اللّٰهُمَّ إنّي أشكو إليك ضعف قوتي،
وقلة حيلتي،
وهواني على الناس
يا أرحم الراحمين
إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني، أو إلى قريب ملكته أمري..
إن لم يكن بك غضبٌ عليّ
فلا أبالي،
ولكن عافيتك هي أوسع لي.. فياربّ اعفُ عنِّي".
كل يوم الصبح بفتكر حياتي من كام سنة لما كنت فاكرة انها اسوء حاجة ممكن امر بيها، من يوم ما اتخرجت وانا حياتي بتنهار مقاومتي قلت ومبقيتش حاسه ب اي حاجة
وبعدين برجع اسأل نفسي هل كمان كام سنة هيكون الايام دي احسن من غيرها
لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة ف حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر ، ونتقبل دا ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها ، والجميل إن الصبر عبادة وانتظار الفرج عبادة
أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَام..
«وربك الأكرم»
أحب هذا الجزء من الآية، كأن الله يطلب منك أن تطمئن قبل أن تفهم. فليس مطلوبًا أن تُدرك كل التفاصيل؛ لأن بعض العناية تجري دون شرح، ومن عرف كرم الله، سلَّم قلبه لهدوء الطريق.
«ونفسٍ وما سَوَّاها»
أنت مصنوعٌ بعناية، واضطرابك ليس خللًا بل مرحلة تسوية. فالله الذي سوّى النفس يعلم تعرّجاتها، فلا تيأس من تقويمها؛ ما دام الصانع حاضرًا.