حضرموت أمام مرحلة جديدة…
مرحلة تتطلب توافقًا داخليًا، ورؤية مشتركة، وتوحيدًا للجهود بين مختلف المكونات الحضرمية، بما يعزز الاستقرار ويحمي الهوية الحضرمية ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية.
حضرموت أمام مرحلة جديدة…
مرحلة تتطلب توافقًا داخليًا، ورؤية مشتركة، وتوحيدًا للجهود بين مختلف المكونات الحضرمية، بما يعزز الاستقرار ويحمي الهوية الحضرمية ويفتح آفاقًا أوسع للتنمية.
🎥 | مداخلة صوتية للدكتور سعيد الحضرمي
حديث مهم يوضح فيه رؤيته حول الشأن الحضرمي في ظل الأحداث الأخيرة، وتسليط الضوء على أبعاد المرحلة والتحديات القائمة.
#حضرموت#الشأن_الحضرمي#الأحداث_الأخيرة
أجرت BBC عربي مقابلة خاصة مع الشيخ عمرو بن حبريش، استعرض فيها رؤيته لمستقبل حضرموت والتحديات الراهنة، مؤكدًا أهمية توحيد الصف وتمكين المؤسسات المحلية لتحقيق الاستقرار والتنمية. شاهدوا المقابلة الكاملة ع��ر منصات BBC
المقابلة كاملة
أخي العزيز كلامك في ظاهره تهدئة لكن في جوهره محاولة لخلط الأوراق وإظهار أن تحرّك أبناء حضرموت دفاعًا عن أرضهم وكأنّه “صدام حضرمي حضرمي” بينما الحقيقة واضحة للجميع أن ما يجري هو دخول قوات ليست من أبناء حضرموت إلى مواقع سيادية حسّاسة داخل حضرموت نفسها وهذا ما يرفضه المجتمع الحضرمي بكل أطيافه من الساحل إلى الوادي
المسيلة ليست قصة موقع عسكري ولا نقطة عبور المسيلة عصب اقتصادي وسيادي لحضرموت وأي دخول غير مدروس إليها هو اعتداء على “حق حضرموت في إدارة مواردها” وليس اختلافًا بين أبناء القبائل كما تحاول تصويره
أما نصيحتك يا أبناء الجنوب لا تعطوا العدو ما يتمناه فدعني أذكرك أن حضرموت اليوم ليست ملعبًا للمشاريع ولا جسرا لعبور أحد حضرموت اليوم صاحبة مشروع وقرار وخطابها ليس تابعًا لأي جهة ولا يخضع لفرز شمالي جنوبي كما تُسقِط على حديثك
وطالما أنك ترفض أن يصبح كل صاحب صفحة قائدًا فمن باب أولى أن نرفض أن يتحول كل مؤثر حضرمي إلى صوت يطالب أبناء حضرموت بالصمت بينما القوات ا��وافدة تتقدم نحو المسيلة بحجة التهدئة
التهدئة لا تعني السكوت عن انتهاك السيادة والحكمة لا تعني التخلي عن الموقف
نحن مع الحوار ومع وحدة الصف لكن على قاعدة واحدة فقط:
أولًا: لا دخول لأي قوة غير حضرمية إلى مناطق السيادة الاقتصادية
ثانيًا: لا مساومة على حق حضرموت في إدارة ثروتها
ثالثًا: احترام إرادة المجتمع الحضرمي وليس الالتفاف عليها
إذا أردت الحوار الحقيقي فابدأ بالاعتراف أن المشكلة ليست بين الحضارم بل بين مشروع حضرمي يريد حقوقه كاملة وبين من يحاول تقويض هذا المشروع من الداخل والخارج
تحياتي لك لكن الحق أوضح من أن يُخفى بالعبارات الهادئة
ما عاد باقي لكم احترام يا مرتزقة وبياعين القضية اللي حولتوها لمزاد علني تتاجرون فيها بدم الشهداء وتدوسون على تضحيات الرجال كل يوم حتى الجنوبي الحر كرهكم وكره مشروعكم لأنكم أنتم أول من دمره وأول من خذله وأول من باع رايته
اما تهديدكم للشيخ عمرو فاذكركم ان الرجال ما تنتظر شهادة من حسابات مموّلة ولا من إعلام يعيش على التحريض الشيخ عمرو واقف في أرضه ومع اهله وأنتم تدورون بين المعسكرات تدورون من يسمع لكم
حضرموت أكبر منكم ومن كل حملاتكم وتهديداتكم ومَن باع قضيته ما يقدر يتكلم عن الشرف ولا العدالة ولا الكرامة اليوم انكشفتم وبعد اليوم ما في لكم إلا الردع الشعبي والكلمة اللي توقفكم عند حدكم
ما عاد باقي لكم احترام يا مرتزقة وبياعين القضية اللي حولتوها لمزاد علني تتاجرون فيها بدم الشهداء وتدوسون على تضحيات الرجال كل يوم حتى الجنوبي الحر كرهكم وكره مشروعكم لأنكم أنتم أول من دمره وأول من خذله وأول من باع رايته
اما تهديدكم للشيخ عمرو فاذكركم ان الرجال ما تنتظر شهادة من حسابات مموّلة ولا من إعلام يعيش على التحريض الشيخ عمرو واقف في أرضه ومع اهله وأنتم تدورون بين المعسكرات تدورون من يسمع لكم
حضرموت أكبر منكم ومن كل حملاتكم وتهديداتكم ومَن باع قضيته ما يقدر يتكلم عن الشرف ولا العدالة ولا الكرامة اليوم انكشفتم وبعد اليوم ما في لكم إلا الردع الشعبي والكلمة اللي توقفكم عند حدكم
ما عاد باقي لكم احترام يا مرتزقة وبياعين القضية اللي حولتوها لمزاد علني تتاجرون فيها بدم الشهداء وتدوسون على تضحيات الرجال كل يوم حتى الجنوبي الحر كرهكم وكره مشروعكم لأنكم أنتم أول من دمره وأول من خذله وأول من باع رايته
اما تهديدكم للشيخ عمرو فاذكركم ان الرجال ما تنتظر شهادة من حسابات مموّلة ولا من إعلام يعيش على التحريض الشيخ عمرو واقف في أرضه ومع اهله وأنتم تدورون بين المعسكرات تدورون من يسمع لكم
حضرموت أكبر منكم ومن كل حملاتكم وتهديداتكم ومَن باع قضيته ما يقدر يتكلم عن الشرف ولا العدالة ولا الكرامة اليوم انكشفتم وبعد اليوم ما في لكم إلا الردع الشعبي والكلمة اللي توقفكم عند حدكم
ما عاد باقي لكم احترام يا مرتزقة وبياعين القضية اللي حولتوها لمزاد علني تتاجرون فيها بدم الشهداء وتدوسون على تضحيات الرجال كل يوم حتى الجنوبي الحر كرهكم وكره مشروعكم لأنكم أنتم أول من دمره وأول من خذله وأول من باع رايته
اما تهديدكم للشيخ عمرو فاذكركم ان الرجال ما تنتظر شهادة من حسابات مموّلة ولا من إعلام يعيش على التحريض الشيخ عمرو واقف في أرضه ومع اهله وأنتم تدورون بين المعسكرات تدورون من يسمع لكم
حضرموت أكبر منكم ومن كل حملاتكم وتهديداتكم ومَن باع قضيته ما يقدر يتكلم عن الشرف ولا العدالة ولا الكرامة اليوم انكشفتم وبعد اليوم ما في لكم إلا الردع الشعبي والكلمة اللي توقفكم عند حدكم
لانته ولا اللي خلفوك تهزّون شعرة من الشيخ عمرو بن حبريش أو من اللواء مبارك العوبثاني أو من أي رمز حضرمي
رجال حضرموت ما تنتظر شهادة عدالة من حسابات مرتزقة
ومَن اعتاد يكتب من خلف الشاشة ما يعرف معنى الرجال ولا ثِقَل القبائل
حضرموت أكبر من تهديدات تويتر
وأكبر من كل أصوات التحريض اللي ما تتعدى حدود التغريدة
يا الحاملة الذي يتحدث عن هروب جماعي من معسكر عمرو بن حبريش
العاجل الحقيقي هو
أنكم كل نوفمبر تهربون من مواجهة الحقيقة
وتلجؤون إلى اختراع روايات مثل هذه لأنكم تعرفون أن الهضبة ليست مسرحًا ولا احتفالية ولا فرقة رقص
الهضبة تصنع رجالًا وأنتم تصنعون إشاعات
حضرموت لا تهرب بل توا��ه
و��لذي يهرب فعلًا هو من يحتمي بالهاشتاقات بدل الميدان
اختراق أي جماعة مؤدلجة لأي منطقة ليس مسألة خصومة سياسية بل محاولة لخلق فراغ وفوضى تستثمرها لصالح نفوذها حين تتحرك هذه الجماعات فهي لا تسته��ف جهة بقدر ما تستهدف استقرار الأرض نفسها وصياغة القرار من فوق المجتمع لا من داخله حضرموت اليوم ليست ساحة صراع بل ساحة اختبار وعي والوعي يكشف أن أي توتر مصطنع هدفه تعطيل تشكل القرار الحضرمي المستقل وضرب تماسك المجتمع الذي بدأ يدرك أن التحكم من خارج حضرموت لم يعد ممكنًا كلما اقتربت حضرموت من تنظيم نفسها تظهر محاولات الخلط والتشويش وهذا دليل أن الطريق الذي تمضي فيه صحيح وأن الخوف الحقيقي لدى هذه الجماعات ليس من قوة طرف بل من نهوض حضرموت بوعيها وهويتها وقرارها المستقل
الطرح هنا واقعي ويمثل جوهر اللحظة التي تمر بها حضرموت فالمشهد المعقد لا يحتاج إلى صراع جديد بل إلى ترتيب بيت حضرموت الداخلي أولا ثم إدارة علاقتها مع الأطراف وفق مبدأ الندية والمصلحة المتبادلة
ما ذكر من نقاط ليس تصعيدا بل أساس لأي استقرار حقيقي تنظيم القوة وضبط النفوذ واستعادة القرار المالي وفرض الشراكة العادلة وتوحيد البنية الأمنية والعسكرية في قيادة حضرمية واحدة هذه ليست مطالب سياسية بل مقومات دولة
وحضرموت اليوم أمام منعطف حقيقي إما أن تبنى خارطة طريق حضرمية متوافق عليها أو سيستمر الآخرون في رسم طريقها بالنيابة عنها
المطلوب الآن قبل الانفجار أن تتقدم حضرموت بخطاب موحد وعقلانية مسؤولة تضع أرضها وأهلها فوق كل التحشيدات والمشاريع العاب��ة
فالاستقرار لا يأتي بالولاءات بل بإرادة حضرمية صلبة واضحة ومحصنة برؤية متفق عليها