خلال حرب فيتنام، حاول الامريكيون تنفيذ واحدة من أخطر العمليات من قبل مجموعة مختارة من القوات الامريكية معروفة باسم "فئران الأنفاق" ودخلو الانفاق الفيتنامية ولكنهم لم يعلمو انهم دخلو الى الجحيم!
تابع
الجميع تكلم عن سبوبة بلبن، منصات ونشطاء نشروا كل شئ عنهم، ولاسابيع ظل الجميع يطرح سؤال واحد
لماذا تم اغلاقه، وما هي السبوبة التي تم الاتفاق عليها لكي يعاد افتتاحه
في السرد التالي سأنشر عن بلبن، ثم سأنشر حول مشاركة هيئة الرقابة الادارية في تلك السبوبة المشبوهة
سرد..🧵
@NaguibSawiris ومن باب أولى كرجل مسيحي محترم بدلاً من الدعوة لتوحيد عيد المسلمين وهو أمر لا حرج فيه شرعاً ولا يخصك، تدعو لتوحيد عدد أسفار الكتاب المقدس بين البروتستانت والأرثوذكس والكاثوليك ..
فاختلاف الأسفار مشكلة شرعية عظيمة
وأيضاً تدعو لتوحيد عيد ميلاد إلهكم المسيح هل هو ٢٥.. أم يوم ٧ ؟
هل مسلسل "معاوية" ينقل التاريخ بأمانة أم يعيد كتابته برؤية مشوهة؟
كيف أنفق 100 مليون دولار ووقع في كل هذه الأخطاء الفادحة؟
لماذا مُنع في بعض الدول وأثار الجدل دينيًا وتاريخيًا؟
هل يقارن بمسلسل "عمر" أم أنه مجرد دراما مُوجهة؟
هذه الأسئلة وغيرها نجيب عليها..
تابع السرد 🧵
هحكي حكاية فيها شئ من العبث والضحك
حكاية توضح شوية ان الشعب ده بيتلعب بيه الكورة
وطول بالك في القرأة
تخيل لما تلمع في الجيش بحملات اعلامية ولجان إلكترونية لسنين وتدفع ملايين عشان صورتهم وفي الاخر هما اللي يهـ.ـدوا بنفسهم كل حاجة
📌اللواء بحرى أركان حرب محمد يوسف
🧵سرد
ضابط "أمن دولة" سلم الشيخ الغزالي "تسجيلاً" لاجتماع البابا شنودة "السري" مع قساوسة وأثرياء الأقباط ..
"قذائف الحق".. كتاب كشف مخطط الكنيسة القديم لتقسيم مصر وإقامة ��ولة قبطية
عام 1973 كان الشيخ الغزالي "رحمه الله" في الاسكندرية وقابله ضابط أمن دولة وسلمه "شريط كاسيت" فيه تسجيل لاجتماع "سري" لبابا الأقباط الراحل شنودة مع بعض قساوسة وأغنياء الكنيسة أعلن فيه عن عن تفاصيل مخططه لتقسيم مصر وإقامة دولة قبطية في الجنوب.
يقول الشيخ الغزالي في كتابه "قذائف الحق" ص 60: كنت في الإسكندرية، في مارس سنة 1973، وعلمت ـ من غير قصد ـ ب��طاب ألقاه البابا شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى، في اجتماع سرى، أعان الله على إظهار ما وقع فيه.
وإلى القراء ما حدث، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية:
"بسم الله الرحمن الرحيم " نقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل"طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية، وبدأ كلمته قائلاً: إن كل شئ على ما يرام، ويجري حسب الخطة الموضوعة، لكل جانب من جوانب العمل على حدة، في إطار الهدف الموحد، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي:
"1" 👇