This is my donation account. Please, out of love and humanity, share it on your personal account and send it to famous and influential people to help me escape this hell with my family.
https://t.co/ATGQwNghFj
📢 إعلان فرصة عمل
توفر فرصة عمل لـ أنثى للعمل ضمن فريقنا في وظيفة:
📸 تصوير وإدارة صفحات السوشيال ميديا
المهام الوظيفية:
• تصوير المنتجات/الفعاليات بصورة احترافية
• إعداد ونشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي
• متابعة إدارة الصفحات والتفاعل مع الجمهور مكان العمل خان يونس
الفقر لم يعد حالة… بل صار ضيفًا دائمًا، يطرق أبواب الخيام و البيوت، ويسكن تفاصيل الأيام بلا استئذان
والعيد… على الأبواب لكنه لا يشبه الأعياد.
يأتي مثقلاً بالحزن، يمرّ على خيامٍ أنهكها الفقر، وعلى قلوبٍ لم يعد فيها متسع للفرح.
في زمنٍ أصبحت فيه الكلمات تُخفف من قسوة الحقيقة ولا تُخفيها… كما وُجدت يومًا “بطالة مُقنّعة”، تعيش غزة اليوم “مجاعة مُقنّعة” لا تحتاج إلى كثير شرح لتُفهم، بل إلى ضميرٍ حي ليشعر بها
المعابر تبدو مفتوحة أمام العالم، لكن تدفّق البضائع محدود، والسلع الأساسية إن وُجدت تُعرض بأسعار تفوق قدرة معظم الناس. ومع اتساع رقعة الفقر، باتت الحاجة تمسّ غالبية الخيام والبيوت، حيث تفتقر الأسر إلى الموارد الكافية لتأمين احتياجاتها اليومية
أنا لا أنتمي إلى الحرب أينما اشتعلت، ولا أقف مع الظلم حين يتمدّد، ولا أقبل أن يُشرَّد إنسان أو يُجاع قلبٌ بريء.
أنتمي إلى السلام حين يزهر في القلوب، وإلى الأمان حين يحتضن الناس، وإلى الاستقرار حين يهدأ العالم، وإلى الحبّ حين يكون اللغة التي يفهمها الجميع. 🌿
مطلوب موظفة للعمل في مطعم
يُشترط:
وجود خبرة سابقة في مجال العمل بالمطاعم
أن تكون من سكان مدينة خانيونس
لمن ترغب بالتقديم، يرجى التواصل عبر الواتس آب فقط على الرقم التالي:
0598208777
يرجى الجدية 🌸
لم نكن هكذا يومًا، كانت لنا ملامح تشبه أحلامنا،
وثياب تليق بطمأنينة القلب، لكن الزمان قسا علينا،
وحرب الإبادة أعادت تشكيل وجوهنا، فغيّرت أشكالنا، وبعثرت هندامنا، وتركَت فينا ما لا يُرى… أكثر مما يُرى
هذه قطّتي الجميلة بيكي…
حين اشتدّ المطر واشتعل البرد، جاءت بخطواتٍ صغيرة تبحث عن الأمان، فاختارت فراشي ملجأً، وبقربي احتمت.
تمدّدت بهدوء، كأنها تقول إن الدفء ليس في الغطاء وحده، بل في القرب،
وأن المطر مهما قسا، يلين حين يجد قلبًا مفتوحًا يحتضنه❤️.
أنتظرُ الليل كمن ينتظرُ وطنه الأخير،
وحين يأتي، تنسحبُ الفوضى من صدري بهدوء،
وأشعرُ براحةٍ لا تفسيرَ لها،
كأنّ الظلام وحده يعرفُ كيف يربّتُ على قلبي دون سؤال.
أحبُ الليل
ظلمته ليست فراغًا، بل ستارٌ كثيف تُخفى خلفه الحكايات فيه تهدأ الأصوات، وتنسحب ضوضاء العالم على أطراف الأصابع، ويبقى القلب وحده مستيقظًا، يحصي خساراته ويستمع لنبضه بوضوحٍ مؤلم.
هذه حبيبتي… ابنتي البِكر ماريا.
ماريا طفلةً بعمر ثلاث سنوات،
حين اندلعت الحرب لم يتجاوز عمرها عامًا ونصفًا.
لم تكن تعرف من الحياة سوى اللعب،
ولا من العالم سوى الحلوى والشوكولاتة،
وكان أكبر خوفٍ يسكن قلبها الصغير
أن تنام ليلةً بعيدًا عن والديها،