لمتابعة حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي
صفحة فيسبوك:
https://t.co/JIO7D6oXih
منصة X:
https://t.co/49in44obyy
قناة تيلجرام:
https://t.co/LO9kBxdRy1
حساب إنستغرام:
https://t.co/Um1muv6Tqs
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، وما خلّفه من ضحايا وإصابات وأضرار واسعة.
نتقدم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وإلى الشعب الفنزويلي، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، والسلامة للمفقودين، والصبر والقوة لجميع المتضررين.
كما نعبّر عن تضامننا الكامل مع فرق الإنقاذ والاستجابة التي تواصل عملها في ظروف بالغة الصعوبة لإنقاذ الأرواح ومساعدة المتضررين، ومن واقع تجربتنا المؤلمة في الاستجابة لزلزال شباط 2023، ندرك تماماً حجم التحديات الإنسانية واللوجستية والنفسية التي تواجه العاملين في الميدان، ونعرف ما يتطلبه هذا العمل من شجاعة وتفانٍ وإصرار في السباق مع الزمن لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.
#فنزويلا #زلزال #Venezuela
النائب العام للجمهورية العربية السورية حسان التربة:
مستشفى تشرين العسكري لم يكن مستشفى فحسب بل فرعاً من أفرع المخابرات حصل فيه الكثير من الجرائم
مشفى تشرين العسكري له خصوصية بسيطرة كبار الضباط عليه والعاملين فيه هم طوع أوامر السلطة
جريمة انتزاع كبد من معتقل تدخل بها رئيس النظام البائد المجرم بشار الأسد وشقيقه ماهر
لم نتوصل إلى هوية المعتقل الذي انتُزع كبده داخل مستشفى تشرين العسكري حتى الآن
المعلومات التي توصلنا لها عن المعتقل الذي انتُزع كبده جاءت من أفراد عملوا في المستشفى ثم انشقوا
الموقوف الذي انتزع كبده كان بكامل صحته وسليم الجسد
التحقيقات شفافة والقضية ستنتقل إلى قاضي الإحالة لينال المجرمون عقابهم
لم تُكشف حتى الآن جرائم مماثلة عن سرقة أعضاء المعتقلين ولكن التحقيقات جارية
العدالة الانتقالية تسير بخطى ثابتة وكل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري سيلاحَق ويحاسَب
إطلاق مشروع "يعفور 963" السكني في منطقة يعفور بريف دمشق، كأول المشاريع المعلنة لمجموعة الاستثمار لما وراء البحار (IGO) التابعة لرجل الأعمال موفق قداح.
يمتد المشروع على مساحة 144 ألف متر مربع، وصُمّم ليكون مجمعاً سكنياً متكاملاً يضم مجموعة متنوعة من الخدمات والمرافق، بما في ذلك المساحات الخضراء، ومواقف السيارات، والمنشآت الرياضية والترفيهية والخدمية.
نستقبل عامًا هجريًا جديدًا بقلوبٍ يملؤها الأمل لبناء سوريا الجديدة، سائلين الله أن يكون عام 1448 عام خير ورحمة وبركة على شعبنا، وأن يعمّ السلام والسكينة أوطاننا والعالم أجمع.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.
تشرفت بلقاء فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، وسررت بالاستماع إلى قراءته للمشهد السياسي والاقتصادي ولطبيعة التحولات الجارية في المنطقة والعالم، إضافة إلى رؤيته لمستقبل سوريا والعلاقات الدولية التي تبنيها الدولة السورية في هذه المرحلة الدقيقة. وقد وجدت في هذا الطرح ما يدعو إلى التفاؤل بمستقبل واعد للبلاد رغم حجم التحديات القائمة.
وخلال اللقاء، أجاب فخامته على جميع الأسئلة التي طرحتها، والتي انطلقت من حرصي كصحفي على فهم القضايا التي تشغل الرأي العام وتلامس مصالح المواطنين بشكل مباشر. ولم تكن الإجابات عامة أو إنشائية، بل اتسمت بالتفصيل والوضوح وربط التحديات بالحلول والخطط العملية.
وعلى امتداد مسيرتي المهنية، أتيحت لي فرصة لقاء عدد كبير من رؤساء الدول والمسؤولين وصناع القرار حول العالم، لكنني قلّما التقيت قائداً يجمع بين عمق المعرفة في ملفات السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية، وبين الحضور القيادي والكاريزما والقدرة على عرض الأفكار بوضوح وإقناع، مقرونة بخطط تنفيذية ورؤية عملية للمستقبل.
ولست أكتب هذه الكلمات في سياق المديح، بل في إطار توصيف مهني صادق لانطباع خرجت به من هذا اللقاء. فالصحفي بطبيعته يقيم ما يسمعه ويراه وفق معايير الخبرة والمتابعة، وما لمسته كان مستوى عالياً من الإحاطة بالتفاصيل والقدرة على الربط بين مختلف الملفات الوطنية والإقليمية والدولية.
لقد استفدت كثيراً من حجم المعلومات والرؤى والأفكار التي طُرحت خلال اللقاء، وأتطلع إلى توظيف ما اكتسبته من معرفة في خدمة بلدي، والدفاع عن قضاياه ومصالحه بالكلمة الصادقة والمسؤولة، إيماناً بأن بناء الأوطان لا يكون فقط بالفعل، بل أيضاً بالفكرة والكلمة.
تشرفنا بصحبة الاستاذ والأخ العزيز
غسان ابراهيم وأخي العزيز الصحفي علاء الأحمد @AlaaAlazm91@ibrahim_ghassan
تشرفنا بزيارة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون العربي السوري
ومديرها الاستاذ علاء برسيلو المُحترم @alabarselo
جسر الرستن أكثر من جسرٍ من الإسمنت والحديد؛ هو حكاية طريقٍ كُتبت بالدم والتضحية قبل أن يعود إلى الخدمة من جديد.
في كانون الأول/ديسمبر 2024، كان هذا الجسر محطةً مفصلية على طريق دمشق. حاول القصف أن يقطع الطريق ويوقف مسير التحرير، فتهدّم جزء منه، وارتقى عنده شهداء حملوا أرواحهم على أكفّهم دفاعاً عن المظلومين، ومن أجل مستقبل سوريا وكرامة أبنائها.
واليوم، في عام 2026، يعود جسر الرستن واقفاً من جديد. تمرّ فوقه السيارات، ويعبره الناس بأمان، فيما تبقى في الذاكرة صور أولئك الذين عبروا نحوه وهم يعلمون أن الطريق قد يكون طريق شهادة. فبعض الأماكن تكتسب قيمتها مما شهدته من مواقف وتضحيات، حتى تتحول إلى جزء من ذاكرة وطن بأكمله.
في هذا اليوم، نستذكر زميلنا الإعلامي الشهيد أبا المثنى، الذي ارتقى على هذا الجسر خلال معركة التحرير، ليكون من آخر شهداء الإعلام في تلك الأيام التاريخية. ونستذكر معه جميع الشهداء الذين رحلوا، وبقيت آثارهم حاضرة في كل خطوة نحو النهوض بسوريا.
فالوفاء لهم لا يكون بالشوق والحنين فقط، وإنما بمواصلة الطريق الذي ساروا فيه، والعمل من أجل سوريا التي حلموا بها.
افتتاح جسر الرستن اليوم يحمل معنى يتجاوز إعادة تأهيل طريق أو مرفق عام؛ فهو رسالة أمل بأن سوريا تمضي قدماً رغم التحديات، وأن ما خلّفته سنوات الحرب يمكن تجاوزه بالإرادة والعمل.
ومع الجهود التي يبذلها أبناء سوريا المخلصون، سنشهد بإذن الله افتتاح المزيد من الجسور والمدارس والمشاريع، وسنرى جسور دير الزور وغيرها تعود إلى الحياة، ليبقى وطننا شاهداً على أن دماء الشهداء ما زالت حاضرة في كل خطوة نحو التعافي، وفي كل إنجاز يقرّب سوريا من المستقبل الذي تستحقه.
كما نستذكر بكل تقدير الجنود المجهولين الذين عملوا بصمت وإخلاص لإعادة هذا الجسر إلى الخدمة، فكانت جهودهم مساهمة صادقة في وصل ما انقطع، وإعادة الحياة إلى طريق يحمل الكثير من الذكريات.
رحم الله شهداءنا، وحفظ سوريا وأهلها.
منذ اللحظات الأولى لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، باشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر فرقها الميدانية، تنفيذ عمليات استجابة استباقية وطارئة، وتم بتوجيهات من السيد الرئيس تنسيق الاستجابة مع باقي الوزارات والمؤسسات الحكومية، وقد تم استنفار فرق الوزارة في محافظات حلب والرقة ودير الزور، مع تعزيزها بمؤازرات إضافية من محافظات وإدلب وحماة وحمص، وبمشاركة أكثر من 120 آلية ثقيلة، بهدف تسريع الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات.
وجرى تنفيذ الاستجابات في منطقة جرابلس بمحافظة حلب والمنطقة الممتدة من سد الفرات حتى الحدود العراقية في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث نفذت الفرق أعمال إنشاء ورفع سواتر ترابية وتحصينات وقائية لحماية محطات ضخ المياه والمنازل، وأسفرت هذه الجهود عن تحصين 47 محطة ضخ، إضافة إلى المشاركة في تدعيم جسر العشارة وتعزيز جاهزيته، وذلك بالتعاون مع وزارتي الدفاع والطاقة والمحافظتين
كما شملت الاستجابة تنفيذ عمليات إجلاء للعائلات المتضررة إلى مراكز الإيواء، حيث تم تجهيز ثلاثة مراكز في دير الزور بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة التربية و استقبلت نحو 140 عائلة، وبالتوازي مع هذه الأعمال جرى تخصيص ثلاث نقاط عبور آمنة للمدنيين بين ضفتي نهر الفرات، زُوّدت بسيارات إسعاف وقوارب إنقاذ وفرق مختصة وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، وتم من خلالها نقل عشرات الحالات الإنسانية والإسعافية.
وبفضل الله، لم تُسجّل أي خسائر مباشرة في الأرواح نتيجة ارتفاع منسوب النهر، في حين تم توثيق تضرر ما يقارب 3 آلاف عائلة، إضافة إلى أضرار مادية في الأراضي الزراعية، تركزت أغلبها في سرير النهر.
وأتوجه بالشكر لجميع المستجيبين من فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وباقي الوزارات على الجهود التي بذلوها وهي واجب تجاه أهلهم ووطنهم، وللأهالي الذين تعاونوا معنا واستجابوا للتحذيرات بالإخلاء التي تم توجيهها للقاطنين على ضفاف النهر وفي الحوايج.
وتوّجت الاستجابة الحكومية بزيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى محافظة دير الزور، يرافقه عدد من السادة الوزراء، للاطلاع الميداني على الأوضاع وتقييمها عن كثب، وخلال الزيارة، وجّه فخامته جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية إلى العمل على إعادة بناء الجسور في المنطقة الشرقية، وتعزيز وتحسين البنية التحتية بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم جهود التعافي في المنطقة.
وإذ نحمد الله على سلامة أهلنا في حلب والرقة ودير الزور، نؤكد استمرار الفرق في حالة جاهزية كاملة، ليس فقط للاستجابة لارتفاع منسوب نهر الفرات، بل لمواجهة مختلف التحديات المقبلة، لا سيما مع دخول موسم الحصاد، وتعمل الوزارة على تنفيذ خطة متكاملة على مستوى جميع الأراضي السورية للاستجابة للحرائق وحماية المحاصيل، بما يضمن الحفاظ على أرزاق المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد.
#دير_الزور #الرقة #الفرات #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#الجمهورية_العربية_السورية
تشرفتُ بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خلال الاستقبال السنوي للحجاج في قصر مِنى، ونقلتُ لسموه تحيات فخامة الرئيس أحمد الشرع.
1/2