المشاعر السلبية اللي تحتفظ فيها تجاه اللي اذوك
ما تأثر عليهم بل تأثر عليك أنت
تبقى تدور في بالك أنت
وتتعبك أنت
مزاجك يتعكر
وطاقتك تنسحب
وهم ممكن عايشين طبيعي
عشان كذا
اختار نفسك وخفف الجرح عن روحك.
لا تُتعب قلبك بهمّ لم يقع؛
فما كتبه الله للشهر القادم سيأتي في وقته
وما قُدّر لك من خير بعد سنة لن يمنعه احد
وما سيحدث آخر العمر بيد أرحم الراحمين
القلق لا يردّ قضاءً ولا يغيّر قدراً،
لكنه يثقل القلب ويمنعك عيش النعمة الحاضرة
توكّل على الله،
واعمل ليومك ما تستطيع
وخطط لمستقبلك،
لاتعش حياتك وتثقلها بالخوف, قال أحدهم وقد بلغ الثمانين
في العشرين خفت من الفقر والفشل
وفي الثلاثين أرعبتني فكرة حدوث حرب نووية
وفي الأربعين كنت قلقا من أموت بسكتة قلبية
عشت أستعد لكوارث لم تحدث،
واكتشفت أن الكارثة الوحيدة كانت أنني لم أعش حقا
لاتدع مخاوفك تحرمك بهجة الحياة
الأمور التي تقلق منها نادرا ماتحدث وما يحدث منها يحدث بطريقة مختلفة.
القلق ليس سوى مستقبل متخيل وكثرة القلق تضعفك وتفسد عليك الزمان والمكان الحالي.
مهما كان ماينتظرك في الغد
ثق بالله وأيقن أن رزقك وصحتك ونجاحك وأسرتك وعلاقاتك الجيدة كلها بيد الله فلا تشغل عقلك بما يكدرك.
لا تعش حياة "اثبات الذات للآخرين" فهي مرهقة, البعض لايشعر بالراحة حتى يثبت
لأصدقائه نجاحه
لزملاء العمل ذكاءه
لأسرته أهميته
لمن ينتقده بأن كلامهم غير صحيح
يشعر بأنه دوما يجب أن يتفوق على الجميع ويسيطر على تفكير الجميع
عش براحة وثقة بالله فلست بحاجة لإثبات أي شيء, فقط كن أنت وكفى
"كلما مضت بك الأيام والتجارب، ستُدرك أن العطاء أجمل وألذّ من الأخذ، وأن التسامُح أنقى وأرقى من الضغينة، وأن القوة الحقيقية ليست بالشِدّة و الغلظة، بل بالطِيبة واللين والسماحة، وأن الحياة عابرة و البشر عابرون، ولن يبقى حقًا إلا الأثر الطيّب."