🇩🇪
توماس مولر:
"في ألمانيا، لا نؤمن بالسوبر ستارز. نحن نتعلم منذ الصغر أن نلعب كفريق، وليس من أجل أن يلمع الفرد بمفرده.
هذا هو السبب في أنك لن ترى الكثير من اللاعبين الألمان يفوزون بالكرة الذهبية، ولكنه أيضاً السبب في رؤية 4 نجوم على قميصنا."
أنا بحب قارتنا قارة أفريقيا دي فشخ ودايما قارة منهوب خيراتها الربانية والبشرية من المستعمر الأبيض حتى اليوم وبحب نضالها السياسي والعسكري والكروي ضد الرجل الأبيض.
أنا فخور بأفريقيا على كل المستويات والقارة وشعوبها يستاهلوا كل خير ويستاهلوا النعيم اللي ناهبه المستعمرين يستاهلوا ثرواتهم وحقوقهم ويستاهلوا حكام وطنيين وليس خدام لواشنطن ويستاهلوا الحياة الآدمية والرفاهية المناسبة وليس العبودية عند أعمدة النظام العالمي.
#السودان | انطلقت صباح اليوم في الخرطوم "جولة التعافي والنشاط" التي نظمها الاتحاد السوداني العام للدراجات الهوائية، بمشاركة واسعة من الدراجين المحترفين والهواة، في إطار جهود عودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة واستئناف الأنشطة الرياضية.
وشهدت الجولة حضوراً لافتاً من أندية وفرق الدراجات الهوائية، حيث تجمع المشاركون أمام قصر الشباب والأطفال عند الساعة السادسة صباحاً، قبل أن ينطلقوا عبر شارع النيل بالخرطوم، مروراً بملعب الغولف في شارع سوبا، وصولاً إلى أم درمان وكبري الحلفايا.
وقطع المشاركون مسافة بلغت نحو 60 كيلومتراً، في فعالية رياضية رمزية تعكس عودة النشاط والحراك المجتمعي إلى العاصمة.
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }
-منقول
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }
-منقول