كلّ شُروط النّصر لم تكُن مَوجودة و غير مُتوافِرة، لكنّ الله أرادَها كربلائيةً، أرادها عمليّة استشهاديّة جماعيّة، على رأسها سيّد الشهداء حتّى يقول لكلّ الأجيال إنّ التكليف الشرعيّ هو الأساس..
"الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد
القائد السيد مصطفى بدر الدين"
#أحرارٌ_على_طريق_القدس
الغريب في خطاب بعض القوة المسيحية اليمينية، وبمناسبة إحيائهم لذكرى ١٣ نيسان "انطلاقة المقاومة" (حسب توصيفهم)، أن كل خطابهم كان موجّهًا ضد المقاومة و دعوة صريحة لسحب سلاحها..
حتى نبيّ الله عيسى المسيح لو كان اختار السلام و مصافحة بني اسرائيل والإعتراف بأحقيتهم لما كان صلب و نكل به (حسب الرواية الإنجيلية) التي نحترمها، ولكنّه صلب لأنّه أصر على رسالته السماويّة لإحقاق الحق رغم قلّة ناصريه حتى لو كان ذلك يؤدّي الى قتله والتنكيل به..!