@MidoceanEduKm جامعة ميدأوشن ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيئة أكاديمية تصنع الطموح وتفتح أبواب المستقبل. تميزها يظهر في رؤيتها الحديثة، ودعمها للبحث العلمي، وحرصها على تقديم تعليم يواكب التطور والتحول الرقمي.
وفي النهاية:
العالم يتغير، ونماذج التعليم تتغير معه، وما كان صعب المنال قبل سنوات أصبح اليوم متاحًا بوسائل مختلفة. والتعامل مع هذا التحول يحتاج عقلًا متزنًا يوازن بين الجودة، وإتاحة الفرص، وواقعية المرحلة، بدل الاكتفاء بالأحكام الانفعالية والنظرة المتعالية.
الهجمة على جامعة ميداوشن تثير الاستغراب، ليس لوجود النقد بحد ذاته، فمن الطبيعي أن أي جهة تعليمية تُناقش وتُنتقد، لكن الغريب حجم الاندفاع والانفعال المصاحب للهجوم، حتى من بعض من يُفترض أنهم يتحدثون بلغة الثقافة والمعرفة.
ومع ذلك، من المهم التفريق بين أمرين:
الدفاع عن حق الناس في التعليم، وبين منح أي مؤسسة حصانة من النقد.
فالجامعات —أيًا كانت— يجب أن تخضع للتقييم والتطوير والشفافية، وعلى الطالب أن يفهم جيدًا مسألة الاعتمادات والاعترافات قبل اتخاذ قرار الدراسة.
* هناك أيضًا من اعتاد النظر إلى الألقاب الأكاديمية باعتبارها مساحة نخبوية مغلقة، لذلك رأى في انتشار نماذج التعليم المرن تهديدًا لصورةٍ اعتاد أن يحتكرها.
برأيي أن هناك عدة أسباب محتملة، منها:
* أنها قدمت نموذجًا منخفض التكلفة أتاح فرصة التعليم لشريحة واسعة لم تكن قادرة على الدراسة التقليدية، خصوصًا عبر التعليم عن بعد.
*الإقبال الكبير عليها أثّر على مصالح قائمة بسوق التعليم، وهو سوق ضخم تتداخل فيه المصالح التجارية والتأثير الإعلامي
كما أن الجامعة —بحسب ما هو معلن— تمثل نموذجًا لاستثمار سعودي في جزر القمر ضمن مشاريع تعليمية وتنموية، وهذا جانب يستحق أن يُنظر إليه بموضوعية بعيدًا عن التهويل أو السخرية.
* لديها اعتمادات وتقييمات دولية لافتة مقارنة بعمرها وتجربتها.
* بعض الدول التي لا تعتمدها لا يعني ذلك بالضرورة إسقاطها أكاديميًا، بل قد يكون مرتبطًا باختلاف السياسات التعليمية والتنظيمية، كما هو حاصل في دول لا تتبنى التعليم عن بعد الكامل ضمن أنظمتها.
اطلعت شخصيًا على موقع الجامعة وما يتعلق بها من معلومات منشورة، ووجدت أن الصورة المتداولة عنها لا تعكس كامل الواقع، ومن أبرز ما ظهر لي:
* الجامعة معترف بها في بلد المنشأ (جزر القمر).
* عضو في اتحاد الجامعات العربية.
* منضمة إلى تصنيف التايمز العالمي للتأثير.
@sultan00900000 مبارك لخريجي جامعة ميدأوشن هذا الإنجاز المستحق، وجعل الله سنوات الدراسة بداية لمسيرة مليئة بالنجاح والتميّز والعطاء، فالمستقبل يُصنع بالإرادة والعلم، وأنتم اليوم أحد نماذجه المشرفة.
@xSRx1 تشابه العناوين في البحوث العلمية أمر وارد أكاديميًا، ولا يُعد معيارًا للحكم على أصالة الدراسة أو قيمتها العلمية، لأن التميّز الحقيقي يُقاس بعمق المحتوى، وحداثة الطرح، والمنهجية، والإضافة المعرفية التي يقدمها الباحث.
@Yasmine_u @UMidoceanUae @MidoceanAlumni مبارك لخريجي جامعة ميدأوشن هذا الإنجاز الأكاديمي المميز، وأنتم اليوم تمثلون ثمرة المعرفة، وعنوان الطموح، ونموذجًا لجيلٍ قادر على صناعة الأثر والتميز في مختلف الميادين. نتمنى لكم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والعطاء والإنجاز المستدام