تعالوا خدوا المفاجأة التانية، وركز معايا في التفاصيل.
أنا شرحت لكم إزاي إن ده مش ڤيديو 🎥 بيثبت واقعة، لا ده واقعة تم تأليفها وكتابة أسكريبت ممنهج ليها عشان تمشي مع الصورة اللي في الڤيديو.
كلام كريم حسن شحاتة في اعترافاته المهمة مع الأستاذ أبو المعاطي زكي بيثبت كل كلمة أنا قلتها.
كريم حسن شحاتة قال: أنا جت ليا المعلومة على الهواء، يعني هنا هو كان ناقل ولم يتحقق من صحة المعلومة ولم يدقق الم��ادر، لإن عمليًا ونظريًا ده مستحيل وهو هوا.
كريم اشتغل على أسكريبت حد أنا عارفه مرره له وهو اشترى، فهتلاقي كريم طول الوقت بيقول للأستاذ أبو المعاطي: شوف اللي حصل بعد ما معروف كلم كابتن وائل جمعة، سفيان بن جديدة وأحمد رضا قاموا سخنوا، مع إن اللي شاف كواليس الماتش مع المُبدع إسلام حسن هيكتشف إن كريم اتسوح بالبلدي، لإن أحمد رضا كان بيسخن من قبل الواقعة.
أما الحاجة اللي تنهي أكذ وبة كريم حسن شحاتة للأبد، وتثبت قصة إنه شرب الأسكريبت اللي حد مرره من خلاله على الهواء، إنه بينفي إن واقعة الكلام بين وائل جمعة ومعروف كانت على احتمالية ركلة جزاء للأهلي، وقال إن واقعة ر��لة الجزاء دي كانت بعدها.
مع إن يا كريم، لو روايتك صح، مينفعش تقول إن واقعة ركلة الجزاء اللي طالب بيها وائل جمعة لصالح علي محمود كانت بعدها، لإن وفقًا لروايتك علي محمود كان هيكون خرج من الملعب خلاص.
والنقطة الأهم: ليه كريم ردد أكتر من مرة: «لما أقول جملة معينة بالنص، اشمعنى الجملة دي؟»!!
لإن يا كريم، اللي مرر لك الأسكريبت على الشاشة كان مختار الجملة بدقة، كل حرف كان مقصود، مش جملة مثلًا ممكن يتقال أصلها عادي، لا ده تم تعديل ✍️ الجملة أكتر من مرة عشان تبقى مخالفة لتعليمات IFAB، وتبقى فيها تدخل وتوجيه من الحكم لأحداث المباراة، وتكون الجملة: «خرجوا علي محمود، عشان أنا مش هعرف أحميه تاني».
وعشان كده لما كريم حاول يقول: أصل في أوقات كتير الحكام بتيجي تكلمنا كأجهزة فنية، فالأستاذ أبو المعاطي لعبها صح وقاله: «يعني إنت في حكم جه قالك جملة زي دي قبل كده؟»، فكان رد كريم بسرعة: «لا، مش بالشكل ده».
لإن ببساطة الجملة اللي تم تأليفها كان مطلوب تبقى بالشكل ده.
وتعالى أقولك المفاجأة اللي هتصدمهم هما نفسهم: الڤيديو ده تم تأليف الأسكريبت بتاعه نتيجة إن في مجموعة قالت ده زي لقطة كاميرا الحكم السلوڤيني فينتشيتش في نهائي كأس العالم، وهو بيقول لميسي:
«ميسي، سيطر على باريديس… لديه بطاقة صفراء. لا أريد أن أطرده، سيطر عليه من فضلك».
فاتعمل الفيلم بتاع ڤيديو 🎥 معروف وكابتن وائل جمعة وتم تأليفه، ولكن بجملة أقوى: «خرجوا علي محمود، عشان أنا مش هعرف أحميه تاني».
القصة أكبر من كريم حسن شحاتة، القصة صفحات وصحفيين وصناع محتوى كلهم نشروا الڤيديو ده في توقيت واحد تقريبًا وبنفس العنوان، ومن غير تحقق ولا دليل مادي، عشان يتعمل حاجة تساوي فضيحة الاحتواء، وعشان تبقى ضربة للحكام طول الموسم إنهم بيحاولوا يوجّهوا المباريات لصالح الأهلي، ويبقى كل حكم بعد كده ن��زل الماتش عايز ينفي التهمة دي عن نفسه، فيجي على الأهلي.
أنا عارف أنكم فاقدين الأمل في المنافسة في الملعب فقصتكم كلها الموسم ده برا الملعب ولكن بفضل الله قادرين نحول الفخ اللي اتعمل للأهلي لفخ يكشف كل واحد فيكم وكل أسكريبت.
"من أقبح الأمور التي ظهرت مؤخراً:
أنَّ بعضهم إذا رأى المُلتزم أو المُلتزمة قالوا: لا ندري لعلهم مُنافقين !
وإذا رأوا الفاسق أو الفاسقة قالوا: لا ندري لعل بينهم وبين الله سر !
فيُسيؤون الظّن بالصالحين والصالحات
ويُحسنون الظّن في الفاسقين والفاسقات!
ويجعلون الشاذ عن الأصل، أصلا؟!
@selimazouz1 مفيش مشكله فى دفع الفلوس.
الخوف يكون فيه بعد كده رسوم الدخلة ورسوم الصباحية ورسوم شهر العسل
وبعدين لازم يعرفونا الاسعار ومدة الاستخدام يعنى
البوسه بكام. مسكت الايد بكام الحضن بكام يوم الخميس بكام
ولو طلقتها هاخد فلوسى ولا هيقولولى سوء استخدام