الموت حق والفقد سنّة الحياة المُبكيه
والفواجع لا تُنسى ولو مر عليها دهر
والحزن على الراحلين لايموت
اللهّم صبّ الصبر صبًا على كل قلب ذاق مرارة الفقد اللهّم اجبر قلب كل من فقد 🤲🏻
https://t.co/Nt4Aymbv3M
"يغلب الأيام..من يرضى بها.
يرضى..لأن الله مُطّلع عليه، ناظرٌ له، مدبّر أمره، يقضي حاجته بفضله ومنّته، يلتجئ لله في السراء والضراء، يبتهل له على أي حالٍ كان عليه وفي أي زمنٍ كان فيه..يرضى، لأن الله ربه..عليه يتوكّل، وإليه يُنيب". "الخلوة مع الله قوّة ومُواساة وجبر
مهما كانت ظروف يومك لا تنسى حظّك منها، لا تدع صفحة يومك تُطوى دون أن تروي روحك بمناجاة ربّك ودُعائه والجلوس بين يديه، التعلق بالله هو الأمان الذي لا يصحبه خوف، والطمأنينة التي لا يشوبها قلق، والتوفيق الذي لا ينقطع"
ثم يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا 🤍
لا شيء .. يُودِع في قلبك السَّـلام والطمأنينة مثل الجلوس بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل والدعاء بكلّ ما أوتيت من يقين، لا صحبة أفضل من صحبة الله، ولا أُنس كأُنسِ الله 🌿
اللهُم إني اشتقت له وأن الشوق للميت يُميت،يا رب وإن كنت مُقصره في الدُعاء له فـأنت الكريم الذي لاينسى، اللهُم ارحم من كان في الأرض طيب الذكر طاهر القلب، يارب هب له بقدر دُعاء الصالحين للأموات نعيماً ورضوانًا وسلامًا
"أشد ما يُختَبر فيه المرء.. هو الرّضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه.. فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخير"
" والرُوح في رِحَاب مكةَ اتّسَعَت "
الحمدلله طاب اللقاء وقرّت الأعين وارتوى القلب يامكة، اللهُم تقبّل منا ولا تترك لنا دعاء إلا وقد أجبته ولا ذنباً إلا غفرته ولا كسرًا الإ جبرته يارب🤲🏻
«لطيفٌ في قضائك، كريمٌ في عطائك، سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، تُعزّنا بالضعف، وتُكرمنا بالحاجة، وترفعنا بالطلب، نقبل عليك حيارى، ونفوض الأمر إليك عاجزين، فتصرّفه كيف تشاء وتغيب الحكمة، ثم يكون خيرًا بما أنت تعلمه، تُنزل الصبر مع القضاء، والرضا مع الابتلاء، لك الحمد ياربّ حتى ترضى.»
"حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"