@U5i_5 أرى أن المتمرد الحقيقي هو العقل فهو وحده القادر على أن يُخضع القلب ويكسر اندفاعه، أما القلب فلا يملك إلا أن يشعر ولا يستطيع أن يُلزم العقل بما لا يقتنع به…
قال بعض أهل العلم: «أجمع العارفون بالله على أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وإن طاعات الخلوات هي أعظم أسباب الثبات.»
لطالما قرأت وسمعت عن ذنوب الخلوات… لكن هل سألت نفسك يومًا: ما هي ذنوب الخلوات؟
وفي المقابل، فإن طاعات الخلوات هي السر الذي يثبت الله به عباده: ركعة في جوف الليل، واستغفار لا يسمعه أحد، ودمعة من خشية الله، وصدقة في السر، وقراءة القرآن، وذكر الله، وغض البصر، وترك معصية لأن الله يراك لا لأن الناس يرونك.
• إطلاق اللسان في السب واللعن والفحش.
• ظلم الآخرين إذا أمنت اطلاع الناس عليك.
• الإصرار على المعصية مع الاطمئنان إلى أنها ستبقى سرًا.
• وكل ذنب يستحي الإنسان أن يراه الناس عليه، ولا يستحي أن يراه الله فيه.
ومن أمثلتها:
• النظر إلى المحرمات في الخفاء.
• سماع ما يغضب الله.
• الغيبة والنميمة والسخرية عبر الهاتف أو وسائل التواصل.
• التفريط بالصلاة أو تأخيرها والتهاون بالفرائض عند غياب الناس.
• الكذب، والغش، والخداع، والتخطيط للمكر أو الظلم.
• تتبع عورات الناس والتجسس عليهم.
هي الذنوب التي يفعلها الإنسان حين يغيب عن أعين الناس، لكنه ينسى أن عين الله لا تغيب عنه. قد يراه الجميع صالحًا، فإذا خلا بنفسه تجرأ على ما لا يجرؤ عليه أمام الخلق.