اللهم أبرِم للسودان أمر رشدٍ يُعَزّ فيه أهل طاعتك، ويُهدى فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيه عن المنكر بلا خوف، ويُحكَم فيه بالحق والعدل، ويرتفع فيه أهل الدين والفضل، ويُنتصَف فيه من القوي للضعيف، ويقام الحد على الحقير والشريف، برحمتك يا أرحم الراحمين،
اللهم آمين .
4 مراحل للغفلة
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار
هل نبالغ أحيانًا في قيمة الوعي؟
كثير من الناس يصلون إلى درجة عالية من الوعي بمخاوفهم ودفاعاتهم وأنماطهم النفسية، ثم يكتشفون أن معاناتهم لم تتغير بالقدر الذي توقعوه.
والسبب أن هناك فرق بين الوعي وما يمكن تسميته بالاستبصار المُجسَّد/المُعاش (Embodied Insight). فالوعي هو أن تعرف وتفهم وتفسر تجربتك، أما الاستبصار المُجسَّد هو أن تحول هذه المعرفة إلى خبرات نفسية جديدة تعيد تشكيل علاقتك مع نفسك ومع العالم من حولك.
قد يفهم الإنسان جذور خوفه من الرفض، أو يدرك أن سعيه للكمال مرتبط بالشعور بالنقص والعار، ومع ذلك تبقى مشاعره وتصرفاته كما هي. ولهذا قد يصبح الوعي عبء ثقيل إذا لم يُدمج في تجربة الانسان مع نفسه ومع الآخرين. الشخص الواعي يرى المشكلة بوضوح ويفهمها، وربما يستطيع شرحها للآخرين، لكنه لا يزال عالق في معاناته.
المعرفة وحدها نادرًا ما تكفي لإحداث التغيير. بعض التصورات التي نحملها عن أنفسنا وعن الآخرين لا تتغير بالفهم أو التحليل، بل بخبرات جديدة تعيد تشكيلها.
قد يعرف الإنسان أن القرب لا يعني بالضرورة الأذى، وأن طلب الدعم لا يعني الضعف، وأن الانكشاف لا يؤدي دائمًا إلى الرفض. ومع ذلك تبقى مشاعره وتوقعاته القديمة حاضرة. لكن عندما يختار أن يخوض خبرات متكررة تناقض هذه التوقعات، يبدأ تدريجيًا بتصديق ما كان يعرفه مسبقًا عن نفسه وعن الآخرين.
أخيرًا، التجربة الإنسانية أعقد من أن تُختزل في مثال أو مسار واحد للتغيير. ما يعيشه الإنسان يتأثر بشخصيته، تاريخه، علاقاته، ظروفه الحالية، وعوامل أخرى متداخلة. لذلك المثال المذكور أعلاه ليس وصفًا لكيفية حدوث التغيير عند الجميع، بل مجرد محاولة لتبسيط الفكرة.
نمر اليوم بأزمة تربوية صامتة، أسميها أزمة "الجيل الزجاجي"؛ جيلٌ ناعم من الخارج، لكنه سريع الانكسار من الداخل عند أول احتكاك حقيقي بالحياة.
تجد الشاب اليوم يملك أعلى الشهادات، ومُحاطاً بأحدث التقنيات، ووُفّرت له كل سبل الرفاهية المادية، لكنه في المقابل يفتقد إلى "الصلابة النفسية"؛ تكسره كلمة نقد عابرة، ويدخل في حالة "شتات وضياع" إذا تأخرت رغباته، ويصاب بالاحباط والاعتزال إذا فشل في أول تجربة عمل أو دراسة.
فأين يكمن الخلل؟
إن الإشكال الأكبر لا يكمن في الأبناء، بل في هندسة التربية داخل بيوتنا. لقد وقعت الكثير من الأسر في فخ "التربية الحمائية المفرطة"، وتحول الآباء والأمهات—بسبب الخوف والقلق على مستقبل أولادهم—إلى "شركات خدماتية" وظيفتها تمهيد الطريق للأبناء، بدلاً من تمهيد الأبناء للطريق!
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نظن أن الحب هو منع الأبناء من تذوق ألم الفقد، أو تجريد نهارهم من المسؤوليات. إن غياب التحديات الصغيرة في حياة الطفل والمراهق، وحرمانه من حقه الطبيعي في الخطأ والتصحيح، يفرغ شخصيته من المعنى، ويحرمه من بناء "موقع الضبط الداخلي" الذي يحميه مستقبلاً من تقلبات الواقع.
إن عودة الاتزان إلى بيوتنا تتطلب التزاماً بثلاثة معالم رئيسية:
1. الانتقال من الوصاية إلى "المجاورة":
الجيل الحالي لم يعد يتقبل التلقين الأعمى أو الأوامر الجافة. التربية الناجحة هي فلسفة حوار وبناء بيئة مشتركة. حين يشهد الأبناء في والديهم تعظيماً صامتاً للقيم، ويرونهم يتحملون ضغوط الحياة برضا ويقين، فإنهم يتشربون الصلابة بالقدوة لا بالمحاضرات.
2. نزع الرعاية الزائدة ومنح المسؤولية:
المرء لا يبني عضلاته النفسية في الممرات السهلة. يجب أن يتعلم الابن كيف يخطئ ويدفع ثمن خطئه، وكيف يدير ميزانيته الصغيرة، وكيف يخدم نفسه والآخرين داخل البيت. المسؤولية هي التي تصنع النضج المبكر، وتحول الابن من "مستهلك للقيم والماديات" إلى شريك حقيقي في مواجهة الحياة.
3. الحصانة الفكرية قبل الرفاهية المادية:
إن وثيقة التحرر الكبرى للجيل الناشئ تتلخص في بناء "العدسة الداخلية" التي يرى من خلالها العالم. في زمن السيولة الرقمية والتدفق الجارف للمشتتات، لن تحمي ابنك بسلطة الرقابة المنتهية الصلاحية، بل ستحميه بالوعي واليقين؛ بأن يتربى على أن قيمته تكمن في سعيه وأثره ونفعه لأمته، لا فيما يملكه من مظاهر عابرة.
خلاصة القول:
إن أولادنا بحاجة إلى قلوبنا الداعمة، وليس إلى حمايتنا الخانقة. لا تصنعوا منهم زجاجاً ينكسر أمام عواصف الحياة، بل اصنعوا منهم رجالاً ونساءً يملكون من الصلابة النفسية والاتصال بالخالق ما يجعلهم يعبرون الميدان بثبات واستقامة.
د. عبد الكريم بكار
@SpaceGroup10x احنا تعبنا جدا عشان نطلع الاقامة عن طريق أبوظبي
و تأشير دبي كمان متطلباته مختلفة عن تأشير أبوظبي
بالنسبة بالمهنة طلبوا مننا مهنة مشابهة أو أعلى
بس عادي ما كنا محتاجين مدة إقامة سنة في الإمارات .. ممكن دا يكون مطلوب في
دبي
والاعتماد المهني كان مطلوب تقريباً لكل المهن حتى الحرفية
هل تساءلت يوماً: لماذا يتحول طفلٌ بريء في منزله إلى "مستبد صغير" يمارس الأذى على أقرانه في المدرسة؟
وهل فكرت يوماً أنَّ انكسار ابنك أمام كلمات زميله الجارحة، أو صمته المريب أمام استغلال الآخرين له، قد يكون سببه "درعاً نفسياً" سلبته منه أنت في البيت قبل أن يخرج للعالم؟
لعل قضيتنا اليوم هي من أهم القضايا التربوية التي تؤرق مضاجع الآباء؛ لأنها تضرب في عمق "الأمان" الذي نحاول بناءه لأطفالنا، وتكشف لنا أنَّ الأذى لا يأتي دائماً من "الغرباء"، بل قد يصنعه "الصمت" وسوء الفهم داخل بيوتنا.
التنمر والأذى المركب: صرخة من فقد لغة الحوار
المشكلة لا تبدأ في ساحة المدرسة حين يؤذي طفلٌ طفلاً آخر؛ تلك هي النتيجة المتأخرة فقط. المشكلة تبدأ في غرف المعيشة حين ينمو الطفل دون إشباع حاجاته النفسية الأساسية: التقدير، الأمان، والانتماء.
مثال بسيط: الطفل الذي لا يجد "تقديراً" لرسوماته أو محاولاته في المساعدة، قد يبحث عن شعور "القدرة" عبر السيطرة على طفل أصغر منه.
التنمر هنا ليس قوة، بل هو "صرخة استغاثة" مشوهة لترميم نقص داخلي.
وبالمقابل، فإن الأذى الذي يتعرض له الطفل ليس تنمراً فحسب، بل قد يكون تحرشاً، أو استغلالاً، أو دفعاً خفياً لما لا يريده، والخطر الحقيقي ليس في الموقف نفسه، بل في أثره البطيء الذي ينحت داخل الطفل مشاعر الخوف والعار، بينما يظن الكبار أن الأمر عابر وأن الطفل "سينسى مع الوقت".
أشكال الأذى الخفي: ما وراء الكدمات
يخطئ الكثير من الأهل حين يختزلون الأذى في "الضرب" أو "العلامات المادية"، بينما الوجع الأعمق يحفر وِشماً في الروح لا يراه إلا مَن "يقرأ ما لا يُقال".
- التنمر الاجتماعي والنفسي: كإقصاء طفل من "مجموعة واتساب" أو السخرية من صوته، مما يجعله ينكفئ على نفسه.
- الأثر المؤجل: الطفل قد يصمت، لكن صمته ليس نسياناً، بل هو "ألم مؤجل" يظهر في صورة اضطراب نوم، أو فقدان شهية، أو عدوانية مفاجئة. وبعض الأطفال لا ينهارون من موقف واحد، بل من تراكم مواقف صغيرة استهان بها من حولهم حتى صارت جبالاً من الهمّ على قلوبهم الصغيرة.
كيف ينتج البيت "المتنمر" و"الضحية"؟
إنَّ التربية التي تعتمد على "التسلط" أو "الحماية الخانقة" هي المصنع الأول لهذا الاختلال:
- صناعة المتنمر: حين يرى الطفل والده يستخدم الصراخ والتهديد لفرض رأيه، يتعلم آلياً أنَّ "القوة هي العملة الوحيدة المفهومة" للحصول على ما يريد.
- صناعة الضحية: حين نربط الطاعة بالصمت المطلق، نحن نسلب الطفل "شجاعة الرفض".
تأمل هذه المفارقة: الأب الذي يكسر إرادة ابنه ويجبره على الطاعة العمياء بدعوى "التأديب"، هو نفسه الذي يصاب بالذهول حين يرى ابنه عاجزاً عن قول "لا" أمام مَن يستغله! نحن نسلبهم دروعهم في غرف نومهم، ثم نعاتبهم لأنهم خسروا المعركة في الخارج.
خارطة الرشد: ثلاث استراتيجيات لإعادة التوازن
المعالجة الحقيقية ليست في "توبيخ" المخطئ، بل في بناء "حصانة نفسية" تقوم على ثلاث ركائز:
أولاً: أن نُنشئ طفلاً لا يخاف أن يتكلم
أخطر ما يحدث ليس الأذى، بل "الصمت" بعده. علينا تعليم الأبناء أنَّ من حقهم أن يُصدَّقوا عندما يتكلمون. وهذا لا يحدث إلا بـ "الحوار اليومي"؛ لا تكتفِ بسؤال "كيف كان يومك؟"، بل اسأل أسئلة تفتح القلب: "هل مرّ بك شيء أزعجك؟"، "هل حدث موقف لم تعرف كيف تتصرف معه؟".
ومن الذكاء التربوي استخدام "ألعاب الصراحة"؛ كأن تبادر أنت وتقول: "أعطني 3 أشياء لا تعجبك فيّ كأب، وسأعطيك 3 أشياء أحتاج تحسينها في نفسي". حين يشعر الطفل أن العلاقة "تشاركية" وليست "تقييمية"، سيتكلم دون خوف.
ثانياً: أن نربي فيه شجاعة الرفض
الرفض ليس سوء أدب، بل هو وعيٌ بالحدود. درب طفلك على مواقف عملية: ماذا تقول لو ضغط عليك أحدهم؟ كيف تنسحب؟ من تبلغ؟ هذه المهارات لا تُكتسب بالموعظة، بل بالتدريب حتى لا يتجمد الطفل ساعة الصدمة.
ثالثاً: أن نراقب "رسائل الاستغاثة الصامتة"
الأطفال قد لا يملكون اللغة للشرح، لكن سلوكهم يتكلم. تغيّر المزاج، التراجع الدراسي، أو الخوف من أشخاص معينين (سواء في المدرسة أو حتى الأقارب والخدم)؛ كلها مؤشرات لا يجب تجاهلها. التدخل المتخصص أو الوالدي هنا ضرورة لحماية "مسار حياة" كامل.
الخلاصة: رسالة لكل أب وأم
إنَّ أعظم ما يحتاجه الطفل ليس عالماً خالياً من الأخطار، بل بيتاً يشعر فيه أنه مسموع، ومفهوم، ومحمي. التربية ليست في صناعة أبناء "أقوياء" بالمعنى العضلي، بل أبناء يفهمون أنَّ القوة التي لا يضبطها وعي تتحول إلى أذى، وأنَّ الضعف الذي لا يجد مَن يحتويه ينفجر عدواناً.
وبين هذا وذاك تقف التربية كحارسٍ للميزان؛ فإما أن تُقيمه بالحب والعدل.. أو تتركه يختل ويدفع الصغار الثمن. فليكن بيتك هو المكان الذي يستطيع فيه طفلك أن يقول دون خوف: "أنا لستُ بخير".
د. عبد الكريم بكار
كل عام والجميع بخير.. الأمة بخير ولطف من الله..
العيد يوم عادي زي أي يوم.. بيبقى أجمل بتعظيمنا للشعيرة ومحاولة الفرح رغم كل شي.. بيبقى مميز بمكانته عندنا ومجهودنا البنعمله عشان يكون مميز.. فلو العيد ما كان سعيد.. فاحنا ما بذلنا مجهود كفاية عشان نحس بنعمة ربنا❤️
⭕️ مفقود
كتب مقداد عبدالجليل :
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها 💔
بالله عليك لو شفت البوست دا، ما تتجاهلو…
علق بكلمة ترفعو، أو اعمل مشاركة يمكن توصّل لزول يشوفو ويساعدنا نلقاهو ويرجع لينا بالسلامة
دا ودخالي يا جماعه ( يوسف الصادق عبدالمجيد) طلع من البيت امبارح الساعة 5 قبل الإفطار، ومن وقتها ما رجع
المكان: القاهرة – محلية العجوزة، أرض اللواء، شارع المعتمدية، جوار سوق الخضار
لحدي هسع ما عندنا أي خبر عنو… قلوبنا مولعة عليه 💔
البيعرف عنو أي معلومة أو شافو يتصل فوراً على الرقم:
📞 01282146018 - 01555182791 او يخش لي في الخاص
مقداد عبد الجليل
لا يزال الصحفي «معمر إبراهيم» رهن الاختطاف لدى مليشيا الدعم السريع التي اختطفته أثناء نزوحه من مدينة «الفاشر» قبل أسبوعان، نجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه ونناشد الجهات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لضمان إطلاق سراحه سالمًا.
#الحرية_للصحفي_معمر_ابراهيم