المقابلة الكاملة التي اجراها برنامج ضفاف على قناة العربي 2 مع الدكتور عزمي بشارة عن الموسوعة العربية الشاملة_ارابيكا على تطبيق وموقع العربي+
https://t.co/X0S59lXvAf
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
في مثل اليوم قبل العام انتهت ولادتنا القيصرية، وشقّ الشعب - بيد الله - بعصا الدم طريقه، محفوفا بأطياف الشهداء والمقابر الجماعية، لكنه الميلاد، الألم الأزلي الاستثنائي، لتكون البداية، لبداية خير يوم للشام من قرون.
في مثل اليوم سقط الأسد وقامت البلد، انتهى الأبد وبدأ التاريخ.
المُعلقين من الكويت الذين يقولون عن المسحوبة جنسياتهم: هذا أصله سوري، وهذا أصله عراقي...الخ .. طيب أنت أصلك من وين؟
الكويت بلد مهاجرين، وقبل 400 سنة لم يكن هناك بشر في الرقعة الجغرافية التي فيها حالياً مدينة الكويت، ثم جاء العتوب مهاجرين واستوطنوا هذه الأرض.. وحالياً الكويتيين الذين يدعون "الأصالة" وأنهم "عيال بطنها" - فضلاً عن حكام البلد - يفخرون بأنهم قادمون من نجد .. فلا معنى إذاً للكلام العنصري في الحديث عن أصول المواطنين.. المفروض أنك في دولة "حديثة" لا في دولة العشيرة.
قال عمر بن الخطاب عندما جاءته ملابس كسرى وتاجه ثم تأملها:
"أحمِقْ بأمري من المسلمين غرته الدنيا! هل يبلغنّ مغرور منها إلا دون هذا أو مثله؟ وما خير امرئ مسلم سبقه كسرى فيما يضره ولا ينفعه؟ إن كسرى لم يزد على أن تشاغل بما أوتي عن آخرته، فجمع لزوج امرأته أو زوج ابنته، أو امرأة ابنه، ولم يقدم لنفسه، فقدم امرؤ لنفسه ووضع الفضول مواضعه تحصلُ له، وإلا حصلت للثلاثة بعده، وأحمق بمن جمع لهم أو لعدو جارف!"
أرشيف الإعلامي الكبير محمد رضا نصر الله من أهم وأثرى كنوز ثقافتنا العربية المعاصرة، فقد وثق مسيرة أعلام الثقافة العربية المعاصرة، وأسدى هذا العلم الفذ معروفا عظيما للمهتمين بنشره تلك اللقاءات العظيمة، فشكرا له ولجهوده.
https://t.co/pXuuqiUkBq
ومع كل هذا الفرح، ثمة شجن خافت يتوارى خلف ستار من الخوف؛ خوف مما تخبئه الأيام المقبلة. ولكني أراهن بثقة على أبناء الثورة السورية، الذين تحلّت أرواحهم بوعي نادر وشجاعة استثنائية لا تخطئها العين، عرفتها حين خالطتهم وجالستهم ودخلت بيوتهم في إسطنبول وأوروبا.
إلى روح عبد الباسط الساروت حارس الحُلم وفارس الثورة
لست أسطورة تُروى كأساطير الأوليين؛ تُنسجها الأوهام أو تصوغها الأقلام، بل إنسانٌ من تراب الأرض وسماوات الحُلم، أسطورة من لحم ودم، صوتٌ هادرٌ وصورةٌ حيّة، طريقٌ لاحِبٌ من دمٍ ونشيد.
أبا جعفر .. يا سُمرة التراب وصلابته، وبوصلة الحُلم وعناده، يا رايةً تخلق للعدم معنى، وبيرقًا يسمو فوق الزمان والمكان. يا سيّد الرجال والمواقف؛ حاضرًا وغائبًا، أنت الفصل الذي لا يُطوى من كتاب الحرية، والنشيد الذي يتردد صداه إلى آخر مدى.
حين يُبكى من الفرح ..
جاء الكتابُ من الحبيب بأنه
سيزورني، فاستعبرتْ أجفاني
غلب السرور عليّ حتى إنه
مِن فَرْط ما قد سرّني أبكاني
يا عينُ صار الدمع عندك عادةً
تبكين في فرحٍ وفي أحزانِ
فاستقبلي بالبِشْر يوم لقائه
ودعي الدموع لليلة الهجرانِ
تروى الأبيات لابن سكّرة ولغيره
على أن الحلقة جاوزت الساعتين زمنًا إلا أن ما لم أقله أضعاف الذي قلت.
ومن أراد الاستزادة فليطّلع على مقالتي الموسّعة في نقد الذكاء الاصطناعي وإن كان في الحلقة أشياء لم أذكرها هنا.
https://t.co/sGAbMuAuzX
خبر رائع
أرشيف الصحافة المصرية على الإنترنت؛ هو نتاج التعاون بين مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية (CEDEJ)، ومكتبة الإسكندرية في ضوء دورهما من أجل توثيق التراث والحفاظ عليه. ويتوفر بالأرشيف حوالي ثمانمائة ألف مقالٍ باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، يرجع تاريخها إلى السبعينيات؛ ليتمكن الجمهور من متابعة تطور المجتمع المصري المعاصر على الصعيد السياسي، والثقافي، والاقتصادي.
لمزيد من المعلومات؛ زيارة الرابط:
https://t.co/ANydJFwxcK
اعتكفت في حجرتي ثلاثة أيام ونصف يوم، لم أخرج فيها من الباب. غير أنني حلقت في أجواء المعاني مع كتب أخي د. عبد الرحمن قائد. لقد صان أدب كبار بلغاء العصر، ولمّ أشتاته، بتحقيق بديع. وجعل مقدماته تقارع بلاغتهم، وزاحمهم في مضمار القلم، ولم تقصر خطاه عن خطاهم.
يقول العارف: لا تقترب ابدًا حين تنبهر، اقترب حين تطمئِن. هذه مقولة ثمينة في حياة الروح وايضا في حياة العقل. لا تثق في فكرة أو شخص وأنت في طور الانبهار، بل انتظر حتى تطمئن ويسكت عنك الروع.