi was well on the way to sign the Abraham Accords, and the Palestinian cause doomed forever.
Hamas made a strategic decision to launch Oct 7th to kill the Abraham Accords expansion and it worked.
🔴
بعد انفضاء صلاة التراويح، سألت جاري ونحن في طريق العودة:
بشر، ما آخر أخبار الحرب؟
هل من انفراجة؟
هزّ رأسه بلا مبالاة:
والله يا دكتور كلها لعبة ومسرحية متفق عليها..
يا أخي الله لا يشغلنا إلا في طاعته.
استوقفتني جملة:
“الله لا يشغلنا إلا في طاعته”
بدا لي أن مفهوم (العبادة) لديه صار وسيلة للهروب من مرارة الواقع، بدلًا من أن يكون دافعًا لإصلاحه ونصرة المظلوم؟
قلت له:
ولكن النبي ﷺ الذي نقتدي به، مارس السياسة، وفاوض الخصوم، وأمرنا بنصرة المظلومين والمستضعفين.
رد عليّ بابتسامة:
صحيح، ولكن في زمن الفتن أقوى سلاح للمؤمن هو (الدعاء).
إن هذا “الزهد السياسي” هو بالضبط ما يسعى إليه (الاستعمار الجديد).
فالمجتمع الذي يكتفي بالدعاء بينما تُسلب كرامته، ويغزوه الشيطان من كل صوب، ويجتمع عليه الأمم، ويُقتل النساء والأطفال، ويحرق الأرض،
وهو يرى ذلك “خارج اهتماماته وهمومه”،
هو مجتمع “سهل الانقياد”.
تمامًا كما قال علي شريعتي في كتابه:
(النباهة والاستحمار):
“عندما يشب حريق في بيتك ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلى الله، فاعلم أنها دعوة خائن.”
إن الاهتمام بغير إطفاء الحريق هو تزييف للوعي؛
حتى وإن كان هذا الانشغال عملًا مقدسًا في ظاهره.
قلت له:
حتى الدعاء في جوهره هو (موقف سياسي)؛ لأنه إعلان انحياز للحق.
لكن هذا الانحياز يجب أن يُترجم في تفاصيل حياتك، وفي وعيك وفهمك لمنظومات الهيمنة حولك.
إذا لم يغيّر الدعاء فيك طريقة نظرك لعدوك ومصالح أمتك، فإنه يبقى أمنيات مجردة لا ترهب عدوًا ولا تبني وطنًا.
اتجه نحو باب منزله وهو يبتسم:
والله أنا أقول من لزم محرابه سلم، ومن خاض في شؤون الدنيا ندم.. في أمان الله.
بقيت صامتًا في مكاني، أشاهد انغلاق بابه وكأنه يُغلق عقله قبل منزله.
شعرت بإحباط ثقيل يضغط على صدري، وقلت في نفسي:
هذا هو…
المسلم كما يريده الشيطان
الشيطان يريد مسلمًا “درويشًا”، يصلي ويصوم، لكنه لا يملك (أنيابًا) تحمي دينه وأرضه.
يريده غارقًا في أوراده، منفصلًا عن واقع أمته، يرى دماء إخوانه (لعبة سياسية) لا تستحق منه حتى “القلق الوجودي”.
هذا النموذج صُمم لينتج “تابعًا مطيعًا” للنظام العالمي المادي، وليس (خليفة) يعمر الأرض بالعدل والقوة.
يظن جاري أن “طاعة الله” تقتضي منه إغلاق عقله عن فهم ما يدور حوله، وكأن العالم سيتوقف عن ملاحقته بمجرد أن يقرر هو اعتزال شؤون المسلمين.
لكن الفيلسوف السياسي كارل شميت
يؤكد أن الهوية السياسية تتشكل في لحظة التمييز بين (الصديق والعدو).
وحين يظهر عدو يستهدف وجودك وقيمك،
فإن السياسة “تخترق” كل مجالات حياتك:
صلاتك، بيتك، وحتى صمتك.
لا توجد “فردانية محايدة” حين يقرر العدو أنك طرف في الصراع.
قد يعتقد البعض أن السياسة هي “القضايا الكبرى” فقط،
مثل التطبيع أو الثورات.
لكن في كتاب ألف هضبة وهضبة
يطرح جيل دولوز وفيليكس غواتاري مفهومًا أعمق:
السياسة الصغرى – Micro-politics
يعني أن السياسة تتغلغل في
“تفاصيل حياتك اليومية”:
رد فعلك على الخبر
مشاعرك تجاه الضحايا
وعيك بما يُحاك ضدك
كل هذه ملفات سياسية “صغرى” تبني وعيك وهويتك،
والهروب منها هو استسلام سياسي كامل.
يفرق علي عزت بيجوفيتش
بين نوعين من التدين:
المتدين المسلوب:
وهو الذي يركز على المظاهر والطقوس،
ويستسلم للواقع المرير بحجة “الزهد” والهروب من الفتن.
المتدين الفاعل:
وهو الذي يرى في العبادة وقودًا لتغيير العالم،
ومحركًا أساسيًا لمواجهة الظلم وإصلاح الواقع.
يرى بيجوفيتش أن القوى المهيمنة تفضل دائمًا النوع الأول من المتدينين.
فالمسلم الذي يكتفي بالعبادات الشعائرية
لا يمثل أي تهديد حقيقي لمصالحهم؛
هو تابع مطيع، وتصرفاته متوقعة،
وردود أفعاله تجاه سلب الحقوق غائبة تمامًا.
وهذا ما يريده الشيطان!
أن يجعلنا مؤمنين دون عمل،
مع أن القرآن يقرن دائمًا بين الإيمان والعمل:
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات).
الشيطان وأولياؤه من الإنس والجان يريد منا
“إيمان العبيد” القائم على المسكنة،
ويرفض أن نمتلك “إيمان السادة”
القائم على السيادة والمسؤولية.
- منقول
حمد بن جاسم:
"ستنسحب أمريكا من المعركة بمجرد إعلاننا الحرب على إيران، لتتحول إلى تاجر سلاح يبيع للطرفين. وتستنزف مواردنا لإسقاط الطرفين، بمجرد سقوط الطرفين يكون من السهل تحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى). مصلحتنا تقتضى عدم المشاركة وتركهم يتصارعون مع بعضهم".