الكنعانية لغة كانت قبل العربيةأصلا
السريانية فرع من الآرامية ولا يزال أهلها يتكلمون بها
اليونانيةتكلم بها الروم اللي استقروا بالشام ولا زال نصارى الروم يستخدمونهافي طقوسهم الدينية
والتركيةلغة اقتصرت على الولاةأو البرجوازيين اللي لهم تعامل مع العثماني
والعرب على لغتهم من يوم أجوا
السوري فقد لغته الآرامية و الكنعانية و السريانية
ثم استعمل اللغة اليونانية و بعد الإسلام تركها و أصبح يتكلم العربية فقط ومع الحكم العثماني تكلم جده التركية عادي جدا
نسي البرتقالي كل هذا وقال انه عربي و بدأ يحارب الأقوام التي حافظت على هويتها ولغتها بدلا من البحث عن هويته الضائعة
فشلوا بمصر
فشلوا بتونس
فشلوا بالخليج
فشلوا بالعراق رغم كل انبطاحهم
فشلوا بغزة وخسروا كل مكتسباتهم اللي حصلوها بعشرين سنة
وقبلها بالثمانينات فشلوا بسورية (الطليعة انفصلت عن الإخوان لأنهم فاشلين)
ورغم كل هذا بدهم يرجعون يكررون نفس الفشل عندنا
جماعة مخذولة حيثما توجهت
مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي:
📌 التعليم باللغة الكردية حق أساسي وطبيعي للشعب الكردي
📌 رغم أننا كنا في حالة حرب تم تأسيس نظام تعليمي ورغم نواقصه لكنه كان خطوة تاريخية
📌 منذ إسقاط نظام البعث، وعلى مدى عام وثمانية أشهر، نبذل جهوداً من أجل اعتماد اللغة الكردية لغةً رسمية في النظام التعليمي السوري
📌 عقدنا اجتماعات وأجرينا مباحثات عدة وأسفرت هذه الجهود عن قرار اتخذته وزارة التربية والتعليم بشأن اللغة الكردية
📌 احتجّ الشعب وطلابنا على القرار، معتبرين أنه غير كافٍ، واتخذوا مواقف وناضلوا من أجل حقوقهم، وهذا حقهم، ونحن إلى جانبهم
📌 بما أن العام الدراسي قد بدأ ونحن نمر بمرحلة انتقالية فعلينا مواصلة العملية التعليمية وإنجاحها
📌 نطلب من الأسر إرسال أبنائها إلى المدارس التي تعتمد اللغة الكردية أساساً للتعليم، حتى تمر هذه السنة الدراسية
📌 سيكون ذلك أساساً للمضي نحو الحصول على كامل حقوقنا المتعلقة باللغة الكردية
📌 منهاج الصف التاسع والثالث الثانوي سيكونان باللغة الكردية
📌 هناك لقاءات ومباحثات بشأن الوضع الرسمي لجامعتي روج آفا وكوباني
📌 نطلب من الطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية من المدارس الكردية التقدّم إلى المفاضلة وفق معايير وزارة التعليم العالي، لضمان حصولهم على مقاعدهم في الجامعتين المذكورتين
2006
لقد كان إعدام الرئيس العراقي صدام حسين اول ايام عيد الأضحى المبارك مه ساعات الفجر الاولى إهانة لكل ما هو عربى وسني ..
ولا يزال بوسع اي شخص أن يشاهده وهو يموت على موقع يوتيوب دون حذف الصور ..
ولكن كيف تعامل حراسه الأمريكيون معه وكيف تعامل معه قاتليه !!
صدام حسين عبد المجيد التكريتي الذي نهض من غياهب النسيان ليهيمن على بلاده ويخوض حرباً في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ليصبح آفة ثلاثة رؤساء أميركيين, وأخيراً الضحية الأبرز في الحرب على الإرهاب يصعد إلى المشنقة.
يحيط به رجال ملثمون، يزعجه بعضهم بشعارات طائفية دينية.
ويضع رجل وشاحاً أسود حول عنقه وهو يسبه ثم يلقى حبل المشنقة حول الوشاح ويشده بقوة.
يصرخ صدام في الحشد:
"هل تعتبرون هذا مرجلة؟".
فيقول له أحدهم:
"اذهب إلى جهنم".
فيرد:
"جهنم العراق؟".
يبدأ في تلاوة الشهادة،
وعندها ينفتح باب تحته، ويسقط، وينكسر عنقه.
وهنا، في لحظة وفاته وفجأة تنحرف الكاميرا ويتلاشى الصوت مع صيحات الاحتفال الطائفية
وفي وقت لاحق، تستقر الصورة على وجهه، وجسده مغطى بالظل.
ولكن ما لا يمكنك أن تراه في هذا المقطع هو ما حدث بعد ذلك، فبينما كان جثمان صدام يُخرج من غرفة الإعدام، بدأ حشد من الغوغاء يضربه ويبصق عليه واهانته وبالقرب من المشهد، يقف أثنى عشر جندي أمريكي، ولكن بدلا من الفرح ينتابهم شعور من الحزن والغضب، حتى بكى بعضهم في حين دفع الغضب آخراً ليهاجم الحشد قبل أن يمسكه رفاقه.
كان هؤلاء هم الجنود الذين تولوا مهمة مراقبة صدام خلال السجن وطلب منهم عدم التحدث معه، وهي قاعدة سرعان ما كسروها عندما أقاموا علاقة قوية مع الرئيس السابق ولعبوا معه الشطرنج وتبادلوا أطراف الحديث لأشهر.
يقول أحد هؤلاء الجنود وهو آدم روجرسون، الذي بكى على وفاته وكأنه خسر أحد أفراد عائلته
"أشعر وكأنني خذلته، أشعر وكأنني قاتل وكأنني قتلت رجلاً كنت قريبًا منه"
أما الآخر ستيف هاتشيسون، يستيقظ أحيانًا وهو في حالة من الذعر أثناء الليل، متوقعاً أن يرى صدام حسين.
تخيل كيف كان الفرق بين تعامل الأمريكيون اعداء صدام وبين تعامل روافض ايران العملاء الطائفيون مع جثة ابن بلدهم ورئيسهم ..!!
حارب الإنجليز والصينيين وختمها بسوشيما،،،
في مايو 1905، وصل الأسطول الروسي إلى مضيق تسوشيما بعد رحلة استثنائية قطعت نحو 18 ألف ميل بحري من بحر البلطيق إلى شرق آسيا، لكن الأدميرال الياباني توغو هيهاتشيرو كان ينتظره.
قبل الاشتباك رفع توغو إلى أسطوله الإشارة الشهيرة:
مصير الإمبراطورية يتوقف على نتيجة هذه المعركة؛ فليبذل كل رجل أقصى ما لديه.
وفي 27 مايو، نفّذ توغو مناورة جريئة أمام الأسطول الروسي، ثم نجح في وضع خطه القتالي أمام مسار الروس، فأصبح بإمكان السفن اليابانية استخدام معظم مدافعها الجانبية، بينما كان رد الروس أكثر تقييدًا.
استمر القتال إلى الليل، حيث أكملت المدمرات وقوارب الطوربيد اليابانية الهجوم. وفي اليوم التالي كان الأسطول الروسي قد انهار تقريبًا؛ غرقت أو أُسرت معظم سفنه الرئيسية، واستسلم الأدميرال نيبوجاتوف بما تبقى من قوته.
كانت تسوشيما واحدة من أكثر الانتصارات البحرية حسمًا في العصر الحديث، وحوّلت توغو إلى أحد أشهر قادة الحرب البحرية في التاريخ.