غلاء المعيشة حمل رقم 3-2008
وتم اقراره للرواتب التي لاتحوي اي كوادر مالية … بعد مايقارب 18 عام الا يستدعي ان تزيد هذة العلاوة ويعاد النظر فيها
كم زادت ( المعيشة ) بعد تلك السنوات !!!!
في يوم العاشر من محرم ،
نقف بوجداننا وإنسانيتنا أمام المحطة الأبرز في تاريخ الحركة التصحيحية ،
ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي - عليه السلام- وهي ذكرى لا تخص غياب جسد، بل تمثل ولادة فكرة صلبة ومبدأ إنساني عصي على الاندثار ،
لقد انطلقت حركة الإمام الحسين -عليه السلام - من أرض المدينة المنورة كحركة إصلاحية وإمتداد حقيقي لرسالة جده المصطفى وسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - لم يكن خروجه طمعاً في مغنم دنيوي، ولا طلباً لمال أو جاه أو منصب ، بل كان خروجاً من أجل إعلاء كلمة الحق، وتأسيس دولة المساواة والعدالة الاجتماعية، والانتصار للمستضعفين بمواجهة تغوّل الظلم ،
كان الحسين بن علي
-عليه السلام - على أتم الاستعداد لبيع دنياه لشراء آخرته وثبات قيم الرسالة السماوية التي نزلت على خاتم الأنبياء والمرسلين - صلى الله عليه وسلم - وعندما وصل الإمام الحسين بن علي - عليه السلام- إلى مشارف الكوفة ، إلتقى طرفان لا يستويان ، طرف الإمام الحسين -عليه السلام - ومعه قلة قليلة ، أعزل ، إلا من الإيمان واليقين من رجاله وأهل بيته الأوفياء ، وطرف جيش مدجج بالسلاح والرجال، تحركه الأحقاد والضغينة، وهدفه الوحيد إراقة دم الحسين بن علي - عليه السلام - والتمثيل بجسده الطاهر ، وفي تلك اللحظات الحاسمة ، وحرصاً من الإمام على كشف زيف وخداع هذا الجيش الباغي وإقامة الحجة عليهم بالعلن، قدم لهم خيارات ثلاثة واضحة تفضح إدعاءاتهم ، إما أن يتركوه ليعود من حيث أتى إلى المدينة المنورة ، أو يتوجه إلى إحدى ثغور المسلمين ليقاتل هناك في سبيل الله ، أو يتركوه يذهب لعاصمة الخلافة ، لكنهم أدركوا تماماً أن القبول بأي من هذه الخيارات الصادقة سيكشف عوراتهم السياسية والتاريخية أمام الأمة ، فرفضوا جميع الخيارات، وأصروا مدفوعين بالحقد على خيار القتل والتمثيل بالجثة الزكية ، إن الفاجعة الكبرى لم تكن مجرد قتل ، بل تمادوا بالتمثيل بالجسد الطاهر بسيوفهم ، في مفارقة مخزية يطمع قتلتها في شفاعة جده الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، وهم يرفعون السيوف في وجه سبطه ، تناسوا وتجاهلوا كيف كان هذا الحسين طفلاً يركب على ظهر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ساجداً في مسجده إماماً للمؤمنين، فلا يعتدل النبي في صلاته حتى ينزل الحسين عليه السلام إجلالاً وتكريماً له ، لقد توهم الجلادون والظلمة أنهم برفع الرؤوس على الرماح سيميتون فكرة الحسين ويقضون على مبادئه ،
لكن دماءه الطاهرة كانت الساقي لتلك القيم ، لتثبت عبر العصور أن الفكرة لا تموت حتى وإن مُثل بها ، وهناك حقيقة تاريخية ان في ذلك العصر ثلاثة من الأشقياء من أمر بقتل الحسين - عليه السلام - ومن قتله ومن جز رأسه الطاهر ،
سيبقى الحسين -عليه السلام -
في فترة رجولته فخراً للشهداء في الدنيا، وسيداً لشباب أهل الجنة في الآخرة ،
فسلامٌ على الحسين يوم كان جنيناً في البطن الطاهر ،
وسلامٌ عليه يوم ولد ،
ويوم استشهد مظلوماً وحيداً ،
ويوم يبعث حياً سيداً لشباب
أهل الجنة.
تم اليوم في جلسة المجلس البلدي اعتماد مسار الطريق الذي يربط بين الدائري السادس مقابل سليل الجهراء إلى قطاع N12 لمدينة المطلاع السكنية بما يضيف مدخلاً مهماً للمدينة ويسهم في تخفيف معاناة الأهالي والضغط على الطريق الحالي.
كما جرى اعتماد تنظيم البوثات والأكشاك داخل الجمعيات التعاونية وإضافة أنشطة تخدم احتياجات المواطنين اليومية، وتفتح في الوقت ذاته فرصاً استثمارية للمواطنين، وأيضاً مساحة مناسبة لأصحاب المشاريع الصغيرة.
هذه القرارات تعكس توجهاً عملياً لمعالجة احتياجات المناطق السكنية، وتحويل الملفات الخدمية إلى خطوات منظمة ذات أثر مباشر على الناس.
- بيان صحفي
- تعلن الهيئة العامة للطيران المدني عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها، وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت اتخاذ الإجراءات الاحترازية السابقة.
وأكدت الهيئة أنها تتابع الأوضاع بشكل حثيث وعلى مدار الساعة بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية داخل دولة الكويت وخارجها، لضمان أعلى مستويات السلامة والأمن في المجال الجوي.
كما أفادت الهيئة بعودة الحركة التشغيلية الطبيعية في مطار الكويت الدولي، واستئناف الرحلات وفق الجداول المعتمدة، مع استمرار المتابعة والتقييم الفوري لأي مستجدات قد تطرأ واتخاذ الإجراءات اللازمة في حينها.
وتجدد الهيئة التزامها بالحفاظ على سلامة المسافرين وحركة الملاحة الجوية، داعية الجميع إلى متابعة القنوات الرسمية للحصول على آخر المستجدات والمعلومات.
#الهيئة_العامة_للطيران_المدني
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
احنا بحالة حرب
احنا بحالة حرب
احنا بحالة حرب
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
راعو ظروف طلبة الثانوية في اختباراتهم
لن تزيد التحديات الكويت الا قوة، ولن تزيد أبناءها إلا وحدةً وتلاحماً فالكويت وطن تأسس على الصمود والثبات، وسيبقى بإذن الله آمناً مستقراً،
وخاب وخسر كل من أراد بالكويت سوءاً،
محتمين اجوا الكويت القوه الجويه
جيشنا و الشعب كله بالولا متساوي
حفظ الله #الكويت وشعبها من كل مكروه