اللهم ارزقني ذهن المحظوظ، لأرى الفرص حيث يراها غيري مستحيلة، وأجذب الخير كما يجذب المغناطيس الحديد
وافتح لي بصيرة المال، لأدرك ابواب رزقي وأين
تكمن وفرتي
اجعل��ي ممن تسوقهم الأقدار إلى النجاح بلا عناء، وأكرمني بفطنة تغنيني عن الضياع، واجعل رزقي وفيرًا يفيض بالخير لي ولمن حولي
ولا الضالين "
- وضعتُ يدّي على قلبي وقُلت:
« آميين يا ربّ لا أضلّ و لا أتوه و لا يذلّني قلبي ، و لا تتوّقف حواسي عن إدراكِ رضاك ، اللهمّ إنني أُناجيك وحدِي
وتسمعني وحدك
أحيانًا لا يرى الناس خطأ أفعالهم، لأنهم مُحاطون بأشخاص جعلوا "
تلك الأفعال عاديّة.
عندما تكون البيئة مشوّهة،
تصبح الأخطاء سلوكا مقبولًا،
والتجاوزات تُبرر، والانحرافات
تَعاد تسميتها.
ولهذا لا يكفي أن تكون نقيًا، بل يجب أن تُحيط نفسك بمن يذكّرك بالصواب، لا بمن يُطمئنك إلى الخطأ..
أدعوك
ألا أفقد صوابي
وأن يحفّني توفيقك من كل حدبٍ وصوب وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبُّ الصبرَ عليه
أدعوك
لأن تكون كل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي وألا يقل أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلِّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شي حُلوٍ يحدث لي وكل نعمةٍ مننتَ بها علي
رغم كل شيء.
اهدني لأكون أنا، كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّت قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث ...
أنا
"الشفاء صعب لأنه معركة دائمة بين طفلك الداخلي الخائف الذي يبحث عن الأمان، ومراهقك الداخلي الغاضب الذي يريد العدالة، وذاتك الحالية المنهكة التي تريد فقط السلام."
وافتح علي فتحًا يُذهلني اتساعه، وأنر بصيرتي بالأسباب وا��حكم�� ما يملؤني قناعة، وأرض عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنن علي بقرّة عين غير منقطعة، يقلب سليم وفكرحيم وكامل التسليم
لكل أقدارك يارب
اللهم ارزقني طمأنينة تسكن
قلبي، ونورًا يهديني في لحظات التردد.
وامنحني شجاعة لأواجه
واقعي، ولطفا يُهون عليّ ما مضى.
علمني كيف أك��ن سندًا
لنفسي، وأحتوي ذاتي بحنان، وأؤمن أن ما كتبته لي هو الخير واكون راضياً قانعاً في جميع الأحوال .
"الأيام دول"، والتمكين فيها موطن ابتلاء ، لا موطن سلطان دائم . فمن أحسن حينها فلنفسه، ومن جار وأساء فعليها. فإذا انقضى أجل الابتلاء، زالت الأهواء والعواطف، ولم يبقَ إلا عدل الميزان، يفصل بين الإحسان والإساءة بما اقتضته سنن الله في عباده.
هب لي ألا أتمادى في شعوري، وأن يكون لي عليه سلطان، أخفيه إذا وجب،
وأدفنه إذا ل��م، هب لي القدرة على لجم البوح، حين يغدو مشرطا يفتح جراحًا كادت أن تلتنم، وعلمني كيف أسكت عن أوجاعي، ألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة، ولا كتمها عمّن خُلِق ليكون أهلا لها. وأنت الحليم،