قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
ربِّ قد ضاق صدري وتاه فكري وتحيرت في أمري وأنت العالم بسري وجهري
المالك لنفعي وضري القادر على تفريج كربي
وتيسير عُسري
رب أشرح لي صدري وأكتب لي الخير
إنك على كل شيء قدير
لحظظظة !
لحظظظظظظظة !
لحظظظظظظظظظظظظة !
اليوم عرفت معلومه صدمتني
ان كثرة التسبيح ترد عنك سوء القضاء وممكن حتى تخفف عنك شدّته ، والدليل من القرآن الكريم..
"سبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسع
لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضيق والانشراح؛تسعد أول يومك،تختنق في الليل،تطمئن في الصباح،لا قرار فيها على حال.
يقول ابن القيم رحمه الله:ومن رحمته أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره"
الزواج بالشّخص المُناسب أهم بكثير من الزواج في الوقت المناسب -بالنسبة للمجتمع- ، وإنجاب الأطفال مع الشريك الصح أهم من مجرّد أن تُصبح والدًا، لأن ما يُحدد جودة حياتك لاحقًا ليس الحدث بحد ذاته بل من يُشاركه معك، في النهاية هذا القرار إما يمنحك سلامًا أو يُدخلك في فوضى لا تهدأ ✨.
"إذا أراد الله أمرًا هيأ له أسبابه،في هذه المعاني من العظمة، واللطف والمشيئة ما لاتقوى عليه قوى الأرض قاطبة، في هذه المعاني تدبير وأسباب وجند من الله، وتسخير يفوقُ حدودَ التصوّرِ البشريّ!
في هذه المعاني التوحيد الخالص والعبودية الخالصة والتسليم الخالص"
خطبة الجمعة | "فعسى أَنْ تكرهوا شَيْئًا ويجعل اللَّهُ فيه خَيرًا كثيرًا"
لاتدري لعلّ الأزمة التي مرّت بك هي طريق النجاح، ولعلّ الهم الذي أصابك تمحيصاً وكفّارة،
ولعلّ الرزق الذي مُنعت منه حُميت من شرٍّ وراءه، ارض باختيار الله، ووكّل أمرك إليه، فهو أعلم بك منك، وأرحم بك من أمك!♥️
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع..
لا أذكار صباح ولا مساء ولا ورد قرآن
لا مجلس علم
لا ذكر الله
لا قيام ليل
لا دعاء
ثُم تشتكي لمَ هذا الضيق؟ ولمَ لا أجد التوفيق؟
قال تعالى:
( وَمَنْ أَعْرض عَنْ ذِكِرِي فَإِنَّ لَه
(معيشَةَ ضَنْكًا وَنَحشْرُهُ يَومَ الْقِيامَة اعمى)
دلالةُ الإنسان النقيّ؛ سروره بما يسرّ الآخرين، وفرحته بأفراحهم، ومُباركته لنجاحاتهم وإنجازاتهم، وخُلوّ صدره من الأضغان، وتقديمه العَوْن، وتمنّيه الخير للغير مثلما يرجوه لنفسه، والمُلاحَظ أنّ الله الكريم يؤتيه على صفائِه وحُسن سريرته أضعاف ما يتمنّاه لغيره.
سمعت محاضرة اليوم تقول اسأل نفسك ايش يمنعك ما تدعي الله بيقين؟
لمن تدعي الله وتطلب طلب تكون واثق انه راح يحققه في الوقت المناسب ليش؟ لأنك تطلب الكريم عنده خزائن لا تنفذ ولأنه هو اللي امرك بالدعاء ومنه الاجابة
هالامرين لمن تستشعرهم تخليك ترفع مستوى اليقين والثقة بالله