📢 يا أمة محمد #التوحيد_أولا ‼️
👈 قال ﷻ ﴿ فاعلم أنه لا إله إلاّ الله ﴾[محمد 19]
✍️ الجاهل بمعنى لا إله إلا الله يكون جاهلا بحقيقة #التوحيد، ومن كان كذلك يُخشى عليه أن يكون مُشركا وهو لا يشعر، وأن يُعرض له #الشرك فيقبله وهو لا يدري ..👇
https://t.co/BXmMFBXLhM
مناقشة بعض المسائل الحديثية مما جاء في كلام حسن الحسيني في تعقبه للشيخ مصطفى العدوي!
https://t.co/noKODjc6sf
https://t.co/ZuD9aonXZw
https://t.co/jqys07xYOI
https://t.co/X5t3BXTiqt
https://t.co/ejiQmK1KQD
https://t.co/J7KR4m8STP
الشيخ خالد الحايك حفظه الله تعالى
والله إني لأرى الرجل بلحيَته يجالس الفتيات يُعلِّمهنّ العلم ويتبسّط لهنَّ = فيقبُح في عيني!
بل أزعم أنَّ هذا المشهد في جلب الفتيات لمراكز التعليم هذه، أو المعاهد الشرعية العلمية، ودور تدريس التجويد ونحوها، بوجود المشايخ المدرِّسين، وبث ذلك في الناس = أن ذلك كله قد صنع حالة من التطبيع التغريبي مع هذا الواقع باسم العلم الشرعي، وأورث رجالنا حالةً أسميها = "العمى الغريزي"..
فسبحان الله! ترى الرجل وكأن غريزته في حماية عرضه والتوجّس من كل دقيقة وجليلة قد انطفأت فجأة، فلم تعد تميّز الأخطار كما كان هو نفسه حساسًا بطبعه من قبل!
وذلك في نظري = لأن صورة (الشيخ ذي اللحية) أعطت طابعًا مريحًا لهذا المشهد من الاختلاط بالفتيات الشابّات، ومع تزايد هذه المشاهد المُعلنة، ومدفوعة بالشهوات الخفيّة في تدريس النساء = باتت حالةً عصيّة حتى على التوجّس والإنكار والتنبيه!
وتذكَّروا أيها الكرام = أنّ للنفس هوىً خفيًا في مجالسة النساء وتعليمهنّ وإبهارهنّ، والظهور أمامهنّ بمظهر الرجل الخارق والذكي، وهذه فتنة خفيّة قد لا يتنبّه لها حتى بعض الفضلاء من المشايخ، ويصعب تمييزها، فتراه يجد في نفسه نشاطًا وطاقةً في تدريسهنّ بما لا يجده مع الشباب!
والعجيب في ذلك! أنّ الفتاة مع طول الدراسة والملازمة = تتكسّر الحواجز عندها، وترتفع عندها نسبة (المونة) على الشيخ، وتتحرك الغيرة بينهن، لم قلت لفلانة كذا! لم أثنيت عليها ولم تثن علي.. وعلى هذا فقس!
بل وقد يصل الشيخ لحالة من التعلق بالطالبات، والسؤال عنهن عند غيبتهنّ، وربما سعى إلى أبيها في تطلّب مداومة الفتاة على الحضور يزعم أنه خيرٌ لها، بل -والله- قد وصل الأمر ببعضهم أن يشوّه صورة الزواج في عين الفتاة، ويحضّها على المواصلة في طلب العلم والزهد في الزواج، وكل ذلك نيابةً عن الشيطان اللعين، وباسم العلم والدين!
وقد أخبرني أحد مشايخنا القراء أنه لا يُقرئ النساء القراءات، وأن هذا علم للرجال، وأن آفة إقراء النساء عظيمة، وشديدة الفتنة على الدين، وحدثني عن خاله شيئًا عجيبًا وقد عُيّن مرةً لإقراء الفتيات فأزعجنه بكثرة الغيرة والمنافسة والتبسّط، حتى صار أكثر الوقت لتطييب خواطرهن لا إقرائهن!
وقد جربتُ بنفسي تدريس الطالبات العلم الواجب مدة يسيرة، فإذا بهذا الفساد حاضر، وإذا بالمُعجبات أكثر من الطالبات، فسددتُ الباب وتبتُ إلى الله، وأحلتهنّ لمحارمهنّ، أو للأشياخ الطاعنين في السِنّ، فليست قلوبنا والله بمعصومة ولا قلوبهنّ، نعوذ بالله من شِراك إبليس!
والرجل -وخاصةً غير المُعدّد- فيه محرِّك غرائزي خفي جدًا، وفاتن جدًا، وانجذاب شديد الخفاء للنساء يُجيدُ التخفي، ولذة مستورة، وحاجة إلى ذلك الدفء والاتصال، والنفس بطبيعتها تسمي الأشياء بغير أسمائها، وتكسو هذا الهوى جلبابًا باذخًا من الحكمة وتطلُّب العلم ونفع إماء الله!
ومن جهة أخرى، فإن كثيرًا من هذه المعاهد التي تتلقى دعمًا ورعاية، محتاجة لتقارير رقمية بعدد الطلاب والمتخرجين والحافظين ونحو ذلك، ولا أحد يخدم هذه الرغبات سوى الفتيات، فهنّ المتفرّغات غالبًا لذلك..
وبلاء جديد نعيشه اليوم، في المنصّات الرقمية، والمعاهد التي هي عن بُعد، الذين ينظرون للمرأة مستهلكًا لمنتجاتهم العلمية، وأداة لتكثير القاعدة الجماهيرية، وكسب أكبر نصيب من الأرباح، وتوفير أعلى نسبة من التفريغات والتلخيصات والتشجيرات المجانية، وكل ذلك باستهداف نسائنا في بيوتهنّ، وأيضًا باسم العلم الشرعي!
وكثيرًا ما قلتُ لهم: يا أشياخنا الكرام، صُبّوا اهتمامكم لتعليم الرجال، ثم هم أولى بتعليم محارمهم، ولا تكسروا هذه الواسطة فتفسدوا وتُفسدوا نسائنا!
طيب! والعلم الشرعي، كيف تتعلمه المرأة؟
الجواب: أما العلم الزائد عن الذي يجب عليها تعلُّمُه = فرأيي أنه ليس شغل المرأة، ولا هو مناط بها، ولمّا طُلب من المرأة هذا الثغر لزمها أن تلاحق الشيوخ لتحقق ذلك، إذ إنها لن تجد إمرأةً تدرّسها ألفية الحديث ولا ابن مالك ولا الكوكب الساطع، وهذا في نظري شبهة عظيمة تحتاج لمقالات مطوّلة لتفكيكها!
وإنّي والله لأتأمل في أبنائي الصغار وبناتي، كيف أنّ الفتاة تلعب بلُعبتها ولا تفسدها أبدًا، وكيف أنّ الولد سرعان ما يفكك اللعبة، ويحمله الفضول على النظر في تفاصيل تركيبها!
وهذه الفطرة لاحظتها ( إستر فيلار - في كتابها: التلاعب بالرجل)، ووصفت هذا الفضول المعرفي عند الرجل بدقّة، ولا يوجد مثله عند المرأة، وهذا الفضول هو أساس التعليم!
✋ وأنت على فراشك قبل النوم لاتنسى هذا الذكر :
عن أنس أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال :
« الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي »
[📚 صحيح مسلم - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع]
🤲اللهم ارحم إخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان
بعض الأذكار الصحيحة التي تقال عند هطول الأمطار:
➊ ما يُقال حال نزول المطر :
« اللهم صَيِّباً نَافِعاً »
➋ ما يُقال إذا إشْتَدَّ نزول المطر :
« اللهم حَوَالَيْنا ولاَ عَلَيْنا »
➌ ما يُقال بعد نزول المطر وانتهائه :
« مُطِرنا بفضل الله ورحمته »
[📚 صحيح البخاري]
عن ميمون بن مهران قال :
" ثلاث لا تبلون نفسك بهن : لا تدخل على السلطان وإن قلت : آمره بطاعة الله، ولا تدخل على امرأة وإن قلت : أعلمها كتاب الله، ولا تصغين بسمعك لذي هوى، فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه ؟ "
[📚 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء]
قل ميمون بن مهران :
" إن هذا القرآن قد خَلِقَ فِي صَدر كثير من الناس، والتمسوا ما سواه من الأحاديث، وإن فيمَن يَبتغي هذا العلم : مَن يَتَّخِذُهُ بِضَاعَةً يَلْتَمِسُ بها الدنيا، ومنهم من يُريد أن يُشار إليه، ومنهم من يُريد أن يُمارِيَ به، وخيرهم من يَتعلمه ويُطيع الله عز وجل به "