عندما لا تلتزم الدولة بمسؤولياتها السيادية وتتجاهل أو تتواطأ في التعامل مع المسائل الحساسة التي تمس سيادتها وما تضع حدود واضحة لا يمكن تجاوزها ، فإنها بطبيعة الحال تصبح عرضة للظروف الخارجة عن إرادتها .. "سناريو الإمتحانات خير المثال"
الدولة تقوض سيادتها وشرعيتها وهيبتها بنفسها .
أكثر ما يعجبني في النظام الإير اني على الرغم من المؤامرات والاغتيـ,ــالات المتلاحقة التي تستهـ,ــدف قيادات الدولة ، إلا أن عقيدته لا تتأثر باغتيـ,ــال القادة ولا تتزعزع بذلك ... سايستشــ,ـهد القائد ويتولى القائد جديد قيادة المهام بنفس النهج والمبادئ الراسخة .
#عاش_المقاومة ☝🏽
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قالت: أنَّ اليَهُودَ أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكَ، قَالَ: وعلَيْكُم، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ علَيْكُم، ولَعَنَكُمُ اللَّهُ وغَضِبَ علَيْكُم، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْلًا يا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بالرِّفْقِ، وإيَّاكِ والعُنْفَ، أوِ الفُحْشَ، قَالَتْ: أوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟! قَالَ: أوَلَمْ تَسْمَعِي ما قُلتُ؟ رَدَدْتُ عليهم، فيُسْتَجَابُ لي فيهم، ولَا يُسْتَجَابُ لهمْ فِيَّ. (صحيح البخاري) الرِّفقُ بالنَّاسِ واللِّينُ معهم مِن جَواهِرِ عُقودِ الأخلاقِ الإسلاميَّةِ، وهي مِن صِفاتِ الكَمالِ، واللهُ سُبحانَه وتعالَى رَفيقٌ، يُحِبُّ مِن عِبادِه الرِّفقَ. وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ اليهودَ أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: «السَّامُ عليك»، يُوهِمون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معه أنَّهم يُلْقُون عليهم تَحيَّةَ الإسلامِ، والحقيقةُ أنَّهم يَدْعون عليهم، والسَّامُ: الموتُ والهَلَكةُ، ولكِنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ فَطِنَ لقَولِهم ورَدَّ عليهم وقال: «وعليكم»، ومعْنى جَوابِه: وعليكمْ مِثْلُ ما قُلتُم مِن الدُّعاءِ. وقد فَطِنَت عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها أيضًا لقَولهم، فقالت: «السَّامُ عليكمْ، ولَعَنَكم اللهُ وغَضِبَ عليكم»، فرَدَّتْ عليهم بمِثلِ لَفظِهم وكَلامِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَهْلًا يا عائِشَةُ، عليكِ بالرِّفقِ»، أي: تَمهَّلي واصْبِري وترَفَّقي في الأمْرِ، «وإيَّاكِ والعُنفَ أو الفُحشَ»، أي: يُحذِّرُها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من التَّعدِّي عليهم بمِثلِ قَولِهم، والعُنفُ: الشِّدَّةُ عندَ الأخْذِ والرَّدِّ، ويُقصَدُ بالفُحشِ: التَّعدِّي في القولِ والجوابِ، لا الفُحشُ الَّذي هو مِن رَديءِ الكلامِ، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحينِ: «إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّه»، أي: يُحِبُّ أنْ يتَّصِفَ عبْدُه بلِينِ الجانبِ والأَخذِ بالسَّهلِ؛ فلا يكونُ فَظًّا ولا غَليظًا، فالرِّفقُ تَتأتَّى به الأغراضُ، وتَسهُلُ به المقاصِدُ ما لا تَتأتَّى وتَسهُلُ بغيرِه، قالتْ عائِشَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَوَلَمْ تسمَعْ ما قالوا؟!»، تُنبِّهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَوَلَمْ تَسمَعي ما قُلتُ؟» إشارةٌ إلى قولِه المُتقدِّمِ: «وعليكمْ»، «رَدَدتُ عليهم»، أي: هذا كان رَدِّي عليهم، والفَرقُ بيْن رَدِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَدِّ عائِشَةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَزاهم على قدْرِ فَعلَتِهم دونَ أنْ يُغلِظَ عليهم في القَولِ، وأمَّا عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها فقدْ زادتْ في الدُّعاءِ عليهم، وتعَدَّتْ وجَعَلتِ الغِلظَةَ هي السَّبيلَ في الرَّدِّ، «فيُسْتَجابُ لي فيهمْ، ولا يُسْتَجابُ لهم فِيَّ»؛ فأوضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ لهمْ في المُسلِمينَ إذا دَعا اليهودُ عليهم، وأنَّه يَستَجيبُ للمُسلِمينَ فيهم إذا دَعَوْا على اليهودِ. وفي الحَديثِ: بَيانُ تَحايُلِ اليَهودِ وتَغْييرِهم في الكَلامِ بما يوُهِمُ المعنى المقصودَ وعكْسَه. وفيه: مُجازاُة المُعْتَدي بمِثلِ اعتِدائِه في القَولِ أو الفِعلِ، ومُعامَلُته بمِثلِ حيلَتِه.
#في_بناء_الوعي_والسعي
#حديث_وهداية
صورة عبثية / فتاة مترفة ترقص في مسرح الدم بالفاشر !!
صورة مذيعة مترفة ( وشعبها هالك ) تترك استوديوهاتها اللامعة في المدينة الأنيقة .. لتظهر فجأة داخل الفاشر المنكوبة المحطمة لتعزف الألحان وتغني وترقص ..!
ترقص فوق جثث ضحايا مدنيين أبرياء سُحقوا وسُحلوا للتو قبل ساعات. لماذا؟ ومن اين دخلت؟ ومن الذي فتح لها حدوداً دولية محرمة ؟
كيف عبرت خطوطاً عسكرية لا يمشي فيها حتى إسعاف..؟ من الذي أمّن الطريق؟ من الذي استقبل؟ ومن الذي بنى لها مسرح الرقص فوق الدم ؟ ورسمه بجثث النساء المذبوحات؟
السؤال الأخطر: هذا المشهد ما كان عفوياً، ولا إنسانياً، ولا حتى إعلامياً. بالمعنى التافه البارد ؛ هذا المشهد رسالة. لكن لمن؟ ولمصلحة أي مشروع؟ وهل يريدون تسويق أن الاحتفال فوق الجثث صار "مشهداً طبيعياً " ؟
الغموض الحقيقي هنا ليس في المذيعة البلهاء نفسها.. الغموض في المنظومة اللي نقلتها.. وفي الجهة اللي سمحت.. وفي الهدف الذي يريدون ترسيخه في الخراب السوداني بهذا الشكل الصادم..!!
ومن ذا الذي يريد ان يقول للسودانيين: موتكم الرخيص قابل للفرجة.. قابل للفرح .. قابل للرقص.. قابل للتصفيق !!