"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
"اللهم مع إشراقة عام 1448 هـ.. اجعل لنا فيه من الخير أوفره، ومن الرزق أطيبه، ومن السعادة أكملها، ومن الطمأنينة أعمقها، اللهم اكتب لنا فيه أيامًا بيضاء، وقلوبًا راضية، وأرواحًا مطمئنة، وأقدارًا جميلة، تُفرحنا بها من حيث لا نحتسب"
أصلي بحرقةٍ ألّا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إليّ من وريدي، أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقائه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها